الأحد، 7 مايو 2017

استشهدت، الأحد، فتاة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة باب العامود في القدس، بذريعة محاولة طعن جندي إسرائيلي

ونقلت وكالة معا الإخباراية عن شهود عيان: "إن قوات الاحتلاق أطلقت النار على الفتاة عند مروروها بالقرب من باب العامود".
وأفاد الشهود بأن الجيش الإسرائيلي أغلق المنطقة بعد إطلاق النار على الفتاة.
0
إقرأ المقال

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

أعربت مصادر امنية اسرائيلية في تصريحات للتلفزيون الاسرائيلي مساء اليوم عن خشيتها من تدهور الاوضاع الامنية ميدانيا بسبب اضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام المزمع يوم الـ 17 من الشهر الجاري.
فيما نقلت القناة التلفزيون الاسرائيلية الثانية عن وزير الامن الداخلي بحكومة الاحتلال جلعاد اردان امره باقامة مشفى عسكري ميداني قبالة سجن النقب الصحراوي لضمان عدم نقل الاسرى المضربين الى المشافي المدنية.

وقالت مصلحة سجون اسرائيل انها لن تلبي مطالب الاسرى المضربين عن الطعام مثل حرية زيارة الاهل وهاتف عمومي للتواصل مع العالم الخارجي، وفقا لما ذكرت وكالة "معا".

وكانت حركة فتح في سجون الاحتلال بقيادة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي قررت، اعتماد يوم الأسير القادم 17 -4-2017 موعدًا لبدء الإضراب المفتوح عن الطعام في كافة السجون والمعتقلات.

وأكد البرغوثي في بيانه على ضرورة الوحدة والتلاحم في تنفيذ هذه الخطوة، والالتزام بعدد من البنود أبرزها: "الانخراط في الإضراب منذ اليوم الأول وبعد تسليم مطالب الحركة الأسيرة في اليوم السابق لموعد الإضراب، وعدم التفاوض مع مصلحة السجون وأن الجهة المخولة بالتفاوض أو وقف الإضراب هو القائد مروان البرغوثي بصفته القيادية".

ودعا البيان الأسرى "للتيقظ من الإشاعات والأكاذيب التي ستستعمها مصلحة السجون لضرب معنويات الأسرى المضربين عن الطعام، الذين استثني منهم الأسرى المرضى".

وطالب البرغوثي "الفعاليات الوطنية والشعبية والتنظيمية على صعيد الوطن لتشكيل حالة من إسناد وطني من كافة المستويات".

ولعب البرغوثي دورا في الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي غلب عليها العمل المسلح، واتهم بقيادة مجموعات مسلحة هاجمت أهدافا إسرائيلية.

وكان البرغوثي رشح نفسه لمنصب الرئاسة الفلسطينية عقب وفاة الرئيس ياسر عرفات، غير أنه انسحب في اللحظة الأخيرة. ويتحدث البعض عن احتمال إقدامه على ترشيح نفسه من سجنه للمنصب ذاته، في حال إجراء انتخابات رئاسية فلسطينية.

وانتخب البرغوثي عضوا في المجلس التشريعي في الانتخابات التي جرت في العام 2006، بعد مضي أربعة أعوام على اعتقاله، واشتهر لدى العديد من أنصاره بلقب "نابليون فلسطين" لذكائه وقصر قامته.

0
إقرأ المقال

السبت، 1 أبريل 2017

استشهد شاب فلسطيني، مساء اليوم السبت، عقب تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة ثلاثة إسرائيليين في البلدة القديمة بالقدس.   وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيد هو أحمد غزال (17عاما) من نابلس.   وقالت القناة العاشرة العبرية، إن مستوطنين اثنين وشرطية إسرائيلية أصيبوا في عملية الطعن بجراح مختلفة وجرى نقلهم لتلقي العلاج على الفور.   فيما أفادت مصادر عبرية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على فلسطيني نفذ عملية الطعن وأصابته بجراح خطيرة، إلى أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد منفذ العملية ولا زال مجهولاً الهوية.   وعقب وقوع العملية، استنفرت قوات الاحتلال وأغلقت باب العامود ووضعت الحواجز وشنت حملة تفتيش وتحقيق مع الشبان المقدسيين الذي كانوا متواجدين في المنطقة.   واعتقلت قوات الاحتلال 20 مواطناً مقدسياً بينهم 17 تجاراً من منطقة باب العامود وشارع الواد.

0
إقرأ المقال

الثلاثاء، 21 مارس 2017

أجمعت الصحف الإسرائيلية الصادرةأمس الاثنين، على أن الهجمات المتزايدة لسلاح الجو الإسرائيلي في سورية ، خلال الأيام الأخيرة، قد تدفع إلى حرب جديدة في المنطقة ، فقد ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه في الوقت الذي يشهد فيه النظام السياسي في إسرائيل العديد من الخلافات والأزمات الداخلية، تواجه الحكومة والأجهزة الأمنية والعسكرية مخاطر أمنية محتملة ومضاعفة إحداها مع سورية ولبنان، والثانية مع حماس

وبحسب الصحيفة، فإن التوتر مع سورية ولبنان وحماس يزداد ، ويبدو أن خطر الاصطدام العسكري بات أقرب، إذ أنه لا يوجد لدى "إسرائيل" قدرة على المناورة أكثر من ذلك ، لافتة إلى أن ما جرى صباح الجمعة من استهداف الجيش السوري للطائرات الإسرائيلية، يشير إلى تعافي قدرة النظام في دمشق على قدرة تحمل مزيد من المخاطر، رغم ما يجرى في البلاد وأشارت الصحيفة إلى زيادة التعاون بين حزب الله والجيش اللبناني، حيث أن الحكومة اللبنانية في بيروت وجهت تهديدات لـ"إسرائيل" في حال شنت أي حرب جديدة ، ونوهت إلى أن التصريحات الإسرائيلية العلنية التي أدلى بها رئيس الوزراء بينامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان ، بشأن تطورات الوضع مع سورية في أعقاب حادثة الجمعة، وما صرح به رئيس الأركان غادي آيزنكوت عن مواصلة الهجمات ضد تسلح حزب الله وانتهاكه لقرارات الأمم المتحدة استعدادًا لحرب مقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى إمكانية التدخل الروسي والإيراني ، وتمدد المحور الشيعي في المعركة الداخلية في سورية وتقوية المواقف لدى النظام وحزب الله الذي بدوره له نفوذ كبيرة داخل حكومة بيروت وعلى صعيد قطاع غزة، رأت الصحيفة أن استمرار إطلاق الصواريخ قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة جديدة، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن الجيش يعمل على اختبار قدرة حماس في التعامل مع قوة النار، لذلك فقد خففت القوات الإسرائيلية من قوة هجماتها في ردوده الأخيرة على إطلاق الصواريخ.

 
وبحسب الصحيفة، فإن ذلك دليل على أن "إسرائيل" تريد تجنب الانجرار إلى تصعيد واسع، لكن في ذات الوقت فإنها تستعد لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة قد تكون في الصيف المقبل ، مبينة أن الأوضاع في الضفة الغربية والهجمات الأخيرة ومحاولات تنفيذ هجمات مجددًا قد تشعل الأوضاع مجددًا بسبب عدم وجود أي أفق واضح ، كما أن نتنياهو الذي يقوم حاليًا بزيارة رسمية للصين ويهدد بحل ائتلافه الحكومي، يجب أن ينظر لهذه التطورات.

من جهتها ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن ارتفاع عدد الهجمات نسبيًا هي جزء من ما يمكن وصفه بأنها معركة الحرب المقبلة ، مدعيةً أن إيران وحزب الله يرغبان في جعل سورية جبهة أخرى ضد "إسرائيل" في حال اندلاع حرب جديدة في المنطقة سواء كانت بين "إسرائيل" وحزب الله أو "إسرائيل" وإيران ووفقًا للصحيفة ، فإن حزب الله وإيران استنفذوا إمكانياتهم وقدراتهم في تحويل لبنان إلى قاعدة عسكرية موجهة ضد "إسرائيل" ، ويسعون لتحويل سورية إلى جبهة جديدة وقاعدة يمكن من خلالها إطلاق الصواريخ وتسيير طائرات بدون طيار لتوجيه ضربات في عمق المدن الإسرائيلية.
 
وأشارت الصحيفة إلى محاولات من إيران وحزب الله في عام 2015 لجعل منطقة الجولان قاعدة لتنفيذ هجمات مستقبلا ضد "إسرائيل" ، إلا أن الأخيرة نجحت في قتل عدد من القيادات العسكرية من بينهم نجل عماد مغنية وأفشلت المشروع قبل أن يعود الجانبين مؤخرًا لذات المحاولة وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع عمليات نقل الأسلحة من إيران إلى سورية وحزب الله في الأشهر الأخيرة مستغلين وجود روسيا ونصبها مؤخرًا لبطاريات مضادة للطائرات، مشيرةً إلى أن تلك الجهات تعتقد أن "إسرائيل" لن تجرؤ على تنفيذ هجمات في ظل وجود القوات الروسية بالرغم من الاتفاق الروسي- الإسرائيلي ، بشأن عدم الإضرار بمصالح الجانبين في سورية.

0
إقرأ المقال

طالبت الفصائل الفلسطينية الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، باعتماد تقرير منظمة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا"، الذي يدين إسرائيل، واتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة الاحتلال على ممارساته العنصرية.

وقالت الفصائل، في رسالة وجهتها إلى الأمين العام، خلال تظاهرة أمام مقر "اليونسكو" في غزة: "إن شعبنا الفلسطيني تابع في كل مكان تقرير منظمة الإسكوا، التابعة للأمم المتحدة، الذي اعتبر أن ممارسات دولة الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني تؤسس لنظام فصل عنصري، يقوم على اضطهاد شعبنا الفلسطيني بشكل لم تشهده إلا أنظمة الأبرتهايد، التي سقطت بفعل كفاح الشعوب وصحوة الضمير الإنساني في العالم".

وأضافت الفصائل: "إن الإعلان عن التقرير، وما تضمنه من وصف حقيقي لممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والتي تناولها التقرير بموضوعية ومهنية عالية، بعثت الأمل لدينا بأن قيم الإنسانية والعدالة باقية ولم تمت، ويمكنها أن تشق طريقها رغم الاحتلال وممارساته وما يحظى به من دعم، من كل أولئك الذين لا يقيمون للإنسانية أي اعتبار ".

وأشارت إلى تلك الممارسات، كمصادرة للأراضي وإقامة المستوطنات عليها، وبناء جدار الفصل العنصري ونصب مئات الحواجز، واعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى استمرار عمليات الاعتقال للأطفال والنساء والشباب، ومواصلة سياسة الإعدام بدم بارد، ناهيك عن الحصار والمجازر التي ارتكبتها دولة الاحتلال، وما تزال، في حق الفلسطينيين لثنيهم عن مواصلة كفاحهم المشروع، للمطالبة بحقهم في الحرية والاستقلال أسوة بشعوب العالم كافة.

ونوهت الفصائل، في رسالتها، بأن الشعب الفلسطيني تابع منذ اللحظة الأولى استلام أمين عام للأمم المتحدة مهامه، وبنى على ذلك آمالاً كبيرًا بأن يقوم بهذه المهام انطلاقًا من مبادىء وقيم الإنسانية والعدالة، التي يتحول العالم دونها إلى غابة من الوحوش التي لا تحكمها أي مبادىء أو قيم، وفي ظل ذلك تنعدم العدالة التي يتطلع إليها الشعب الفلسطيني، ويصبح معه حقه في العودة وتحرير أرضه، والاستقرار والأمن الذي يتوق إليه في المنطقة والعالم غير ممكن.

وقالت الفصائل: "كنا نأمل أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الدور الإنساني العادل، انطلاقًا من القيم المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، والمُشرَّعة في كل القرارات والمواثيق والقوانين الدولية والدينية، لكننا يا سيادة الأمين العام فوجئنا وفجعنا بخضوعكم للضغوط الإسرائيلية والأميركية، وقيامكم بتنحية ضميركم الإنساني جانبًا، وطلبكم من السيدة ريما خلف، المديرة التنفيذية لمنظمة الإسكوا، بسحب هذا التقرير واعتباره وكأنه لم يكن".

ودانت الفصائل، باسم الشعب الفلسطيني وكل ضحاياه الذين يقتلون يوميًا برصاص الاحتلال، ويكابدون الويلات على حواجزه، ويموت أطفالهم قبل الوصول إلى مستشفياتهم لتلقي العلاج، وباسم الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال والشباب، طلب الأمين العام للأمم المتحدة بسحب التقرير، كما حيَّت الفصائل الموقف الإنساني الشجاع الذي عبرت عنه ريما خلف، المديرة التنفيذية لـ"الإسكوا"، ورفضها سحب التقرير وتقديم استقالتها، معبرة عن انحيازها إلى ضميرها الحي.

وأضافت: "موقفها هذا بمثابة نقطة ضوء تبعث فينا الأمل، وتحفزنا على مواصلة الكفاح لاستعادة حقوقنا المشروعة، ونحن على يقين من أن ريما خلف، ومعها الملايين ممن يحافظون على قيم الإنسانية والعدالة، ويقفون إلى جانب الحقيقة الساطعة، برفض كل إشكال الاحتلال والتمييز العنصري، سيتواصل كفاحهم من أجل انتصار قيم الإنسانية والحرية والعدالة وضمان حقوق الشعوب، وفي مقدمتها حق شعبنا الفلسطيني، ضحية الاحتلال الصهيوني وممارساته العنصرية".

0
إقرأ المقال

الأحد، 19 مارس 2017

طالبت الكاتبة والمذيعة اللبنانية ماريا معلوف من الكيان الإسرائيلي أن ينفذ غارة على امين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصر الله لقتله.
وكتبت ماريا معلوف تغريدة على تويتر: “إذا كانت إسرائيل تعتبر (السيد) حسن نصرالله عدوا لها فلماذا لا تنفذ غارة جوية تخلصنا منه فنصدقها وتحمي نفسها؟”.
وقالت: “إذا إسرائيل فعلًا تريد السلام فلتثبت ذلك ولتقم بمعاهدات مع حزب الله، فحتى اليوم لم نخلص من (السيد) حسن نصرالله الذي يوهمنا بحربه ضدها”.
يذكر أن ماريا معلوف قد اشتهرت بتقديم برنامج “بلا رقيب” على فضائية “نيو تي في”.
وليست هي المرة الاولى التي تتطاول معلوف على السيد نصر الله فهي تهاجم السيد بين الحين والاخر وتستعمل عبارات مشينة وتحريضية ضده.

وتعمد الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف الى إهانة طائفة محددة من الشعب اللبناني والتصويب عليها، ففي مرات سابقة نشرت معلوف تغريدات على موقع “تويتر” كانت كفيلة بإشعال مواقع التواصل الإجتماعي وخلق حالة من الفوضى وساهمت بشكل مباشر بزرع بذار الفتنة وكانت سبباً في تعميم ثقافة الكراهية عبر مواقع الإنترنت التي تعد تربة خصبة لمثل هذه الأمور.



0
إقرأ المقال

الثلاثاء، 10 يناير 2017

حقق الجيش الإسرائيلي في هروب جنود كانوا قريبين جدا من الموقع الذي وقعت به عملية دهس، الأحد الماضي، أسفرت عن مقتل 4 جنود، وإصابة 15 آخرين، أغلبيتهم من الجيش.
وتحلل إدارة وزارة الدفاع الإسرائيلية في الصور التي تظهر هروب الجنود من أمام شاحنة السائق الفلسطيني أحمد القنبر (28 عاما)، الذي استهدف مجندين لدى نزولهم من حافلة كانت تقلهم إلى منتزه أرمون هنتسيف، المطل على البلدة القديمة في القدس.

ووفقا لموقع "ديلي ميل" فإن قائد المنطقة العسكرية القريبة من موقع الحادث العقيد يانوف إيلالوف يتولى التحقيق في هذا الشأن.

وأظهر مقطع مصور لعملية الدهس مجموعة من حوالي 40 جنديا إسرائيليا كانوا على بعد أمتار قليلة من تجمع الجنود الذين تعرضوا للدهس بالشاحنة.

واللقطة التي أثارت غضب إسرائيليين أن كل هؤلاء الجنود لاذوا بالفرار فورا لدى بدء الهجوم، دون أن يفكر أحدهم في التصدي للمهاجم بأسلحتهم التي كانت بين أيديهم، والمفارقة أن دليلا سياحيا يدعى إيثان روند هو من أطلق النار على الشاب الفلسطيني، حسب ما ذكر موقع "إسرائيل ناشيونال نيوز".

وقال روند، في تصريحات لراديو الجيش الإسرائيلي إنه "تعرض لصدمة لأن أيا من الجنود الإسرائيليين لم يبادر بإطلاق النار على المهاجم الذي دهس الجنود الإسرائيليين".

0
إقرأ المقال

السبت، 31 ديسمبر 2016

يضاف عام 2016 إلى رزنامة المعاناة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي، فقد رصد مركز دراسات تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين وأراضيهم خلال عام 2016.
ووثق مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق في تقريره السنوي أبرز الاعتداءات على النحو التالي:


عمليات القتل

- قتل الاحتلال 134 مواطناً فلسطينياً من بينهم 34 طفلاً معظمهم اعدم على الحواجز العسكرية المنتشرة في انحاء الضفة الغربية والتي زاد عددها عن 472 حاجزاً تقيد حرية الحركة والتنقل للمواطنين الفلسطينيين.

الاستيطان

وتطرق التقرير إلى أن الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس، حيث وثق المركز ما تم الإعلان عنه من مخططات وعطاءات ومنح تراخيص لنحو 27335 وحدة استيطانية جديدة في مراحل البناء والتخطيط والمصادقة، منها 19 ألفا في مدينة القدس

- تمت المصادقة على بناء 4416 وحدة في مستوطنة "موديعين" إلى الغرب من رام الله ،وعن مخطط هيكلي جديد لمستوطنة "مخماش مزراح"، يهدف لتحويل مستوطنات "معاليه مخماش"، و"ريمونيم"، و"بساغوت" و"كوخاف يئير" إلى "ضاحية سكنية كبيرة".

- بناء 2500 وحدة سكنية جديدة، بالإضافة إلى 98 وحدة سكنية جديدة ستستخدم لإسكان مستوطني بؤرة " عمونة " الاستيطانية التي بنيت على أرض فلسطينية والمقرر إخلاؤها ، كذلك تم الإعلان عن مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات بيت لحم والخليل وسلفيت ونابلس.

-ارتفعت وتيرة البناء الاستيطاني في العام 2016 إلى 57% عن العام الماضي، أغلبها في مدينة القدس ،خاصة مع إقرار قانون تسوية الأاضي أو ما يسمى قانون "تبييض المستوطنات" لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية .

مصادرة الأراضي

- صادرت سلطات الاحتلال أكثر من 12 ألف دونم من الأراضي الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، 
بعضها يتم الإعلان عنه كأراضي دولة ليصار الى تحويله لاحقا لصالح الاستيطان.

- ترسيم ومسح اكثر من 62 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية لضمها لاحقاً لصالح المستوطنات ، بهدف فرض أمر واقع على الأرض وتقويض إمكانية حل الدولتين .

تهويد القدس

- إقامة مشاريع تهويدية ضخمة في أحياء مدينة القدس، وأخطرها "مشروع وجه القدس " الذي سيقام على مساحة 211 دونما، في مدخل غربي القدس، وكذلك مشروع "بيت الجوهر"، على مساحة 1.84 دونمًا، قرب المسجد الاقصى بمساحة بناء تصل إلى نحو 3 آلاف متر مربع تشمل بناء طابقين فوق الأرض وآخر تحت الأرض.

- الإعلان والتخطيط والمصادقة على بناء أكثر من 19 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس بالإضافة الى القيام بمشاريع حفر انفاق في محيط وأسفل المسجد الأقصى لتغيير معالم المدينة.

- التضييق على المواطنين الفلسطينيين في القدس من خلال فرض الضرائب والغرامات العالية والاستيلاء على المنازل والعقارات ونصب الحواجز ومنع المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى.

الجرحى والمعتقلين

- رصد التقرير قيام سلطات الاحتلال بإصابة وجرح نحو 3230 مواطناً فلسطينياُ من بينهم أكثر من ألف طفل، 60 في المئة منهم أصيبوا بالغاز الذي يطلقه جنود الاحتلال على المواطنين خلال الاشتباكات الاسبوعية في مناطق الجدار العنصري وعلى حدود قطاع غزة.

- اعتقال نحو 7 آلاف مواطن ومواطنة في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ، من بينهم 1240 طفلاً و151 سيدة وفتاه قاصر، ووصل عدد المعتقلين في مدينة القدس نحو ألفي معتقل منهم 700 طفل .

هدم المنازل

- هدمت سلطات الاحتلال 1023 منزلاً ومنشأه في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى إصدار إخطارات هدم لأكثر من 657 منزلاً ومنشاه خلال العام.

اعتداءات المستوطنين

- إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة على منازل وسيارات المواطنين في عدة بلدات وقرى فلسطينية محاذية للمستوطنات، وفي البلدة القديمة بالخليل، بالإضافة إلى اقتلاع وإحراق وتجريف أكثر من 6500 شجرة زيتون وعنب ولوزيات في الضفة الغربية والقدس.

الاعتداءات على قطاع غزة

- استمرار فرض الحصار البري والبحري، مما زاد من معاناة نحو 2 مليون مواطن يعيشون في بقعه جغرافية صغيرة.

- التوغل البري في المناطق القريبة من الشريط الحدودي وتجريف أراضي المزارعين وإطلاق النار والاعتقالات مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى واعتقال عدد آخر.

- فرض الحصار البحري وتضييق مساحة الصيد المسموح بها في عرض البحر، والتضييق على الصياديين الفلسطينيين، من خلال العديد من حوادث إطلاق النار من الزوارق البحرية الإسرائيلية تجاه مراكب الصيادين بالإضافة إلى مهاجمة الصيادين في عرض البحر واعتقال عدد منهم.
0
إقرأ المقال

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل لامتناع واشنطن عن استخدام "الفيتو" ضد قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف بناء المستوطنات ، مما أتاح موافقة المجلس عليه.

هذا النص الذي صوت عليه يوم  الجمعة ، يطالب إسرائيل بـ " الوقف الفوري وبشكل كامل لكل نشاط  استيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية"، ويقول إن المستوطنات "ليس لها أي قيمة قانونية".

للمرة الأولى منذ عام 1979، قامت الولايات المتحدة بالاعتراض على قرار من مجلس الأمن في حين أنها تدعم إسرائيل حتى الآن بشأن هذه المسألة البالغة الحساسية.

وقال المتحدث باسم وكالة الأنباء الفرنسية ايمانويل نحشون، أنه تم استدعاء ممثلي 10 من 14 أعضاء مجلس الأمن الدولي الذين صوتوا لصالح النص  يوم الأحد إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية.

ولم تستدعي اسرائيل سفراء فنزويلا وماليزيا والسنغال ونيوزيلندا لأنها لا تقيم علاقات دبلوماسية معها.

0
إقرأ المقال

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

تواجه إسرائيل حرائق ضخمة اندلعت صباح الأربعاء في المناطق الحرشية غرب القدس وبالقرب من بلدة أبو غوش وأتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب - القدس.

وأفادت وكالة "معا" للأنباء بأن الحرائق وصلت إلى منطقة باب الواد واللطرون، حيث يكافحها رجال الإطفاء الإسرائيليون في محاولة منهم لوقفها، رغم الرياح التي تعرقل عمليتهم.

ونقلت الوكالة، عن مصادر إسرائيلية، أن النيران في باب الواد واللطرون لم تشكل حتى الآن خطرا على البيوت والممتلكات، لكنها أتت على مئات الدونمات من الأراضي الحرجية.


من جانبها، أشارت إذاعة "صوت إسرائيل" إلى أن طواقم الإطفاء العاملة غرب القدس تمكنت من منع انتشار السنة اللهب إلى البيوت في بلدة نتاف، مضيفة أنه تم إخلاء مدرسة في الناصرة بسبب حريق شب في أرض هشيم بحي الصفافرة.

وشددت "صوت إسرائيل" على أن طواقم الإطفاء المحلية تمكنت من منع انتشار النيران باتجاه البيوت، لافتة إلى أنه لم يصب أحد بأذى، كما شب حريق في أرض هشيم بقرية كركوم إلى الشمال من طبريا، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

إلى ذلك، شب، الأربعاء، حريق وصف بالكبير في أراض شوكيه وأعشاب جافة قرب كيبوتس عين تمر ضمن التجمع الاستيطاني الذي يسمى بـ"المجلس الإقليمي تمر" قرب البحر الميت.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن فرق إطفاء تعمل على إخماد النيران التي يخشى انتقالها إلى بيوت الكيبوتس المذكور، فضلا عن الخطر الكبير الذي قد تتعرض له خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض قرب المنازل.

ودفعت هذه الحرائق إسرائيل للجوء إلى طلب طائرات إطفاء من الخارج وإصدار نداء مساعدة من الدولة الأخرى، حيث أعلنت إذاعة "صوت إسرائيل" أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، قررا طلب المساعدة من تركيا واليونان وقبرص وإيطاليا لإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

وأفادت الإذاعة بأن هذا القرار اتخذ في أعقاب اشتعال النيران بمناطق عديدة في البلاد علما بأن من المتوقع استمرار هبوب الرياح القوية خلال الأيام القادمة.

من جانبه، أكد التلفزيون الإسرائيلي أن اليونان وقبرص ردتا إيجابيا على الطلب، فيما سارعت إيطاليا الى عرض مساعدتها واستعدادها إرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

بدوره، قال مصدر أمني للقناة الثانية إنه يتوقع أن تزداد الحرائق خطرا الخميس القادم، مضيفا أن الثلاثاء الجاري سيكون الأسوأ بسبب الأحوال الجوية والرياح.
0
إقرأ المقال

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

بدأت صباح اليوم الاثنين، قيادات من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مغادرة قطاع غزة، عبر معبر "ايرز" بيت حانون شمال القطاع، للمشاركة في المؤتمر السابع لحركة فتح برام الله.

وأوضح المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة فايز أبو عيطة لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن 50 فتحاوياً غادروا كدفعة أولى قطاع غزة، للمشاركة في المؤتمر السابع المنوي عقده في رام الله بالضفة المحتلة.

وأشار أبو عيطة، إلى أن أعضاء المؤتمر من قطاع غزة البالغ عددهم 400 قيادي سيغادرون القطاع على دفعات للضفة المحتلة، للمشاركة في المؤتمر، متوقعاً أن يتم إبلاغ دفعة أخرى اليوم للمغادرة غداً.


وأكد أبو عيطة، أن حركة فتح وجهت الدعوات لفصائل العمل الوطني جميعها، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

من جهته، أكد الناطق باسم المؤتمر السابع لحركة فتح محمود أبو الهيجا، أن التحضيرات الإدارية والفنية للمؤتمر باتت جاهزة ولم يتبق الكثير حتى عقد المؤتمر.

ورداً على سؤال حول وجود قانون خاص بالانتخاب والترشح، قال الناطق باسم المؤتمر السابع لفتح، إنه لا يوجد قانون أو معايير خاصة في النظام الداخلي تحدد ذلك، موضحا أنه يحق لكل عضو ترشيح نفسه لأي موقع وفقا للقانون الأساسي. وأشار إلى أن أعضاء المؤتمر سيناقشون من سينتخبون للمواقع والأطر القيادية المختلفة.

وبشأن فتح باب الترشح، قال أبو الهيجا إن المؤتمر سيبدأ بجلسة افتتاحية، ومن ثم جلسة لانتخاب رئيس للمؤتمر، وبعدها تبدأ جلسة لمناقشة التقارير المختلفة، ليصار عقب هذه الجلسة إلى فتح باب الترشح.
0
إقرأ المقال