الخميس، 23 مارس 2017

علن تنظيم "داعش"، الخميس، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع الأربعاء قرب مقر البرلمان البريطاني في العاصمة لندن.
ونقلت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم المتطرف، بيانا يتبنى فيه "داعش" الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص إلى جانب المهاجم.

وهذه المرة الاولى التي يتبنى فيها تنظيم داعش المتطرف هجوما في بريطانيا.

ووقع الهجوم بعد ظهر الأربعاء أمام مقر برلمان ويستمنتسر في قلب لندن.

ودهس المهاجم بسيارته في البداية عددا من المشاة على جسر ويستمنستر المؤدي إلى مقر البرلمان وإلى برج ساعة بيغ بين، من ثم ترجل من سيارته وطعن شرطيا بسكين أمام مقر البرلمان المجاور للجسر.

وسارعت قوات الشرطة في المكان إلى إطلاق النار على المهاجم فأردته قتيلا.

وبالإضافة إلى المعتدي، أسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص بينهم الشرطي، وفق الشرطة البريطانية.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس، أن منفذ الهجوم مولود في بريطانيا وكان موضع تحقيق لجهاز الاستخبارات البريطانية "قبل سنوات".


0
إقرأ المقال

الاثنين، 20 مارس 2017

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء أمس الأحد، في نشاط رسمي على التلفزيون الحكومي، بعد شائعات حول تدهور وضعه الصحي خلال الأسابيع الأخيرة.

وبثت النشرة المسائية للقناة الجزائرية مشاهد لبوتفليقة وهو يستقبل وزيره للشؤون المغاربية والإفريقية والعربية عبد القادر مساهل.
ووفق ذات المصدر، فإن مساهل قدَّم للرئيس “عرضًا حول الوضع في المنطقة خاصة في الساحل الإفريقي وليبيا ومالي”، وهي دول تجاور الجزائر جنوبًا وشرقًا وتعيش أزمات أمنية وسياسية.
وتعيش الجزائر خلال الأيام الأخيرة على وقع “شائعات” حول تدهور وضع رئيس البلاد بسبب عدم ظهوره في الواجهة لأسابيع وهو ما نفاه عدد من المسؤولين.
وكان إلغاء زيارة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى الجزائر في 20 فبراير/شباط الماضي، بسبب “مانع صحي” لبوتفليقة، محطة لعودة جدل قديم حول وضعه الصحي.
وزاد من حدة هذه الجدل إعلان طهران، إلغاء جولة إفريقية للرئيس الإيراني حسن روحاني، تشمل الجزائر، كانت مقررة خلال النصف الأول من مارس/ آذار الجاري، بسبب “عدم اكتمال التحضيرات لها”. وفق ما ذكر موقع “أرم نيوز”.
وفي وقت سابق، قال أحمد أويحي، مدير ديوان بوتفليقة، إن الأخير يقوم بمهامه، وهو في وضع صحي “عادي”، وما يتم تداوله حول صحته شائعات مصدرها الخارج.
والسبت الماضي، قال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، في مؤتمر صحفي، “لقد زرت مؤخرا الرئيس بوتفليقة، وهو يمارس مهامه بصفة عادية ولا داعي للمزايدات”.
ويعاني الرئيس الجزائري (80 سنة) من متاعب صحية منذ تعرضه لجلطة دماغية في أبريل/ نيسان 2013، أفقدته القدرة على الحركة..
وبعد عودته للبلاد في يوليو/تموز من السنة نفسها، قادمًا من مستشفى فال دي غراس، العسكري في العاصمة الفرنسية باريس، يمارس بوتفليقة، مهامه إلى غاية اليوم، على شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي، إلى جانب خروج محدود إلى العاصمة لتدشين مشاريع، أو في مناسبات وطنية دون القيام بنشاط يتطلب جهدًا بدنيًا، بحكم أنه ما زال يتنقل على كرسيّ متحرك.
ويتنقل بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999، بشكل دوري إلى مستشفيات فرنسية وسويسرية، لإجراء فحوص طبية بعد الوعكة الصحية.
وكانت آخر مرة تنقل فيها للعلاج في الخارج منتصف نوفمبر/تشرين ثان 2016، حيث قضى قرابة الأسبوع في عيادة خاصة بمدينة غرونوبل الفرنسية، قالت الرئاسة إنه “أجرى خلالها فحوصات طبية دورية”.

0
إقرأ المقال

الخميس، 16 مارس 2017

أردوغان: سنعامل هولندا بالمثل:
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن رئيس الوزراء الهولندي قد خسر صداقته مع تركيا، مضيفا أنه سيعامل هولندا بالمثل فيما يتعلق بتصرفاتها إزاء الوزيرين التركيين.

0
إقرأ المقال

الثلاثاء، 7 مارس 2017

بعث ريال مدريد إنذار شديد اللهجة لمنافسيه في دوري أبطال أوروبا، بفوزه على نابولي في عقر داره بثلاثية مقابل هدف، في إياب الدور ثمن النهائي، ليتأهل زيدان ورجاله إلى الدور ربع النهائي، بالفوز بنتيجة 6-2 في مجموع المباراتين، بعد انتهاء موقعة سانتياجو بيرنابيو بنفس نتيجة اليوم.

 جاءت المباراة قوية ومثيرة بين الفريقين، وتقاسما السيطرة على أحداثها، حيث تمكن الفريق الإيطالي من السيطرة على مجريات الشوط الأول، فيما مالت الأفضلية في النصف الثاني لصالح الفريق الملكي.

حسم نابولي معركة الشوط الأول ، لصالحه بهدف نظيف سجله البلجيكي ميرتينيز في الدقيقة 24، ومن ثم تعاطف القائم مع رونالدو وحرم الريال من تعديل النتيجة، قبل أن يعود القائم من جديد ويحرم أبناء الجنوب الإيطالي من الهدف الثاني.


وفي الشوط الثاني انقلبت الأمور رأسًا على عقب، وشن ريال مدريد هجومًا ضاريًا على دفاعات نابولي، ليتمكن بعدها سيرجيو راموس من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 51، وبعد الهدف الأول بست دقائق فقط، عاد راموس ليضيف الثاني له وللريال.
واختتم موراتا ثلاثية الفريق الملكي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 91.



0
إقرأ المقال

الخميس، 23 فبراير 2017


0
إقرأ المقال


0
إقرأ المقال

اخواني نتأسف على الألفاظ النابية والمنحطة:

0
إقرأ المقال