الجلفة نيوز

الجمعة، 4 نوفمبر 2016

شخصيات محلية و وطنية و آلاف المواطنين يشاركون في جنازة المرحوم….النائب السابق و الفنان أحمد بن بوزيد يشيع إلى مثواه الأخير في جو مهيب بالإدريسية

كتب / ص.لمين……( نقلا عن موقع ” البلاد نت ” ) 
شُيع  النائب السابق في البرلمان و الممثل و الفنان أحمد بن بوزيد المعروف بالشيخ عطاالله، إلى مثواه الأخير في جو مهيب بمقبرة مسقط رأسه الإدريسية الواقعة بولاية الجلفة، و حضر الجنازة الآلاف من المواطنين و محبي المرحوم و من كل ولايات القطر الجزائري، من اجل إلقاء النظرة الأخيرة على زارع الإبتسامة في كل الوجوه إبان حياته، و أجمع المواطنين، على أن فقيد الوطن الشيخ عطاالله، كان مثالا يقتدى به في السماحة و البشاشة و زرع الإبتسامة، حيث كانت قبلته في بداياته الأولى مختلف مدارس الولاية من اجل التقرب من الناشئة و الترويح عنهم، و لم يكتف الفقيد بالإبتسامة في وجوه الجميع، بل سعى إلى زرعها على الشفاه و بدايتها أطفال المدارس، حيث يحفظ الأرشيف زيارته لكل مؤسسات الولاية التربوية و مؤسسات الولايات المجاورة، قبل أن يشق طريقه إلى عالم التمثيل و الفكاهة و نقد الواقع بأسلوب ساخر يحمل رسائل واضحة و صريحة .

الجو  في مدينة الإدريسية و بالضبط أمام مسكن الفقيد و في المقبرة كان مهيبا، و هو ما يعكس حب الناس لشخص و ذاكرة الشيخ عطاالله و الذي تجسد في بكاء المئات من المواطنين على رحيل ” زين الطلة ” بهذا الشكل المفاجأ، شيوخ و أطفال و كهول كلهم كانوا في ودعا إبن الولاية أحمد بن بوزيد، شيعوه إلى مثواه الأخير و دعاءهم الله أرحمه و أسكنه فسيح الجنان، مثلما أسكن الفرحة و الإبتسامة في وجوه الجميع لسنوات عديدة، و حضر جنازة الفقيد العديد من الوجوه المعروفة محليا و وطنيا، فزيادة على السلطات المدنية و الأمنية و العسكرية للولاية، حضر الأمين العام السابق للأفلان عبد العزيز بالخادم و الذي قدم واجب العزاء لأهل و عائلة المرحوم، فرحم الله الفقيد، فقيد الإبتسامة و القلب الكبير .



عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا