الجلفة نيوز

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

48 ساعة أقصى حد لتحملها حسب الدراسات.. الجدل قائم منذ القدم حول حفظ المرأة للأسرار

عن الصوت الاخر 
“المرأة لا تحفظ سرا” مفهوم شائع في المجتمع وتشربته ثقافته وتبنته بعض الأسر في تربية النشء والتمييز به بين الجنسين، وتقره نساء وترفضه نساء أُخر وتجحده أخريات وإن استيقنته قلوبهن، شيء بسيط أن تكتم السر ولا تبوح به، لكن الأمر الأصعب هو تحمل الكتمان عندما يتعلق بشخص قريب منك، ما قد يسبب مشاكل بين الأصدقاء و الأهل والأقارب.

و للخوض أكثر في هذا الموضوع أجرت “الصوت الآخر” استطلاعا لمعرفة آراء الجزائريين حول الظاهرة.
الكتمان صعب:
اقتربنا من سميرة البالغة من العمر 25 سنة وسألناها إن كانت قادرة على كتم الأسرار فأجابت “إن كتم السر هو أمر صعب، وأنا تعلمت درسا أن لا أبوح بأسراري لأحد، لأني كنت أملك صديقة عزيزة علي و أخبرتها بأمور خاصة عني وعن أهلي، وعندما حصل سوء تفاهم بيننا، وجدت  تلك الأسرار لدى صديقاتي الأخريات، فوجئت من الأمر، ورغم ذلك لم  أبح بأسرارها، ولا أظن أن هذا الأمر مرتبط بالنساء فقط بل بطريقة تفكير كل شخص”.
اللسان ليس به عظم:
يمتنع العديد من الأشخاص عن البوح بأسرارهم حتى لأقرب الناس إليهم، في حين يفضل آخرون أن يكون بئر أسرارهم شريك حياتهم، حال منيرة التي استهلت حديثها معنا بالمثل الشعبي “اللسان مافيهش عظمة” حيث قالت “من الأحسن عدم البوح للآخرين بالأسرار لأنه يمكن لذلك الشخص أن يزل لسانه خطأ فتحدث مشاكل لاحقا، وعني شخصيا فأنا لا أفضل عدم البوح بأسراري لأي كان، غير زوجي لأني متأكدة أنه لن يخبر أحدا بها، فهو يأتمنني وأنا كذلك”.
من يكتم السر يمرض:
وتقول زوينة إنها تحس بالراحة والسعادة إذا قالت ما يجول بخاطرها، وأن من يكتم السر ويجمع الأسرار يمرض من حيث لا يعلم، وربما يختلف السبب عند بهية  التي تبلغ 38 عاما، حيث ترى أن النساء يعانين من فراغ كثير ويوم طويل، والثرثرة هي البديل الأفضل للتسلية وشغل الوقت، فيكون مدار حديثهن قصصهن ومغامراتهن فإن نفدت القصص بدأن بمخزونهن من الأسرار حتى ولو أعقب ذلك ندم ونفس لوامة، فهن عادة تعدن الكرة من جديد.

النساء متهمات بالإفشاء:
وعندما سألنا بعض الشباب كانت معظم إجاباتهم  تتهم المرأة حول الموضوع فيقول سمير البالغ من العمر 34 سنة “المرأة بطبعها ثرثارة  ولا تستطيع كتم سر،  لأنها تحب الكلام،  وهذا لا ينطبق على جميع النساء طبعا فقد نجد منهن الكتومات”، أما أسامة فكان رأيه مختلفا فيقول “في وقتنا هذا أصبح كل شيء جائز، ولم تعد المرأة هي الثرثارة الوحيدة، بل نجد الكثير من الرجال صاروا يحبون الكلام والثرثرة عن الآخرين، بكشف أسرارهم عندما تحصل خلافات بينهم، لهذا أرى أنه من الأحسن أن يحتفظ كل بسره لنفسه فقط أو لوالديه”.
دراسات حول الظاهرة :
في دراسة لإحدى شركات مستحضرات العناية بالبشرة أجرتها على 3000 امرأة بريطانية، تبين أن واحدة من 10 نساء لم تتمكن من الحفاظ على السر، وأن ما يقارب من النصف يشعرن في كثير من الأحيان بحاجة إلى البوح بأسرارهن، وأن المرأة لا يبقى السر محفوظا عندها أكثر من 32 دقيقة، وفي دراسة أكثر تفاؤلا، قال الدكتور مايكل كوكس: “إن المرأة لن تستطيع أن تحافظ على سر أو تؤتمن عليه مهما بلغت أهميته، إذ غالبا ما تخبر شخصا بعد 47 ساعة و15 دقيقة كحد أقصى”، وهذه الدراسات والنتائج تثير جدلا واسعا بين النساء والرجال ما بين قابل لها ورافض.


عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا