عن جريدة الصوت الاخر
من 25 دينارا إلى 50 دينارا قيمة “وجبة العار” المقدمة للتلاميذ!
هكذا تواطأ ممونون في رشوة مديري.. مسيري ومفتشي المطاعم بالهواتف النقالة لتزويدهم بمواد “بيريمي”
الهواتف حملت ماركة ولون واحد.. ومنظمة أولياء التلاميذ كشفت المستور
وجبة التلميذ.. لعمال البلديات وبعض الهيئات بمدارس العاصمة!
كشف أمس علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن التقشف طال وجبة التلميذ المسكين الذي حرم من وجبة صحية في مدرسته، والتي حتى وإن قدمت تكون باردة وتفتقر لمعظم المغذيات والفيتامينات الضرورية، حيث وقفت المنظمة الوطنية على العديد من التجاوزات خلال قيامها بالتحقيقات الميدانية، ناهيك عن الشكاوى التي وصلتها من طرف أولياء الأمور وعدد من التلاميذ مؤخرا والتي كشفت المستور وفضحت كيفية تعامل المسؤولين مع تقديم وجبة العار للتلاميذ.
أعرب رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ في حديثه لـ “الصوت الآخر” عن أسفه الشديد لما آلت إليه المنظومة التربوية خاصة فيما تعلق بشق الإطعام المدرسي الذي يسير حسبه من سيئ إلى أسوأ، واصفا إياها بالإشكالية الكبيرة لأن المسير الأصلي والأول لهذه الأخيرة هي وزارة التربية الوطنية، يضيف المسؤول ذاته أن مدير المدرسة لم يعد يقوم بمهامه في التسيير والإدارة بل أصبح يقوم بمراقبة المطاعم المدرسية ويحاول أن ينقص من لتر الزيت وكيلو اللحم والبقوليات على حساب التلميذ، ولأجل حفظ “العولة ” ليقتصدوا في المواد الغذائية التي تطبخ بها وجبة التلاميذ بقلوب باردة غابت عنها الرحمة والشفقة قصد توفير الملايين لوضعها بجيوبهم.
“الخبز البايت” لسد شهية التلاميذ
من بين الحيل التي يقوم بها مديرو المدراس اقتناؤهم “للخبز البايت” لتقديمه مع وجبة التلميذ وهي الحيلة التي يقوم بها هؤلاء لأجل قطع شهية التلميذ كي لا يأكل كثيرا فلو قام هؤلاء باقتناء الخبز الطازج فإن التلميذ سيأكل بكمية كبيرة، ناهيك عن الوجبة التي تقدم باردة في عز فصل الشتاء، في ظل غياب طبيب صحة مدرسية يراقب الوجبة الغذائية، هذا ويعمد بعضهم إلى أخذ المقتنيات التي تطبخ بها وجبة التلميذ إلى أهاليهم وذويهم وهو ما أدى حسبه إلى ضعف النتائج المدرسية للتلميذ كون المدير بات يهتم بشؤون الإطعام أكثر من اهتمامه بشؤون تسيير مدرسته.
مديرون تسلقوا سلم الرفاهية.. والسبب وجبة العار!
من بين ماجاء على لسان بن زينة وما وقفت عليه المنظمة هو وضعية المدير أثناء تسلمه المنصب على رأس المدرسة التي أكد أنه يكون في معظم الأحيان من الطبقة المتوسطة، إلا أنه يتحول إلى غني و”يترفه” بفضل تقشفه وتلاعبه بوجبة التلميذ التي يفضل هؤلاء الاقتصاد في نوعية وجودة المواد التي يقومون باقتنائها لإعداد الوجبة ويتقشفون فيها عوض تقديم وجبة صحية كاملة للتلميذ كي يلهفوا أموالا بطرق غير قانونية.
هكذا تواطأ ممونون في رشوة مديري، مسيري ومفتشي المطاعم بالهواتف النقالة
أكد علي بن زينة أن من بين الأمور التي وقفت عليها المنظمة وبالضبط بمدارس شرق العاصمة، أن “فورنيسور” أو ما يطلق عليهم الممونون يقومون برشوة المديرين بهواتف نقالة كلها تمثل ماركة ولون واحد وهذا مقابل تمويلهم بالمواد الغذائية المنتهية الصلاحية والمسمومة والتالفة وكذا اللحوم الفاسدة لإعداد وجبات التلميذ، الأمر الذي يراه ذات المسؤول بالخطير ولا ينبغي السكوت عنه، خاصة مع تسجيل العديد من حالات التسمم على مستوى المطاعم المدرسية، الأمر الذي بات يراه الصغير قبل الكبير خاصة أن وسائل الإعلام كثيرا ما رصدت عددا لا يحصى من حالات التسمم التي راح ضحيتها التلاميذ.
عمال البلديات وبعض الهيئات يشاركون التلاميذ وجبتهم بمدارس العاصمة!
لم يخف رئيس المنظمة تذمره من بعض السلوكيات والشكاوى التي جاءتهم بخصوص مشاركة عمال البلديات وبعض الهيئات الموجودة بالقرب من مدارس العاصمة في وجبة التلميذ، حيث يقوم هؤلاء بتناول وجبة الغداء التي هي من المفروض أن تكون مخصصة للتلميذ دون حسيب أو رقيب وهو ما يراه المسؤول تعديا على حقوق التلميذ، داعيا السلطات المعنية إلى مراقبة وتطبيق قانون الإطعام المدرسي وفق قانون الصفقات.
من 25 دينارا إلى 50 دينارا قيمة “وجبة العار” المقدمة للتلاميذ!
هكذا تواطأ ممونون في رشوة مديري.. مسيري ومفتشي المطاعم بالهواتف النقالة لتزويدهم بمواد “بيريمي”
الهواتف حملت ماركة ولون واحد.. ومنظمة أولياء التلاميذ كشفت المستور
وجبة التلميذ.. لعمال البلديات وبعض الهيئات بمدارس العاصمة!
كشف أمس علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن التقشف طال وجبة التلميذ المسكين الذي حرم من وجبة صحية في مدرسته، والتي حتى وإن قدمت تكون باردة وتفتقر لمعظم المغذيات والفيتامينات الضرورية، حيث وقفت المنظمة الوطنية على العديد من التجاوزات خلال قيامها بالتحقيقات الميدانية، ناهيك عن الشكاوى التي وصلتها من طرف أولياء الأمور وعدد من التلاميذ مؤخرا والتي كشفت المستور وفضحت كيفية تعامل المسؤولين مع تقديم وجبة العار للتلاميذ.
أعرب رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ في حديثه لـ “الصوت الآخر” عن أسفه الشديد لما آلت إليه المنظومة التربوية خاصة فيما تعلق بشق الإطعام المدرسي الذي يسير حسبه من سيئ إلى أسوأ، واصفا إياها بالإشكالية الكبيرة لأن المسير الأصلي والأول لهذه الأخيرة هي وزارة التربية الوطنية، يضيف المسؤول ذاته أن مدير المدرسة لم يعد يقوم بمهامه في التسيير والإدارة بل أصبح يقوم بمراقبة المطاعم المدرسية ويحاول أن ينقص من لتر الزيت وكيلو اللحم والبقوليات على حساب التلميذ، ولأجل حفظ “العولة ” ليقتصدوا في المواد الغذائية التي تطبخ بها وجبة التلاميذ بقلوب باردة غابت عنها الرحمة والشفقة قصد توفير الملايين لوضعها بجيوبهم.
“الخبز البايت” لسد شهية التلاميذ
من بين الحيل التي يقوم بها مديرو المدراس اقتناؤهم “للخبز البايت” لتقديمه مع وجبة التلميذ وهي الحيلة التي يقوم بها هؤلاء لأجل قطع شهية التلميذ كي لا يأكل كثيرا فلو قام هؤلاء باقتناء الخبز الطازج فإن التلميذ سيأكل بكمية كبيرة، ناهيك عن الوجبة التي تقدم باردة في عز فصل الشتاء، في ظل غياب طبيب صحة مدرسية يراقب الوجبة الغذائية، هذا ويعمد بعضهم إلى أخذ المقتنيات التي تطبخ بها وجبة التلميذ إلى أهاليهم وذويهم وهو ما أدى حسبه إلى ضعف النتائج المدرسية للتلميذ كون المدير بات يهتم بشؤون الإطعام أكثر من اهتمامه بشؤون تسيير مدرسته.
مديرون تسلقوا سلم الرفاهية.. والسبب وجبة العار!
من بين ماجاء على لسان بن زينة وما وقفت عليه المنظمة هو وضعية المدير أثناء تسلمه المنصب على رأس المدرسة التي أكد أنه يكون في معظم الأحيان من الطبقة المتوسطة، إلا أنه يتحول إلى غني و”يترفه” بفضل تقشفه وتلاعبه بوجبة التلميذ التي يفضل هؤلاء الاقتصاد في نوعية وجودة المواد التي يقومون باقتنائها لإعداد الوجبة ويتقشفون فيها عوض تقديم وجبة صحية كاملة للتلميذ كي يلهفوا أموالا بطرق غير قانونية.
هكذا تواطأ ممونون في رشوة مديري، مسيري ومفتشي المطاعم بالهواتف النقالة
أكد علي بن زينة أن من بين الأمور التي وقفت عليها المنظمة وبالضبط بمدارس شرق العاصمة، أن “فورنيسور” أو ما يطلق عليهم الممونون يقومون برشوة المديرين بهواتف نقالة كلها تمثل ماركة ولون واحد وهذا مقابل تمويلهم بالمواد الغذائية المنتهية الصلاحية والمسمومة والتالفة وكذا اللحوم الفاسدة لإعداد وجبات التلميذ، الأمر الذي يراه ذات المسؤول بالخطير ولا ينبغي السكوت عنه، خاصة مع تسجيل العديد من حالات التسمم على مستوى المطاعم المدرسية، الأمر الذي بات يراه الصغير قبل الكبير خاصة أن وسائل الإعلام كثيرا ما رصدت عددا لا يحصى من حالات التسمم التي راح ضحيتها التلاميذ.
عمال البلديات وبعض الهيئات يشاركون التلاميذ وجبتهم بمدارس العاصمة!
لم يخف رئيس المنظمة تذمره من بعض السلوكيات والشكاوى التي جاءتهم بخصوص مشاركة عمال البلديات وبعض الهيئات الموجودة بالقرب من مدارس العاصمة في وجبة التلميذ، حيث يقوم هؤلاء بتناول وجبة الغداء التي هي من المفروض أن تكون مخصصة للتلميذ دون حسيب أو رقيب وهو ما يراه المسؤول تعديا على حقوق التلميذ، داعيا السلطات المعنية إلى مراقبة وتطبيق قانون الإطعام المدرسي وفق قانون الصفقات.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا