عن الجدار نيوز
تحرير ص/لمين
أكد طلبة جامعة زيان عاشور بولاية الجلفة، بأن هم مشكل مؤرق لهم، يتعلق بالنقل الجامعي و الذي يتخبط في مشاكل عدة، أثرت بشكل كبير عليهم، في ظل النقص العددي للحافلات، و تشير مصادر ” الجدار نيوز “، بأن العدد المتوفر حاليا لا يستجيب للدد المتزايد للطلبة من عام لآخر، حيث وصل عدد الطلبة خلال هذا الموسم إلى أكثر من 30 ألف طالب، فيما يسجل في كل مرة إختزال عدد الحافلات الناشطة ميدانيا بمبررات عدة، منها التعطلات المستمرة و المتواصلة، و أضافت المصادر، بأن النقل الجامعي، تستحوذ عليه منذ سنوات مؤسسة واحدة، تتبع رئيس حزب سياسي معروف بحزب الوحدة الوطنية و التنمية و الذي يتواجد مقره الوطني بالجلفة، و هي المؤسسة التي تحتكر هذه الخدمة، في ظل عدم وجود منافسة، مما تسبب في رداءة الخدمات و بالتالي، تذمر و إستياء طلبة الجامعة، خاصة على مستوى القطب الجامعي الجديد 2000 سرير، و طالب هؤلاء بضرورة فتح تحقيق في قطاع النقل الجامعي ككل، و مقارنة العدد الناشط حاليا من الحافلات في الميدان مع دفتر الشروط الأول، مع العلم بأن الطلبة تناقلوا قبل مدة بشكل كبير ما أسموه الفضيحة التي هزت القطاع و المتمثلة في قفز طالبة من إحدى حافلات النقل الجامعي، و التي قالت بأنه قد تم إختطافها من قبل السائق، بعد تحويل الحافلة عن مسارها، و هو الأمر الذي جعل الطالبة تقفز من الحافلة و تصاب بعدة كسور و جروح، إستلزم إسعافها على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات الجراحية بمستشفى الجلفة، و تركت هذه الحادثة في حينها، حالة من الإستهجان و التذمر و الإستياء في صفوف كل من سمع بها، مؤكدين بأن القطاع ككل يعيش على وقع الفوضى و تدني الخدمات و الفضائح المتواصلة، في الوقت الذي نفى فيه صاحب المؤسسة و رئيس الحزب السياسي المذكور هذا ” السيناريو ” .
و تأتي هذه المستجدات في ظل شكوى الطلبة المتواصلة من رداءة الخدمات المقدمة ككل على مستوى القطاع و وصول الأمر إلى حد غياب مياه الشرب، مما جعل الطلاب يتكلون على سواعدهم في جلبها و الصعود بها حتى إلى الطوابق العليا، فاتحين النار في ذات السياق على المصالح المكلفة بالوجبة الغذائية و النقل الجامعي، و أكد الطلاب المقيمون بمختلف الإقامات الجامعية، على ضرورة نزول لجنة تحقيق وزارية إلى قطاع الخدمات الجامعية بالجلفة، للتحقيق فيما أسموه ” مهازل التسيير ” و التي قالوا بأن قطاع الخدمات الجامعية مريض بها منذ سنوات عديدة، مؤكدين على رحيل الإدارة الحالية التي رسّمت – حسبهم – فشلها على كافة المستويات، ولم تتدخل لإصلاح الأوضاع الكارثية التي يتخبط فيها القطاع على العموم.
و أضاف هؤلاء، بأن هناك إهمال تام من طرف المسؤولين للخدمات الجامعية و رؤساء المصالح دون استثناء، و الغياب الكامل لهم عن مسرح الأحداث، مشيرين إلى تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، و أتهموا مسؤولي القطاع بتبديد مال الطالب على خدمات لا ترقى إلى المستوى المطلوب و المسطر من قبل المصالح المركزية وتكوين ” ثروة ” على حساب جوع الطلبة المقيمين، و أضاف الطلاب المنتفضون بأن اللجنة الوزارية مطلوبة بقوة لتشريح الوضعيات و إزالة الغبار عن هذا القطاع الخدماتي خاصة على مستوى المصالح المهمة بمديرية الخدمات الجامعية بالجلفة، متهمين في ذات السياق بعض المنظمات الطلابية بـ ” بيع ” مصلحة الطلاب و جعلها مطية للتقرب من الإدارة .
تحرير ص/لمين
أكد طلبة جامعة زيان عاشور بولاية الجلفة، بأن هم مشكل مؤرق لهم، يتعلق بالنقل الجامعي و الذي يتخبط في مشاكل عدة، أثرت بشكل كبير عليهم، في ظل النقص العددي للحافلات، و تشير مصادر ” الجدار نيوز “، بأن العدد المتوفر حاليا لا يستجيب للدد المتزايد للطلبة من عام لآخر، حيث وصل عدد الطلبة خلال هذا الموسم إلى أكثر من 30 ألف طالب، فيما يسجل في كل مرة إختزال عدد الحافلات الناشطة ميدانيا بمبررات عدة، منها التعطلات المستمرة و المتواصلة، و أضافت المصادر، بأن النقل الجامعي، تستحوذ عليه منذ سنوات مؤسسة واحدة، تتبع رئيس حزب سياسي معروف بحزب الوحدة الوطنية و التنمية و الذي يتواجد مقره الوطني بالجلفة، و هي المؤسسة التي تحتكر هذه الخدمة، في ظل عدم وجود منافسة، مما تسبب في رداءة الخدمات و بالتالي، تذمر و إستياء طلبة الجامعة، خاصة على مستوى القطب الجامعي الجديد 2000 سرير، و طالب هؤلاء بضرورة فتح تحقيق في قطاع النقل الجامعي ككل، و مقارنة العدد الناشط حاليا من الحافلات في الميدان مع دفتر الشروط الأول، مع العلم بأن الطلبة تناقلوا قبل مدة بشكل كبير ما أسموه الفضيحة التي هزت القطاع و المتمثلة في قفز طالبة من إحدى حافلات النقل الجامعي، و التي قالت بأنه قد تم إختطافها من قبل السائق، بعد تحويل الحافلة عن مسارها، و هو الأمر الذي جعل الطالبة تقفز من الحافلة و تصاب بعدة كسور و جروح، إستلزم إسعافها على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات الجراحية بمستشفى الجلفة، و تركت هذه الحادثة في حينها، حالة من الإستهجان و التذمر و الإستياء في صفوف كل من سمع بها، مؤكدين بأن القطاع ككل يعيش على وقع الفوضى و تدني الخدمات و الفضائح المتواصلة، في الوقت الذي نفى فيه صاحب المؤسسة و رئيس الحزب السياسي المذكور هذا ” السيناريو ” .
و تأتي هذه المستجدات في ظل شكوى الطلبة المتواصلة من رداءة الخدمات المقدمة ككل على مستوى القطاع و وصول الأمر إلى حد غياب مياه الشرب، مما جعل الطلاب يتكلون على سواعدهم في جلبها و الصعود بها حتى إلى الطوابق العليا، فاتحين النار في ذات السياق على المصالح المكلفة بالوجبة الغذائية و النقل الجامعي، و أكد الطلاب المقيمون بمختلف الإقامات الجامعية، على ضرورة نزول لجنة تحقيق وزارية إلى قطاع الخدمات الجامعية بالجلفة، للتحقيق فيما أسموه ” مهازل التسيير ” و التي قالوا بأن قطاع الخدمات الجامعية مريض بها منذ سنوات عديدة، مؤكدين على رحيل الإدارة الحالية التي رسّمت – حسبهم – فشلها على كافة المستويات، ولم تتدخل لإصلاح الأوضاع الكارثية التي يتخبط فيها القطاع على العموم.
و أضاف هؤلاء، بأن هناك إهمال تام من طرف المسؤولين للخدمات الجامعية و رؤساء المصالح دون استثناء، و الغياب الكامل لهم عن مسرح الأحداث، مشيرين إلى تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، و أتهموا مسؤولي القطاع بتبديد مال الطالب على خدمات لا ترقى إلى المستوى المطلوب و المسطر من قبل المصالح المركزية وتكوين ” ثروة ” على حساب جوع الطلبة المقيمين، و أضاف الطلاب المنتفضون بأن اللجنة الوزارية مطلوبة بقوة لتشريح الوضعيات و إزالة الغبار عن هذا القطاع الخدماتي خاصة على مستوى المصالح المهمة بمديرية الخدمات الجامعية بالجلفة، متهمين في ذات السياق بعض المنظمات الطلابية بـ ” بيع ” مصلحة الطلاب و جعلها مطية للتقرب من الإدارة .

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا