أدانت أمس محكمة الجنح بالشراڤة، نغزة سعيدة، رئيسة مجمع “سوترالكوف” للبناء والأشغال العمومية ورئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، بالحبس النافذ لعامين و100 ألف دج غرامة نافدة، مع إلزامها بدفع تعويض جبرا لكل واحد من الضحايا الاسبان مبلغ قدره 5 ملايين دج، لارتكابها جرم اختلاس أموال خاصة، وجاءت العقوبة بعد التماس النيابة العامة تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا في حق المتهمة. وخلال محاكمة المتهمة أنكرت الأفعال المنسوبة إليها جملة وتفصيلا، وأكدت للقاضي الجزائي أنها قامت بسحب أموالها الخاصة بتكاليف الإيجار للمقر الذي تم استئجاره لمدة سنتين لمباشرة العمل فيه، كونها كانت تقوم بدفع تكاليف الايجار. وبخصوص العتاد صرحت نغزة أن هذا الأخير نقلته إلى مكتبها باسطاوالي بعدما قامت بغلق مقر الشركة الاسبانية، كون هذه الأخيرة لم تباشر أي مشروع على أرض الواقع منذ تأسيسها وهذا لتفادى المزيد من الخسائر المادية، لتلتمس إفادتها بالبراءة. في المقابل، أكد دفاع الضحايا الاسبان أن أركان الجريمة قائمة في حق المتهمة، بدليل أنها لم تثبت لموكليه المبالغ المالية التي سحبتها من رصيد الشركة المتمثل في رأس مالها، وحاولت من خلال تصريحاتها مراوغة هيئة المحكمة، حيث إن قيمة العتاد المختلس والمتمثل في 3 مكاتب وعتاد غرف النوم 200 مليون سنتيم، مشيرا إلى أن تقرير المحاسبة الذي قدمته المتهمة بعد الشكوى لا علاقة له بالتقرير الحقيقي، حيث يتضح من خلالهما فرق شاسع في المبالغ المسحوبة، وطلب في الأخير قبول تأسيسهم طرفا مدنيا مع إلزام المتهمة باسترداد المبلغ المختلس المقدر قيمته بـ 900 مليون سنتيم، مع إلزامها بدفع 2 مليون جبرا عن الأضرار التي لحقت بموكليه.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا