عن الجدار نيوز
أضحى قطع وزبر الأشجار بالمحيطات الغابية بولاية الجلفة، يحدث نهارا جهارا بعد أن إستقالت مصالح الغابات من متابعة هذا الوضع، وتشير مصادر ” الجدار نيوز ” إلى أن المحيطات الغابية بمنطقة سن الباء وأيضا بحواص وبمناطق طريق الشارف، تعرضت إلى عمليات قطع مُمنهجة من قبل شبكات عدة تسعى إلى المتاجرة بها، حيث يتم أولا ” إعدام ” هذه الأشجار بمبيدات خاصة لتذبل بعد أيام ومن ثم يتم قطعها وزبرها، وقالت المصادربأن عمليات القطع والزبر إستفحلت جدا جدا مؤخرا بعد أن لمست هذه الأطراف عدم تدخل هيئات الرقابة وعدم متابعة هذه الوضعية، مما جعلها تتمادى في القضاء على المحيط الغابي لهذه المناطق، وكشف جولة ” البلاد ” بمنطقة سن الباء بأن آثار القطع الممنهج للأشجار واضحة جدا، ودعا العديد من مرتادي هذه الفضاءات الغابية إلى ضرورة تفعيل عمليات الرقابة من قبل مسؤولي محافظة الغابات من اجل المحافظة على هذه الثروة التي أضحت مستهدفة في وجودها، مع العلم بأن هذه المحيطات الغابية تحولت أيضا إلى مزابل قائمة بفعل مايخلفه وراءهم الزوار والمواطنين وهو الوضع الذي جعل هذه الغابات تحتضر في ظل عدم وجود آليات للرقابة الدائمة، زيادة على إستغلالها من قبل رعاة أغنام وتحويلها الى مساحات للرعي، والثابت أن غابات سن الباء وطريق الشارف ومنطقة حواص زيادة على منطقة باب مسعود ومنطقة القطية تعيش وضعا كارثيا وهو ماجعل العديد من الجمعيات المهتمة ترفع مطلبا عاجلا بضرورة التدخل وحماية هذه الثروة الغابية من الإستغلال الجائر من قبل الجميع سواء شبكات قطع الأشجار أو مواطنون لايهمهم سوى التنزه وترك ” فضالاتهم ” وراءهم .
أضحى قطع وزبر الأشجار بالمحيطات الغابية بولاية الجلفة، يحدث نهارا جهارا بعد أن إستقالت مصالح الغابات من متابعة هذا الوضع، وتشير مصادر ” الجدار نيوز ” إلى أن المحيطات الغابية بمنطقة سن الباء وأيضا بحواص وبمناطق طريق الشارف، تعرضت إلى عمليات قطع مُمنهجة من قبل شبكات عدة تسعى إلى المتاجرة بها، حيث يتم أولا ” إعدام ” هذه الأشجار بمبيدات خاصة لتذبل بعد أيام ومن ثم يتم قطعها وزبرها، وقالت المصادربأن عمليات القطع والزبر إستفحلت جدا جدا مؤخرا بعد أن لمست هذه الأطراف عدم تدخل هيئات الرقابة وعدم متابعة هذه الوضعية، مما جعلها تتمادى في القضاء على المحيط الغابي لهذه المناطق، وكشف جولة ” البلاد ” بمنطقة سن الباء بأن آثار القطع الممنهج للأشجار واضحة جدا، ودعا العديد من مرتادي هذه الفضاءات الغابية إلى ضرورة تفعيل عمليات الرقابة من قبل مسؤولي محافظة الغابات من اجل المحافظة على هذه الثروة التي أضحت مستهدفة في وجودها، مع العلم بأن هذه المحيطات الغابية تحولت أيضا إلى مزابل قائمة بفعل مايخلفه وراءهم الزوار والمواطنين وهو الوضع الذي جعل هذه الغابات تحتضر في ظل عدم وجود آليات للرقابة الدائمة، زيادة على إستغلالها من قبل رعاة أغنام وتحويلها الى مساحات للرعي، والثابت أن غابات سن الباء وطريق الشارف ومنطقة حواص زيادة على منطقة باب مسعود ومنطقة القطية تعيش وضعا كارثيا وهو ماجعل العديد من الجمعيات المهتمة ترفع مطلبا عاجلا بضرورة التدخل وحماية هذه الثروة الغابية من الإستغلال الجائر من قبل الجميع سواء شبكات قطع الأشجار أو مواطنون لايهمهم سوى التنزه وترك ” فضالاتهم ” وراءهم .

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا