يتخبط سكان حي حاشي معمر الشرقي بعاصمة ولاية الجلفة، في مشاكل كبيرة و عويصة، حيث وصل الأمر إلى غاية ” إتكال السكان على سواعدهم و تجسيد مشروع للصرف الصحي من امكانياتهم الخاصة “، على الرغم من أن قنوات الصرف الموضوعة، مهددة حاليا، مما ينذر بكارثة الصحية في حالة عدم التدخل العاجل، خاصة و أن الحي يسكنه أكثر من 1000 عائلة .
و يعتبر حي حاشي معمر الشرقي أو ” دشرة الحرش “، بعاصمة ولاية الجلفة، عنوانا لغياب التنمية و لجميع مظاهر التمدن، السكان يتحدثون عن غياب كامل للسلطات المختصة ممثلا في مديرية التعمير و البناء و مديرية الري، فلا طرق أيضا و لا أرصفة و لا إنارة عمومية و لا ماء شروب، و يقول السكان في حديثهم لـ ” الجدار نيوز “، بأن المرشحين، يقصدونهم أيام الحملات الإنتخابية، طمعا في أصواتهم الإنتخابية، لينسوهم بعد ذلك لخمس سنوات كاملة، مؤكدين بأن الحي لا يتوفر أيضا على مدرسة إبتدائية و لا نقول إكمالية أو ثانوية، زيادة على ذلك فالحي يتخبط أيضا في مشكل التسوية.
و المثير حسب السكان، أن جميع النداءات و الشكاوي المرفوعة لم تجد آذان صاغية فلا مصالح الري و لا مصالح التعمير و البناء تدخلتا، لتظل دشرة ” الحرش ” خارج البث التنموي و بعيدا عن التهيئة و التعمير بالسنوات الضوئية، و طالب السكان من والي الولاية، برمجة زيارة إلى الحي المذكور، للوقوف على معاناتهم، خاصة تخبطهم في مشكل الصرف الصحي، زيادة على مشكل تذبذب و نقص التيار الكهربائي، زيادة على إنتشار القمامة بشكل كبير، لكون أن شاحنات رفع القمامة لا تزورهم بالمرة، على أعتبار أنه لا وجود لمدخل رسمي للحي المذكور، و يشير السكان، بأنه اثناء فترة تساقط الامطار، يدخل الحي في عزلة تامة، حيث تفرض الاوحال عليهم، عدم الدخول او الخروج، و ترفض على التلاميذ البقاء في منازلهم و عدم الالتحاق بالمدارس البعيدة أصلا عنهم، ليبقى التساؤل قائما مت يتدخلون لإخراجهم من هذا الوضع ؟؟ .
موقع الجدار نيوز
و يعتبر حي حاشي معمر الشرقي أو ” دشرة الحرش “، بعاصمة ولاية الجلفة، عنوانا لغياب التنمية و لجميع مظاهر التمدن، السكان يتحدثون عن غياب كامل للسلطات المختصة ممثلا في مديرية التعمير و البناء و مديرية الري، فلا طرق أيضا و لا أرصفة و لا إنارة عمومية و لا ماء شروب، و يقول السكان في حديثهم لـ ” الجدار نيوز “، بأن المرشحين، يقصدونهم أيام الحملات الإنتخابية، طمعا في أصواتهم الإنتخابية، لينسوهم بعد ذلك لخمس سنوات كاملة، مؤكدين بأن الحي لا يتوفر أيضا على مدرسة إبتدائية و لا نقول إكمالية أو ثانوية، زيادة على ذلك فالحي يتخبط أيضا في مشكل التسوية.
و المثير حسب السكان، أن جميع النداءات و الشكاوي المرفوعة لم تجد آذان صاغية فلا مصالح الري و لا مصالح التعمير و البناء تدخلتا، لتظل دشرة ” الحرش ” خارج البث التنموي و بعيدا عن التهيئة و التعمير بالسنوات الضوئية، و طالب السكان من والي الولاية، برمجة زيارة إلى الحي المذكور، للوقوف على معاناتهم، خاصة تخبطهم في مشكل الصرف الصحي، زيادة على مشكل تذبذب و نقص التيار الكهربائي، زيادة على إنتشار القمامة بشكل كبير، لكون أن شاحنات رفع القمامة لا تزورهم بالمرة، على أعتبار أنه لا وجود لمدخل رسمي للحي المذكور، و يشير السكان، بأنه اثناء فترة تساقط الامطار، يدخل الحي في عزلة تامة، حيث تفرض الاوحال عليهم، عدم الدخول او الخروج، و ترفض على التلاميذ البقاء في منازلهم و عدم الالتحاق بالمدارس البعيدة أصلا عنهم، ليبقى التساؤل قائما مت يتدخلون لإخراجهم من هذا الوضع ؟؟ .
موقع الجدار نيوز

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا