أبدى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري استياءً شديدا من اتهامات طالته من طرف قياديين في الحزب تفيدُ بتخليه عن
عضو المكتب الوطني التنفيذي السابق جعفر شلي القابع في سجن الحراش منذ أيام عقب متابعته في قضية تزوير واستعمال المزور تتعلق بنزاع عقاري حول قطعة أرض.
وندد عبد الرزاق مقري بما وصفه "التداول الإعلامي الذي سلط على الموضوع والمغالطات التي اتجه إليها البعض ومحاولات استغلال الفرصة"، موضحا في منشور مقتبس من توضيحات أحد مساعديه، أن التعاطي مع القضية جاء في سياق "النيل من الحركة ورئيسها بشكل مباشر أو بالهمز واللمز".
وبحسب زعيم حمس فإن "جعفر شلي رجل نزيه وشريف، تتشرف الحركة بماضيه وحاضره فيها، وبسلوكه وسمعته وبذله في المجتمع، ويتشرف رئيس الحركة دائما بصحبته منذ عقود من الزمن".
ودافع خليفة أبو جرة سلطاني على "جعفر التاجر منذ زمن طويل دخل مجال المال والأعمال منذ شبابه في بداية الثمانينيات، ولم يتورط بالتعامل الربوي مرة واحدة في حياته، ولم ينل دعما ماليا، كبيرا أم صغيرا، من الحكومة أو من الحركة، بل بنى نفسه بعرق جبينه خلافا لكثير من أباطرة المال في الجزائر من مختلف التيارات الذين ما كان لهم أن يكونوا على ما هم عليه لولا الدعم اللامحدود الذي استفادوا منه من الدولة ومؤسساتها".
ويقول عبد الرزاق مقري "لم نكن نريد أن نتحدث إعلاميا في هذه القضية في هذه المرحلة لأسباب تتعلق بمصلحة الأخ العزيز جعفر شلي فك الله أسره وذلك بالتشاور معه ومع أسرته ومحاميه، ولكن بالنظر للتداول الإعلامي الذي سلط على الموضوع والمغالطات التي اتجه إليها البعض، ومحاولات استغلال الفرصة للنيل من الحركة ورئيسها بشكل مباشر أو بالهمز واللمز، وجب علينا التوضيح بالقدر الذي يفي بالغرض دون التدخل في مسار القضاء".
عضو المكتب الوطني التنفيذي السابق جعفر شلي القابع في سجن الحراش منذ أيام عقب متابعته في قضية تزوير واستعمال المزور تتعلق بنزاع عقاري حول قطعة أرض.
وندد عبد الرزاق مقري بما وصفه "التداول الإعلامي الذي سلط على الموضوع والمغالطات التي اتجه إليها البعض ومحاولات استغلال الفرصة"، موضحا في منشور مقتبس من توضيحات أحد مساعديه، أن التعاطي مع القضية جاء في سياق "النيل من الحركة ورئيسها بشكل مباشر أو بالهمز واللمز".
وبحسب زعيم حمس فإن "جعفر شلي رجل نزيه وشريف، تتشرف الحركة بماضيه وحاضره فيها، وبسلوكه وسمعته وبذله في المجتمع، ويتشرف رئيس الحركة دائما بصحبته منذ عقود من الزمن".
ودافع خليفة أبو جرة سلطاني على "جعفر التاجر منذ زمن طويل دخل مجال المال والأعمال منذ شبابه في بداية الثمانينيات، ولم يتورط بالتعامل الربوي مرة واحدة في حياته، ولم ينل دعما ماليا، كبيرا أم صغيرا، من الحكومة أو من الحركة، بل بنى نفسه بعرق جبينه خلافا لكثير من أباطرة المال في الجزائر من مختلف التيارات الذين ما كان لهم أن يكونوا على ما هم عليه لولا الدعم اللامحدود الذي استفادوا منه من الدولة ومؤسساتها".
ويقول عبد الرزاق مقري "لم نكن نريد أن نتحدث إعلاميا في هذه القضية في هذه المرحلة لأسباب تتعلق بمصلحة الأخ العزيز جعفر شلي فك الله أسره وذلك بالتشاور معه ومع أسرته ومحاميه، ولكن بالنظر للتداول الإعلامي الذي سلط على الموضوع والمغالطات التي اتجه إليها البعض، ومحاولات استغلال الفرصة للنيل من الحركة ورئيسها بشكل مباشر أو بالهمز واللمز، وجب علينا التوضيح بالقدر الذي يفي بالغرض دون التدخل في مسار القضاء".

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا