كشف مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، أن دول الخليج أصبحت في الآونة الأخيرة تستقطب إلى درجة كبيرة الأطباء الجزائريين، خاصة منهم ذوي الكفاءة بسبب الامتيازات المتعددة التي تمنحها لهم على عكس تلك التي تقدمها الجزائر.
وأضاف خياطي، في اتصال هاتفي مع “الصوت الآخر”، أنه زيادة على دول الخليج التي اتضح جليا هجرة الأطباء الجزائريين إليها مؤخرا تبقى فرنسا هي الأخرى تستقطبهم بالنظر إلى الامتيازات التي تقدمها المادية منها وغير المادية، مشيرا إلى أنه في 2016 تم تسجيل ما يقارب 2500 طبيب جزائري يشتغل في فرنسا أغلبهم تكون في الجزائر.
من جهة أخرى، أوضح المتحدث أن الطبيب الجزائري يواجه شبح البطالة خاصة الطبيب العام، مشيرا إلى أن القطاع العام أصبح شبه مكتظ وقلة فرص العمل خاصة بالنسبة للمرأة على اعتبار أن جميع مناصب الشغل التي تعرض عليها في الفترة الأخيرة تكون في المناطق النائية التي لا يمكن للنساء قبولها في أغلب الأحيان، خاصة مع عدم توفر السكنات الوظيفية.
من جهته أكد الخبير الاقتصادي فارس مسدور، أن الإهمال الذي تعرفه العديد من المؤسسات الاستشفائية في الجزائر سببه إهمال وتهميش الأطباء من جميع النواحي سواء المعنوية أو التحفيزات المالية، مشيرا إلى أن أجر الطبيب في الجزائر أقل بثلاث مرات عن أجر أستاذ في المغرب، مؤكدا أن شح الدولة هو الذي دفع بالعديد من الكوادر الجزائرية للهجرة باتجاه الدول الأوروبية وأمريكا ومؤخرا إلى بعض دول الخليج.
وأوضح مسدور، في تصريح لـ”الصوت الآخر” أن الطبيب الجزائري خاصة في القطاع العمومي لا قيمة له ولا توجد الإمكانيات اللازمة التي توفر له ظروف عمل مريحة لممارسة المهنة ولا حتى محفزات مادية أو معنوية، الأمر الذي دفع بالعدد منهم إلى الهجرة، مشيرا في هذا السياق إلى أنه في إيل دو فرونس وحدها يوجد 22 بالمائة من الأطباء الجزائريين ومن ذوي الاختصاصات الدقيقة ولهم مسار مهني مشرف.
وبالنسبة للأجور التي يتقاضاها الأطباء أكد المتحدث أن أجر الطبيب الجزائري يقل بثلاث مرات عما يتقاضاه الأستاذ في المغرب ولا يمكن مقارنته مع ما تدفعه الغربية، مشيرا إلى أن الطبيب المداوم العادي يتقاضى ما يتراوح بين 40 ألف دينار و50 ألف دج، وهو مبلغ قليل بنظر إلى المجهود الذي يقوم به، وقليل جدا بالنسبة للإغراءات التي تقدمها الدول الأخرى، كما أكد أن نقص هذه التحفيزات المادية هي التي دفعت بالعديد منهم إلى الاتجاه إلى القطاع الخاص.
في السياق ذاته أوضح أن جميع الأخطاء المرتكبة في مجال الصحي سببها الإهمال والتهميش الذي يعاني منه الطبيب ونقص التحفيزات المالية التي تشجعه من أجل تقديم الأفضل.
هذا وكان بقاط بركاني، رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، قد كشف مؤخرا عن تسجيل ما يقارب 10 آلاف طبيب تكونوا في الجزائر وهاجروا للعمل في الخارج خاصة إلى فرنسا بسبب التحفيزات المادية.
وأضاف خياطي، في اتصال هاتفي مع “الصوت الآخر”، أنه زيادة على دول الخليج التي اتضح جليا هجرة الأطباء الجزائريين إليها مؤخرا تبقى فرنسا هي الأخرى تستقطبهم بالنظر إلى الامتيازات التي تقدمها المادية منها وغير المادية، مشيرا إلى أنه في 2016 تم تسجيل ما يقارب 2500 طبيب جزائري يشتغل في فرنسا أغلبهم تكون في الجزائر.
من جهة أخرى، أوضح المتحدث أن الطبيب الجزائري يواجه شبح البطالة خاصة الطبيب العام، مشيرا إلى أن القطاع العام أصبح شبه مكتظ وقلة فرص العمل خاصة بالنسبة للمرأة على اعتبار أن جميع مناصب الشغل التي تعرض عليها في الفترة الأخيرة تكون في المناطق النائية التي لا يمكن للنساء قبولها في أغلب الأحيان، خاصة مع عدم توفر السكنات الوظيفية.
من جهته أكد الخبير الاقتصادي فارس مسدور، أن الإهمال الذي تعرفه العديد من المؤسسات الاستشفائية في الجزائر سببه إهمال وتهميش الأطباء من جميع النواحي سواء المعنوية أو التحفيزات المالية، مشيرا إلى أن أجر الطبيب في الجزائر أقل بثلاث مرات عن أجر أستاذ في المغرب، مؤكدا أن شح الدولة هو الذي دفع بالعديد من الكوادر الجزائرية للهجرة باتجاه الدول الأوروبية وأمريكا ومؤخرا إلى بعض دول الخليج.
وأوضح مسدور، في تصريح لـ”الصوت الآخر” أن الطبيب الجزائري خاصة في القطاع العمومي لا قيمة له ولا توجد الإمكانيات اللازمة التي توفر له ظروف عمل مريحة لممارسة المهنة ولا حتى محفزات مادية أو معنوية، الأمر الذي دفع بالعدد منهم إلى الهجرة، مشيرا في هذا السياق إلى أنه في إيل دو فرونس وحدها يوجد 22 بالمائة من الأطباء الجزائريين ومن ذوي الاختصاصات الدقيقة ولهم مسار مهني مشرف.
وبالنسبة للأجور التي يتقاضاها الأطباء أكد المتحدث أن أجر الطبيب الجزائري يقل بثلاث مرات عما يتقاضاه الأستاذ في المغرب ولا يمكن مقارنته مع ما تدفعه الغربية، مشيرا إلى أن الطبيب المداوم العادي يتقاضى ما يتراوح بين 40 ألف دينار و50 ألف دج، وهو مبلغ قليل بنظر إلى المجهود الذي يقوم به، وقليل جدا بالنسبة للإغراءات التي تقدمها الدول الأخرى، كما أكد أن نقص هذه التحفيزات المادية هي التي دفعت بالعديد منهم إلى الاتجاه إلى القطاع الخاص.
في السياق ذاته أوضح أن جميع الأخطاء المرتكبة في مجال الصحي سببها الإهمال والتهميش الذي يعاني منه الطبيب ونقص التحفيزات المالية التي تشجعه من أجل تقديم الأفضل.
هذا وكان بقاط بركاني، رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، قد كشف مؤخرا عن تسجيل ما يقارب 10 آلاف طبيب تكونوا في الجزائر وهاجروا للعمل في الخارج خاصة إلى فرنسا بسبب التحفيزات المادية.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا