توقعت الوكالة الأمريكية للإعلام حول الطاقة، أن تبلغ أسعار النفط الخام لـ 252 دولارا للبرميل بحلول عام 2040. وأفاد موقع
"فيستي" الاقتصادي الروسي، أن "وزارة الطاقة الأمريكية.
وانطلاقا من دراسة لخبرائها، ترى أن "النفط سيظل المصدر الرئيسي للوقود على مدى السنوات الـ 25 المقبلة، بالرغم من تطور قطاع الطاقة البديلة". وأن "استهلاك النفط في العالم سيستمر في النمو بطريقة تصاعدية، مقدمة ثلاثة سيناريوهات مستقبلية ستلاقي منتجي ومستوردي النفط، أولها أن "أسعار الذهب الأسود سترتفع بنحو مرتين في المستقبل لتكون في حدود 252 دولارا للبرميل بحلول عام 2040، في حال تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة، وبلوغه متوسط معدل نمو سنوي عند 4.5 بالمائة.
وبالرغم من استشرافها في إمكانية بلوغ برميل النفط لـ 250 دولارا بحلول 2040، إلا أن الإدارة الأمريكية تؤكد في تحليل خبرائها أن "تلك التوقعات المستقبلية تبقى مجرد تكهنات في ظل التطورات الحاصلة في حجم النمو بالنسبة للاقتصاد العالمي". وأول سيناريو قدمه الأمريكيون يتمثل في "مرجعية" أسعار النفط، التي ستصل إلى 141 دولار في 2040. ويأخذ هذا التوقع في الاعتبار، الاستهلاك العالمي من الطاقة، الذي يعادل 416.2 مليون برميل يوميا، على الأقل 90.3 مليون برميل تمثل النفط والمحروقات الأخرى. ويكون متوسط النمو السنوي بالنسبة للدول غير الأعضاء بـ"أوبك" في هذه الحالة لـ 4.2 بالمائة.
أما ثاني سيناريو، فتوقعت بأن "تنخفض أسعار النفط لـ 76 دولارا للبرميل، وأن يصل متوسط النمو السنوي بالنسبة للدول غير الأعضاء بـ "أوبك" في حدود 3.9 بالمائة، مما سيجعل الدول تحفز مواطنيها على استعمال الطاقات الرخيصة عوض النفط، لتنخفض بذلك الأسعار بانخفاض حصص دول "أوبك" في السوق العالمية من 48 بالمائة إلى 39 و43 بالمائة". وفيما يتعلق بثالث سيناريو لدى الوكالة الأمريكية للطاقة، فستصل أسعار برميل النفط لـ 252 دولارا للبرميل نظرا لارتفاع معتبر في متوسط النمو السنوي بالنسبة للدول غير الأعضاء بـ "أوبك" لتسجل 4.5 بالمائة.
وهنا تشير الوكالة أن "الأسعار المرتفعة للنفط والتوسع الحاصل في النشاط الاقتصادي العالمي، وكنتيجة لاستقرار معدلات الانتاج، ستصل الأسعار لـ 252 دولارا للبرميل، في حين سيكون توجه المستهلكين حينها منصبا على الطاقات البديلة".
"فيستي" الاقتصادي الروسي، أن "وزارة الطاقة الأمريكية.
وانطلاقا من دراسة لخبرائها، ترى أن "النفط سيظل المصدر الرئيسي للوقود على مدى السنوات الـ 25 المقبلة، بالرغم من تطور قطاع الطاقة البديلة". وأن "استهلاك النفط في العالم سيستمر في النمو بطريقة تصاعدية، مقدمة ثلاثة سيناريوهات مستقبلية ستلاقي منتجي ومستوردي النفط، أولها أن "أسعار الذهب الأسود سترتفع بنحو مرتين في المستقبل لتكون في حدود 252 دولارا للبرميل بحلول عام 2040، في حال تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة، وبلوغه متوسط معدل نمو سنوي عند 4.5 بالمائة.
وبالرغم من استشرافها في إمكانية بلوغ برميل النفط لـ 250 دولارا بحلول 2040، إلا أن الإدارة الأمريكية تؤكد في تحليل خبرائها أن "تلك التوقعات المستقبلية تبقى مجرد تكهنات في ظل التطورات الحاصلة في حجم النمو بالنسبة للاقتصاد العالمي". وأول سيناريو قدمه الأمريكيون يتمثل في "مرجعية" أسعار النفط، التي ستصل إلى 141 دولار في 2040. ويأخذ هذا التوقع في الاعتبار، الاستهلاك العالمي من الطاقة، الذي يعادل 416.2 مليون برميل يوميا، على الأقل 90.3 مليون برميل تمثل النفط والمحروقات الأخرى. ويكون متوسط النمو السنوي بالنسبة للدول غير الأعضاء بـ"أوبك" في هذه الحالة لـ 4.2 بالمائة.
أما ثاني سيناريو، فتوقعت بأن "تنخفض أسعار النفط لـ 76 دولارا للبرميل، وأن يصل متوسط النمو السنوي بالنسبة للدول غير الأعضاء بـ "أوبك" في حدود 3.9 بالمائة، مما سيجعل الدول تحفز مواطنيها على استعمال الطاقات الرخيصة عوض النفط، لتنخفض بذلك الأسعار بانخفاض حصص دول "أوبك" في السوق العالمية من 48 بالمائة إلى 39 و43 بالمائة". وفيما يتعلق بثالث سيناريو لدى الوكالة الأمريكية للطاقة، فستصل أسعار برميل النفط لـ 252 دولارا للبرميل نظرا لارتفاع معتبر في متوسط النمو السنوي بالنسبة للدول غير الأعضاء بـ "أوبك" لتسجل 4.5 بالمائة.
وهنا تشير الوكالة أن "الأسعار المرتفعة للنفط والتوسع الحاصل في النشاط الاقتصادي العالمي، وكنتيجة لاستقرار معدلات الانتاج، ستصل الأسعار لـ 252 دولارا للبرميل، في حين سيكون توجه المستهلكين حينها منصبا على الطاقات البديلة".

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا