للصحفي اسامة وحيد:
في خطوة وصفها منظموها بالإنجاز التاريخي الكبير الذي تمكنت من خلاله ولاية الجلفة من استضافة “سيدهم” السعيد وتنظيمه العمالي، لإحياء ذكرى تأميم المحروقات، في تلك الخطوة، لم يبق من الإنجاز سوى أن عاصمة أولاد نايل، كانت كريمة مع ضيوفها حيث بين وليمة “العلوش” وهدية “البرنوس”، عاد ضيوف الولاية من وزراء ونقابيين إلى ديارهم وهم يتكلمون عن “حاتم الطائي” الذي أمطر ضيوفه بما لذ و”تبرنس” وطاب، والمهم، وإلى أن نجد إجابة لسؤال ماذا استفادت المنطقة من ذلك الكرنفال، فإن أكبر إنجاز عايشناه أنه في ذكرى تأميم البترول، اختارت نقابة “سيدهم السعيد”، منطقة الجلفة لتؤمم البرانيس، وبين البرنوس والعلوش، عفوا “جدي”، فقد لبس برنوسك، حداد لا وزن له، تاريخ منطقة وتاريخ بلد أصبح كرمه ابتذالا تجاوز المنطق للمطلق في “الشيته” وما شابهها من كرنفالات.
بغض النظر عن أن الحدث أريد له أن يكون وطنيا من الجلفة لأن المناسبة كبيرة وعميقة وبطلها موسطاش يدعى بومدين كان سيد “القرار”، بغض النظر عن ذلك، فإن الثابت أن الجلفة ستظل الولاية المسكينة والمظلومة، لأنه بقدر كرمها وبقدر طيبة أهلها، إلا أن السلطات المركزية، ظلت تنظر إليها وتعاملها بكونها وعاء انتخابيا مليونيا لا يتذكره كبار القوم من “أوزار” ومستوزرين إلا في الليالي الملاح من أعراس انتخابية، أصبحت الجلفة رائدة فيها.
وطبعا،، كتلة انتخابية بهذا الحجم، من العادي أن تكون ولاية مواسم، فجماعة “الفوق” ورغم كل الخدمات الجليلة التي قدمتها المنطقة للدولة على مر المراحل، إلا أنها ظلت الولاية الأكثر تهميشا وحڤرة، فقط، لأن أهلها “طيبون” فوق “اللزوم”،، فمتى يعرف من لبس “برنوس” الجلفة أن “كرم” المنطقة لا يعني أنها غبية، وبعبارة خاتمة،، أكرمتكم المنطقة فأعطوها بعضا من حقوقها فليس معقولا أن يكون السرطان في الجلفة والمستشفى في الأغواط مثلااااا!

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا