أجمعت أراء ومواقف مختلف الشرائح الحزبية في الجزائر على أن ما أقره الدستور الأخير وقبله قرارات رئيس الجمهورية في تعزيز
حضور التمثيل النسوي في الهيئات المنتخبة، هو أمر إيجابي إلى حد ما.
غير أن بعض الجهات تستغل المرأة في مسألة التمثيل المذكورة وتنتهز من جهة أخرى فرصة الحصحصة في هذا السياق لتحقيق أهداف حزبية لا غير، خصوصا أن النتائج حسب بعض ممثلي الأحزاب كانت كارثية والدليل في ذلك حسبه ما تحتويه الغرفة السفلى للبرلمان التي تحتوي على فئة كبيرة من النساء لسن في مستوى كراسي المجلس الشعبي الوطني، وهو ما عكسته حسب الكثيرين نقاشات العديد من المنابر السياسية وفئات الشعب بمختلف أصنافها بالإضافة إلى ما أسالته الأقلام من حبر في وسائل الإعلام المتعددة.
بوناب: العتيد مع دعم المرأة في القوائم الانتخابية
واعتبرت النائب في حزب جبهة التحرير الوطني السيدة بوناب في تصريح لـ "الصوت الآخر" أن حضور المرأة في المجالس المنتخبة يعطيها فرصة لإثبات وجودها بشكل أكبر في الحياة السياسية وصناعة القرار مؤكدة أن قيادة الحزب تشدد في الكثير من المحطات على تعزيز دور المرأة وتكريس مبدأ مشاركتها في مختلف القضايا المطروحة على الساحة الوطنية، كما أن الحزب يدعم هذا الحضور وسيكون له دعم في المستقبل وفي الاستحقاقات القادمة، معتبرة في السياق أن لكل نظرته الخاصة ورأيه في ما يوجد في قبة البرلمان من شخصيات نسوية متعددة.
شلبية محجوبي: يجب رفع كوطة المرأة أكثر مما هي عليه
من جهتها ترى الأمينة العامة لحركة الشبيبة والديمقراطية، شلبية محجوبي أن حزبها فتح في المناسبات السابقة الأبواب على مصراعيها لاقتحام الساحة السياسية لإبداء رأيها في العديد من القضايا التي تخص البلاد والمواطن انطلاقا من المواقع التي تحتلها في الهيئات والمجالس المنتخبة، مطالبة من موقعها كرئيسة حزب من خلال حديثها لـ"الصوت الآخر" برفع نسبة المرأة في المجالس المنتخبة بشكل يضمن للمرأة على حد تعبيرها المشاركة أكثر وبشكل أوسع في صناعة القرار، بالإضافة إلى تكريس دورها الريادي في مجالات عدة بعيدا عن فكرة الاستغلال المطروح اليوم في الساحة، وهو نفس الطرح الذي تذهب إليه عائشة بالحجار القيادية في جبهة التغيير، والتي ترى في تصريح مقتضب للجريدة، أنه على الجهات الوصية إعطاء الفرصة للمرأة المتعلمة والمثقفة لإعطاء وجهة نظرها في القضايا السياسية والوطنية وفق ما تنص عليه القوانين والأعراف سواء كانت في مراكز صنع القرار أو من أماكن العمل البسيطة، مشيرة إلى أن المرأة في الجزائر يجب أن ينظر إليها كعنصر مفيد وبناء لا إضافة في قوائم انتخابية أو وسيلة لسد الفراغ وحسب.
بلعباس محسن: المساواة بين الرجل والمرأة هي الحل
وفي تصريح أخير له أكد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس أن نظام الحصص لغرض بروز المرأة في الحياة العامة له "نقائصه"، داعيا مناضلات حزبه إلى اقتحام ميدان النضال اليومي"، مشيرا وفي مداخلة له بمناسبة جلسات تنصيب الجناح النسوي للحزب إلى أن "هناك إرادة لبروز المرأة في الحياة العامة لها حدودها وأن نظام الحصص أو التمييز الإيجابي له أيضا نقائصه"، كما جدد المتدخل موقف حزبه لـ "إلغاء" قانون الأسرة وتعويضه بـ "قوانين مدنية للجميع" مشيرا إلى أن هذا المطلب يشكل "أساس برنامج" التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية. وأردف يقول إن المناضلات مدعوات إلى "اقتحام بطريقتهن ميدان النضال اليومي" لأنه يجب على المرأة "أن تلعب دورا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا مثلها مثل الرجل".
حضور التمثيل النسوي في الهيئات المنتخبة، هو أمر إيجابي إلى حد ما.
غير أن بعض الجهات تستغل المرأة في مسألة التمثيل المذكورة وتنتهز من جهة أخرى فرصة الحصحصة في هذا السياق لتحقيق أهداف حزبية لا غير، خصوصا أن النتائج حسب بعض ممثلي الأحزاب كانت كارثية والدليل في ذلك حسبه ما تحتويه الغرفة السفلى للبرلمان التي تحتوي على فئة كبيرة من النساء لسن في مستوى كراسي المجلس الشعبي الوطني، وهو ما عكسته حسب الكثيرين نقاشات العديد من المنابر السياسية وفئات الشعب بمختلف أصنافها بالإضافة إلى ما أسالته الأقلام من حبر في وسائل الإعلام المتعددة.
بوناب: العتيد مع دعم المرأة في القوائم الانتخابية
واعتبرت النائب في حزب جبهة التحرير الوطني السيدة بوناب في تصريح لـ "الصوت الآخر" أن حضور المرأة في المجالس المنتخبة يعطيها فرصة لإثبات وجودها بشكل أكبر في الحياة السياسية وصناعة القرار مؤكدة أن قيادة الحزب تشدد في الكثير من المحطات على تعزيز دور المرأة وتكريس مبدأ مشاركتها في مختلف القضايا المطروحة على الساحة الوطنية، كما أن الحزب يدعم هذا الحضور وسيكون له دعم في المستقبل وفي الاستحقاقات القادمة، معتبرة في السياق أن لكل نظرته الخاصة ورأيه في ما يوجد في قبة البرلمان من شخصيات نسوية متعددة.
شلبية محجوبي: يجب رفع كوطة المرأة أكثر مما هي عليه
من جهتها ترى الأمينة العامة لحركة الشبيبة والديمقراطية، شلبية محجوبي أن حزبها فتح في المناسبات السابقة الأبواب على مصراعيها لاقتحام الساحة السياسية لإبداء رأيها في العديد من القضايا التي تخص البلاد والمواطن انطلاقا من المواقع التي تحتلها في الهيئات والمجالس المنتخبة، مطالبة من موقعها كرئيسة حزب من خلال حديثها لـ"الصوت الآخر" برفع نسبة المرأة في المجالس المنتخبة بشكل يضمن للمرأة على حد تعبيرها المشاركة أكثر وبشكل أوسع في صناعة القرار، بالإضافة إلى تكريس دورها الريادي في مجالات عدة بعيدا عن فكرة الاستغلال المطروح اليوم في الساحة، وهو نفس الطرح الذي تذهب إليه عائشة بالحجار القيادية في جبهة التغيير، والتي ترى في تصريح مقتضب للجريدة، أنه على الجهات الوصية إعطاء الفرصة للمرأة المتعلمة والمثقفة لإعطاء وجهة نظرها في القضايا السياسية والوطنية وفق ما تنص عليه القوانين والأعراف سواء كانت في مراكز صنع القرار أو من أماكن العمل البسيطة، مشيرة إلى أن المرأة في الجزائر يجب أن ينظر إليها كعنصر مفيد وبناء لا إضافة في قوائم انتخابية أو وسيلة لسد الفراغ وحسب.
بلعباس محسن: المساواة بين الرجل والمرأة هي الحل
وفي تصريح أخير له أكد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس أن نظام الحصص لغرض بروز المرأة في الحياة العامة له "نقائصه"، داعيا مناضلات حزبه إلى اقتحام ميدان النضال اليومي"، مشيرا وفي مداخلة له بمناسبة جلسات تنصيب الجناح النسوي للحزب إلى أن "هناك إرادة لبروز المرأة في الحياة العامة لها حدودها وأن نظام الحصص أو التمييز الإيجابي له أيضا نقائصه"، كما جدد المتدخل موقف حزبه لـ "إلغاء" قانون الأسرة وتعويضه بـ "قوانين مدنية للجميع" مشيرا إلى أن هذا المطلب يشكل "أساس برنامج" التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية. وأردف يقول إن المناضلات مدعوات إلى "اقتحام بطريقتهن ميدان النضال اليومي" لأنه يجب على المرأة "أن تلعب دورا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا مثلها مثل الرجل".

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا