أعلنت بن غبريط عن تنصيب لجان خاصة لتحديد بروتوكولات تبين الإجراءات الواجب اتخاذها للتكفل بالتلاميذ ضحايا العنف المدرسي، وكشفت أمس، خلال إشرافها على ورشة تقييم تكفل قطاع التربية بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بثانوية الرياضيات بالقبة، عن إجراء جديد بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة متوسط ذوي الاحتياجات الخاصة المقبلين على امتحان “البيام” يتمثل في احتساب المعدل السنوي والتقويم الشهري بالنسبة للتلاميذ الذين يعانون من إعاقة، وأكدت الأخذ بعين الاعتبار ظروف الامتحانات التي تربك هؤلاء، وأشارت إلى أن وزارة التربية تسعى للإصغاء إلى مديري المؤسسات التربوية للتعرف على أهم الصعوبات التي تواجههم خلال إدماج هذه الفئة والإصغاء إلى اقتراحاهم.
وأوضحت الوزيرة أنه بالرغم من تضاعف عدد المعاقين الملتحقين بالأقسام العادية بـ 8 أضعاف، خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث انتقل عددهم من 3 آلاف سنة 2014 إلى 24 ألف تلميذ خلال الدخول المدرسي 2017، إلا أن أكبر الصعوبات التي تعاني منها الوزارة خلال إدماج هؤلاء يكمن في الذهنيات المتخلفة لبعض أولياء الأطفال الأصحاء الذين يرفضون إدماج المعاقين في الأقسام العادية، إضافة إلى توظيف أساتذة بعقود مؤقتة ما يؤثر سلبا على تمدرس هؤلاء، وكشفت الوزيرة عن برنامج تكوين المفتشين يضم ثلاثة دورات، من شهر جانفي إلى شهر أكتوبر سنة 2017، بغية تحسين التكفل الحسن بهذه الفئة وضمان تعليم جيد لهم.
وأشارت نورية بن غبريط إلى أنه في إطار تنفيذ إصلاح المنظومة التربوية والتزامات الدولة من أجل تحقيق أهداف “التربية للجميع، “فإن حق الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مكفول دستوريا”، معلنة أن وزارة التربية تستقبل في مؤسساتها الأطفال من ذوي الإعاقة الحسية منذ 1998، وذوي الإعاقة الذهنية الخفيفة منذ 2014، إلى جانب أطفال القمر والذين يعانون من التوحد، من خلال تعاون وزارة التضامن الوطني التي تعمل على توفير تجهيزات خاصة.
وكشفت بن غبريط عن نسبة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة الناجحين في الامتحانات الوطنية في الأطوار التعليمية الثلاثة، حيث تم تسجيل نسبة 89.65 ناجحا في شهادة التعليم الابتدائي في حين سجل 46.49 بالمائة فيما يخص التعليم المتوسط أما الناجحون في شهادة البكالوريا فبلغ 48 بالمائة. وقالت “إن النتائج المحصلة عليها منذ سنة 2014 مرضية، في حين تحتاج إلى بذل المزيد من الجهود”، منوهة أن التقدم الذي أحرزته وزارتا التربية والتضامن الوطني بالتعاون فيما بينهما يكمن في التحاق عدد متزايد من التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس العادية، حيث تضاعف عدد الأطفال المعاقين الملتحقين بالمدارس التابعة لوزارة التربية الوطنية 8 أضعاف خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث انتقل عدد هؤلاء من 3005 سنة 2014 إلى 24 ألف تلميذ خلال الدخول المدرسي 2017، في حين انتقل عدد التلاميذ الحاملين للتريزوميا والتوحد وغيرها من الإعاقات الذهنية الخفيفة والمدمجين في الأقسام العادية من 13 ألف إلى 15 ألف تلميذ.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا