الجلفة نيوز

الجمعة، 3 فبراير 2017

سلال ينهي الجدل بين الوزارات في قضية طلبة الصيدلة وجراحة الأسنان الاحد

بعد تشابك مشاكل الطلبة بين وزارة التعليم العالي، الصحة، المالية ، والوظيف العمومي

يلتقي الوزير الأول عبد المالك سلال، هذا الأحد مع ممثلي طلبة الصيدلة وكذا جراحة الأسنان على الساعة الثالثة بقصر الحكومة، حسب ما أعلن عنه الوزير في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وذلك بعد استمرار احتجاجات الطلبة لأزيد من شهرين وعدم إيجاد حلول لمشاكل هذه الفئة نتيجة تشابك انشغالاتهم بين عدة وزارات.

وجاء رد الوزير الأول بعد استفسار من إحدى الطالبات التي دعت الوزير إلى التكفل  شخصيا بانشغالاتهم والاستماع إلى مطالبهم، الأمر الذي جعل سلال يضرب لهم موعدا بعد عودته إلى أرض الوطن من القمة الإفريقية، ليحدد الموعد بعد ذلك بيوم الأحد.

وفي ذات الموضوع، أوضح صلاح الدين دواجي، الأمين العام للإتحاد العام الطلابي الحر، في تصريح لـ”الصوت الآخر” أن لقاء الوزير الأول مع التنسيقية الوطنية لطلبة الصيدلة وكذا طلبة جراحة الأسنان من أجل إيجاد حلول لمشاكلهم جاء بعد عجز العديد من الوزارات حله كون المشكل تتشارك فيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة ووزارة المالية والأمانة العامة للوظيف العمومي.

ومن أهم المحاور التي سيتم طرحها خلال النقاش- أوضح دواجي- مشكل تصنيف طلبة الصيدلة وكذا إيجاد وظائف لطلبة التخصصات الجديدة كالصيدلة الصناعية والصيدلة الاستشفائية وهو المشكل الذي تتشارك فيه كل من وزارة المالية ووزارة التعليم العالي والوظيف العمومي، إضافة إلى مطالبة وزارة الصحة بإعادة النظر في القانون الأساسي للصيدلة، علاوة على المطالبة برفع المنحة وتوفير مناصب شغل.

وأشار المتحدث إلى أن هذا اللقاء جاء متأخرا نوعا بعد الإحتجاج الذي وصل الخطوط الحمراء كون الأمور كادت تتخذ منحنى آخر إذا لم يتم ضبطها والخروج بحلول ترضي الطلبة، مؤكدا أن المحتجين لا يمكنهم المغامرة أكثر والاستمرار في الاحتجاجات التي انطلقت نهاية شهر نوفمبر الماضي تاركين مقاعد الجامعة، على اعتبار أن هذا الأمر من شأنه التأثير بشكل سلبي جدا على السنة الجامعية.

وأوضح دواجي، أن الطلابي الحر يأمل في أن تعدد سبل الحوار البناء ويتوج لقاء الوزير الأول مع ممثلي الطلبة بحلول منطقية وتطمينات تضع حد لشبح السنة البيضاء.

وفي موضوع آخر، أوضح دواجي، أنه سيتم أيضا الأحد القادم رفع رسالة عاجلة لرئاسة الجمهورية لنقل انشغالات طلبة المحروقات وكذا الهندسة المعمارية المحتجين لما يقارب 3 أشهر، مؤكدا أن مشكل هذه الفئة يفوق صلاحيات وزارة لتعليم العالي والبحث العلمي ويتطلب تدخل السلطات العليا للبلاد، مشيرا في هذا السياق إلى أن الوضع الذي تعيشه الجزائر في الفترة الحالية يتطلب استقرار الجامعة.

عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا