أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمس، أن حزبه مؤهل لتولي شؤون الحكم في البلاد، وأنه مستعد للعودة مجددا إلى الحكومة التي ستتمخض عن الانتخابات التشريعية القادمة، والتعاون مع الأحزاب التي ستفوز بالصندوق، لكنه اشترط في المقابل تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة.
حمّل مقري أمس، خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني للهيئات الانتخابية والمترشحين، السلطة مسؤولية تمسك حركته بالمعارضة قائلا “لو خدمتم البلد وضمنتم مستقبله لما شعرنا بالحاجة للمعارضة أو الوجود في الساحة السياسية”، مضيفا “لسنا عشاق سلطة أو كراس، لا نريد المشاكسة أو المغالبة أو الصراع، لا نريد أن نحاسبكم على ما فات.. ونرفع شعار عفا الله عما سلف شريطة النظر نحو مستقبل راشد وعاقل بدايته الانتخابات القادمة”.
وشدد مقري على أن حمس لا تريد تعكير الأجواء وإدخال البلاد في صراع، خاصة أن الفرصة لا تزال قائمة مع تنظيم انتخابات تشريعية نزيهة وشفافة، قائلا “هذه الانتخابات ليست كغيرها فالحذر والحيطة واليقظة مطلوبة.. إما أن تكون فرصة للتصحيح والتدارك وانطلاق للعقل والرشد وخوض غمار المستقبل بما يحفظ الجزائر والانتقال لمستقبل مشرق وبناء بلد كبير”.
واتهم مقري السلطة مسبقا بتزوير الانتخابات في حال لم تفز حركته بالمراكز الأولى في التشريعيات، مضيفا “الفرق بيننا وبين والأفلان والأرندي أن ترشحنا كان بسواعدنا ولم يدعمنا أحد، عكسهم كانوا مدعومين وإذا لم ننجح النتيجة مشكوك فيها”، وتابع “قوائمنا الوحيدة التي لم تضم رجال مال فاسدين، نحن لا نرضخ لضغوطات فوقية أو تحتية نحن تحدينا الجميع وهذه هي ميزتنا”

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا