نفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط إلغاء مادة العلوم الإسلامية من امتحان شهادة البكالوريا أو تقليص حجمها الساعي
على المستوى الثانوي.
وقالت نورية بن غبريط هذا السبت، في ردّها على سؤال كتابي للنائب عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي حول حذف مادة العلوم الاسلامية من امتحان شهادة البكالوريا وتقليص حجمها الساعي في الثانويات أن وزارة التربية حافظت على نظام البكالوريا الحالي سواء في طريقة التنظيم أو في المواد الممتحن فيها أو في المعاملات، ما عدا بالنسبة للتربية البدنية والرياضية، حيث أصبح التقييم المستمر هو المعتمد في امتحان البكالوريا وامتحان شهادة التعليم المتوسط تدعيما لممارستها في المؤسسات طوال السنة الدراسية.
أما فيما يخص توقيت ومعاملات المواد التعليمية في مختلف أطوار التعليم، أكدت نورية بن غبريط أنها لم تدخل أي تعديل عليها، وهي محددة في النصوص الرسمية سارية المفعول، وأشارت إلى أن هذه الحملة مجرد إشاعات تروج من هنا وهناك، ولن تمنع من مواصلة العمل بنفس الهمة والجدية، كما أكدت أنها لم تحذف مادة العلوم الإسلامية من امتحان البكالوريا ولم تقلص حجمها الساعي في الثانويات وأن لا نية لها في إلغائها أو استبدالها بالتربية الأخلاقية.
وأضافت الوزيرة في ردّها أنه من غايات القانون التوجيهي للتربية الوطنية العمل على تعزيز دور المدرسة كعنصر لإثبات الشخصية الجزائرية وتوطيد وحدة الشعب الجزائري، مشيرة إلى أن المدرسة الجزائرية مطالبة بضمان ترقية القيم ذات العلاقة بالإسلام والعروبة والأمازيغية والمحافظة عليها. وأوضحت الوزيرة في هذا الصدد أن التربية الإسلامية الممنوحة للتلاميذ تهدف أساسا طوال المسار التربوي إلى الوصول بالتلميذ تدريجيا إلى الفهم الصحيح للإسلام ولتعاليمه الجوهرية.
على المستوى الثانوي.
وقالت نورية بن غبريط هذا السبت، في ردّها على سؤال كتابي للنائب عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي حول حذف مادة العلوم الاسلامية من امتحان شهادة البكالوريا وتقليص حجمها الساعي في الثانويات أن وزارة التربية حافظت على نظام البكالوريا الحالي سواء في طريقة التنظيم أو في المواد الممتحن فيها أو في المعاملات، ما عدا بالنسبة للتربية البدنية والرياضية، حيث أصبح التقييم المستمر هو المعتمد في امتحان البكالوريا وامتحان شهادة التعليم المتوسط تدعيما لممارستها في المؤسسات طوال السنة الدراسية.
أما فيما يخص توقيت ومعاملات المواد التعليمية في مختلف أطوار التعليم، أكدت نورية بن غبريط أنها لم تدخل أي تعديل عليها، وهي محددة في النصوص الرسمية سارية المفعول، وأشارت إلى أن هذه الحملة مجرد إشاعات تروج من هنا وهناك، ولن تمنع من مواصلة العمل بنفس الهمة والجدية، كما أكدت أنها لم تحذف مادة العلوم الإسلامية من امتحان البكالوريا ولم تقلص حجمها الساعي في الثانويات وأن لا نية لها في إلغائها أو استبدالها بالتربية الأخلاقية.
وأضافت الوزيرة في ردّها أنه من غايات القانون التوجيهي للتربية الوطنية العمل على تعزيز دور المدرسة كعنصر لإثبات الشخصية الجزائرية وتوطيد وحدة الشعب الجزائري، مشيرة إلى أن المدرسة الجزائرية مطالبة بضمان ترقية القيم ذات العلاقة بالإسلام والعروبة والأمازيغية والمحافظة عليها. وأوضحت الوزيرة في هذا الصدد أن التربية الإسلامية الممنوحة للتلاميذ تهدف أساسا طوال المسار التربوي إلى الوصول بالتلميذ تدريجيا إلى الفهم الصحيح للإسلام ولتعاليمه الجوهرية.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا