لم أقص سليمة عثماني وسنفتح ملف “الرشاوى” اليوم
لم أعد القيادات التي لبت مسعى لم الشمل بترشيحهم في القوائم
لا يمكن لمن حكموا علينا بالإعدام أن يمنحوننا الاستقلال
أقر الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، لأول مرة منذ انتهاء معركة الترشيحات الخاصة بتشريعيات الرابع ماي القادم، بترشيح أسماء من خارج الحزب على حساب المناضلين ببعض الولايات، ووصف ما حدث بـ”الغلطة”، لكنه دافع بالمقابل عن نضال متصدر قائمة العاصمة ووزير الفلاحة السابق سيد أحمد فروخي في صفوف الأفلان بالقول إن هناك مناضلين يملكون بطاقات وآخرون بالقلب.
وأكد ولد عباس، على هامش استقباله للسفير الألماني أمس بمقر الأحرار الستة، أنه عمل بضمير كبير خلال إعداده القوائم الانتخابية، والذي لم يمنع من وجود “غلطات” ومترشحين تسللوا للقوائم، لكنه استطرد قائلا “إن ما حدث عادي”، كما أقسم على أن الرئيس بوتفليقة لم يفرض عليه أية أسماء”.
كما رفض الكشف عن هوية الجهة التي دبرت للمؤامرة ضد الدولة الجزائرية التي قال في وقت سابق من ولاية سطيف إنه أحبطها، وقال للصحافة إنها تقترب مما جاء في أحد مقالات جريدة تحفظ عن اسمها في إشارة إلى جريدة الوطن، مكتفيا بالقول إن هذه الجهة ليست من “العسكريين” بل حاولت ترشيح أشخاص بزي مدني لدخول قبة البرلمان من أجل ممارسة “التخلاط” وزعزعة استقرار المجلس الشعبي الوطني.
وتزامنا مع المعلومات المترددة عن تغييرات واسعة في قوائم العتيد بعد انتهاء إيداع الملفات على مستوى المصالح الولائية، أكد ولد عباس أن إدراج مرشحين جدد، جاء تماشيا مع القانون وذلك بعد تحفظ الإدارة والعدالة عن بعض المترشحين، وهو ما استدعى لاستخلافهم بمرشحين آخرين، مضيفا أن جميع المترشحين في قوائم الأفلان أودعوا ملفات ترشحهم للجان الولائية في جانفي الفارط، بمن فيهم حسين خلدون، الذي أكد أنه بالرغم من الخلافات التي حدثت بينهما إلا أنه أدرج اسمه في القوائم، وقال “خلدون تحدث عني بسوء في الإعلام لكن ملفه درس وأدرج في قائمة الطارف وأنا أتساءل عن هذا الحقد.. ربي يهديه”.
وعن قضية تورط عضوة المكتب السياسي سليمة عثماني في رشاوى انتخابية، قال ولد عباس إنه لم يقص أحدا من المكتب السياسي بمن فيهم عثماني، نافيا الأخبار التي ترددت عن ذلك في وسائل الإعلام، مؤكدا أنه لم يلتق بعثماني ولا غيرها ولم يفتح القضية معها، مضيفا أنه سيتطرق لذلك خلال اجتماع المكتب السياسي المقرر اليوم حيث من المرتقب أن يستمع لها حول كل ما أثير.
كما انتقد الأمين العام للأفلان، ما جاء على لسان منسق التقويمية عبد الكريم عبادة، مؤكدا أنه لم يعد أي أحد من الذين لبوا مسعى لم الشمل بإدراجهم في القوائم الانتخابية، مشددا على أن الحملة التي تستهدف منصبه سببها عدم ترشيحه لبعض الأسماء على غرار أحد المترشحين بالعاصمة الذي قال “عملت فيه خير وأدرجت اسمه في مركز متوسط بسبب مستواه الثقافي الذي يصل إلى الابتدائي والذي يمنعه من التشريع”.
وفي أول رد على تصريحات حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي، التي قال فيها إن شارل ديغول منح الجزائر استقلالها إرضاء لجمال عبد الناصر، قال ولد عباس “كيف يمكن لأشخاص حكموا علي بالإعدام وعلى مئات الجزائريين أن يمنحونا الاستقلال، وتابع مستهزئا “قال إمارات قال”.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا