بقدوم الشهر الفضيل تبدأ الأعمال الخيرة تعرف طريقها إلى الساحة الوطنية خصوصا تلك التي تقوم بها بعض الهيئات غير
الحكومية على غرار الجمعيات أو بعض الأحزاب السياسية كمبادرات يحمل بعضها صبغة الإنسانية.
وقد يكون البعض الآخر منها ذا طابع سياسي تحت غطاء خيري، وهذا بغرض خلق حراك جديد في الميدان السياسي والشعبوي، والاعتماد على النشاط الخيري كعنصر مهم في استمالة المواطنين واستقطابهم سواء كان الهدف خيريا وإنسانيا محضا، أو هي إستراتيجية سياسوية لجلب أكبر عدد ممكن من المواطنين المغلوب على أمرهم وإدخالهم في معادلة ما هو قادم من محطات وطنية مهمة.
التغيير ستوزع 20 ألف قفة في رمضان
وقد دأبت بعض المنابر الحزبية في الجزائر على اعتماد مبدأ المساعدات الإنسانية كنشاط يدخل ضمن البرامج التي تسطرها بعض الأحزاب في مسيرتها النضالية بعيدا عن تجاوز المحظور منها، وأكد في هذا السياق قيادي عن جبهة التغيير الوطني في اتصال مع "الصوت الآخر" أن الحركة عازمة خلال الأيام القليلة القادمة على توزيع قفة رمضان لهذا الموسم وهو نشاط قامت به الحركة على مدار السنتين الماضيتين، مؤكدا أن جبهة التغيير ستوزع هذا العام 20 ألف قفة على المعوزين عبر 48 ولاية وسيتكفل ممثلو المكاتب الولائية بهذا العمل بالتنسيق مع قيادة الحزب، معتبرا أن العمل الإنساني الذي يقومون به سنويا فيه زيادة في عدد قفف المساعدة المسلمة مقارنة بالأعوام السابقة، وهو نشاط يضاف إلى نشاطات خيرية أخرى تقوم بها جبهة التغيير كل عام على غرار تسليم محفظة اليتيم في كل دخول مدرسي يضيف ممثل الحركة، حيث يقول إنهم يقومون بدور إنساني يضاف إلى العمل السياسي على حد تعبيره.
فاتح ربيعي: نرفض تسيس القفة
واعتبر في هذا الموضوع الأمين العام الأسبق في حركة النهضة الدكتور فاتح ربيعي في تصريح لـ "الصوت الآخر" أن الحركة غير متعودة على مثل هذه النشاطات الخيرية التي نرفض، كما قال المتحدث، إدراجها ضمن النشاطات السياسية، لكنها تبقى مقبولة لدى الطبقة السياسية خصوصا في شهر رمضان المبارك، مؤكدا كما هو في الموضوع أن الدور الحزبي الذي يلعبه كل طرف في المجتمع لا يمكن أن يحصر فقط في النشاط السياسي الجاف، وإنما أيضا وجب أن يمس من ناحية ثانية الجوانب الخيرية والإنسانية وبعض النشاطات الأخرى التي قد تساهم بشكل أو بآخر في ترقية الحراك السياسي الوطني ويحول الساحة إلى التنافس على خدمة المواطن بشكل أفضل وبما يخدم المصلحة العامة. وأشار ربيعي إلى أن الحركة كباقي الأحزاب السياسية الأخرى بالجزائر وتحديدا الإسلامية منها تكثف نشاطها في هذا الشهر الفضيل بما يخدم الفرد في بلادنا.
بن حبيلس: لا لتحزيب قفة رمضان
من جهتها، شددت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، في حديث لها مع "الصوت الآخر" أنلمنظمة تحضر للنشاطات مختلفة بمناسبة الشهر الفضيل ابتداء من قفة رمضان وغيرها، وهي تبتعد في ذلك عن النشاط السياسي، مؤكدة أن المبادرات الخيرية مقبولة لكن وجب عدم إلصاقها بالنضال السياسي حتى لا تفسد النية على حد تعبيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن الشرائح السياسية في الجزائر وبتعدد أطيافها تعرف حركة انطوائية في النشاط الإنساني بالإضافة إلى عدم اهتمامها الكبير بالعمل الخيري الذي هو من نصيب الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني المنضوي بعضها تحت لواء أحزاب مختلفة، كما أن جل الأحزاب تركز في نشاطا على الشق السياسي والمواعيد الانتخابية التي ينسى فيها الجميع مسألة المساعدات الإنسانية، وتكبر فيها هوة المصالح الأحادية أو المشتركة بين أفراد هذه المؤسسات الحزبية أو بين هذه الهيئات الموجودة.
الحكومية على غرار الجمعيات أو بعض الأحزاب السياسية كمبادرات يحمل بعضها صبغة الإنسانية.
وقد يكون البعض الآخر منها ذا طابع سياسي تحت غطاء خيري، وهذا بغرض خلق حراك جديد في الميدان السياسي والشعبوي، والاعتماد على النشاط الخيري كعنصر مهم في استمالة المواطنين واستقطابهم سواء كان الهدف خيريا وإنسانيا محضا، أو هي إستراتيجية سياسوية لجلب أكبر عدد ممكن من المواطنين المغلوب على أمرهم وإدخالهم في معادلة ما هو قادم من محطات وطنية مهمة.
التغيير ستوزع 20 ألف قفة في رمضان
وقد دأبت بعض المنابر الحزبية في الجزائر على اعتماد مبدأ المساعدات الإنسانية كنشاط يدخل ضمن البرامج التي تسطرها بعض الأحزاب في مسيرتها النضالية بعيدا عن تجاوز المحظور منها، وأكد في هذا السياق قيادي عن جبهة التغيير الوطني في اتصال مع "الصوت الآخر" أن الحركة عازمة خلال الأيام القليلة القادمة على توزيع قفة رمضان لهذا الموسم وهو نشاط قامت به الحركة على مدار السنتين الماضيتين، مؤكدا أن جبهة التغيير ستوزع هذا العام 20 ألف قفة على المعوزين عبر 48 ولاية وسيتكفل ممثلو المكاتب الولائية بهذا العمل بالتنسيق مع قيادة الحزب، معتبرا أن العمل الإنساني الذي يقومون به سنويا فيه زيادة في عدد قفف المساعدة المسلمة مقارنة بالأعوام السابقة، وهو نشاط يضاف إلى نشاطات خيرية أخرى تقوم بها جبهة التغيير كل عام على غرار تسليم محفظة اليتيم في كل دخول مدرسي يضيف ممثل الحركة، حيث يقول إنهم يقومون بدور إنساني يضاف إلى العمل السياسي على حد تعبيره.
فاتح ربيعي: نرفض تسيس القفة
واعتبر في هذا الموضوع الأمين العام الأسبق في حركة النهضة الدكتور فاتح ربيعي في تصريح لـ "الصوت الآخر" أن الحركة غير متعودة على مثل هذه النشاطات الخيرية التي نرفض، كما قال المتحدث، إدراجها ضمن النشاطات السياسية، لكنها تبقى مقبولة لدى الطبقة السياسية خصوصا في شهر رمضان المبارك، مؤكدا كما هو في الموضوع أن الدور الحزبي الذي يلعبه كل طرف في المجتمع لا يمكن أن يحصر فقط في النشاط السياسي الجاف، وإنما أيضا وجب أن يمس من ناحية ثانية الجوانب الخيرية والإنسانية وبعض النشاطات الأخرى التي قد تساهم بشكل أو بآخر في ترقية الحراك السياسي الوطني ويحول الساحة إلى التنافس على خدمة المواطن بشكل أفضل وبما يخدم المصلحة العامة. وأشار ربيعي إلى أن الحركة كباقي الأحزاب السياسية الأخرى بالجزائر وتحديدا الإسلامية منها تكثف نشاطها في هذا الشهر الفضيل بما يخدم الفرد في بلادنا.
بن حبيلس: لا لتحزيب قفة رمضان
من جهتها، شددت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، في حديث لها مع "الصوت الآخر" أنلمنظمة تحضر للنشاطات مختلفة بمناسبة الشهر الفضيل ابتداء من قفة رمضان وغيرها، وهي تبتعد في ذلك عن النشاط السياسي، مؤكدة أن المبادرات الخيرية مقبولة لكن وجب عدم إلصاقها بالنضال السياسي حتى لا تفسد النية على حد تعبيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن الشرائح السياسية في الجزائر وبتعدد أطيافها تعرف حركة انطوائية في النشاط الإنساني بالإضافة إلى عدم اهتمامها الكبير بالعمل الخيري الذي هو من نصيب الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني المنضوي بعضها تحت لواء أحزاب مختلفة، كما أن جل الأحزاب تركز في نشاطا على الشق السياسي والمواعيد الانتخابية التي ينسى فيها الجميع مسألة المساعدات الإنسانية، وتكبر فيها هوة المصالح الأحادية أو المشتركة بين أفراد هذه المؤسسات الحزبية أو بين هذه الهيئات الموجودة.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا