على عكس عادته يوم كان ينزل كخَبْطَ عشواء وصلت حتى لـ”بلع فمك” سياسية، ظهر المجاهد الكبير “؟؟” والطبيب الأقدم والوزير الأسبق والسيناتور المفدى، ظهر، كعجوز مسكين ضاع منه “شبابه” الافتراضي في أول واقعة انتخابية كان رئيسها، والمهم، وبين قولته الشهيرة بكونه من “وقف” هندس القوائم وبين بكائه كطفل صغير وهو يدافع عن نظافة يده، رمى ولد عباس، بقنبلة “طهارة” حين كشف أنه لا يملك سكنا وأن أقصى ما تحت يده، شقة في عمارة كبقية الخلق.
صدقا، كدت أن أصدق تعفف الرجل وتأثرت أيما تـأثر وأنا أتابع شخصا في أرذل العمر وهو يرافع لطهارة ونزاهة آل بيته المنقطعة النظير والتي وصلت لحد أن سي جمال الدكتور والمجاهد والوزير وأمين عام أكبر حزب في البلاد، بكى أزمة سكنه، حيث لا عقارات ولا سكنا ولا شركات لديه، فقط، رجل فقير، لولا تعففه لاستفاد من قفة رمضان، لكن، بين تأثري السابق وبين حقيقة وواقع أن طبيبا ووزيرا على مدار سنوات وسيناتورا ومجاهدا وأمينا عاما للحزب، لا يملك ما يشتري به عقارا، فإن “الخرشف” لدى ولد عباس وصل إلى مداه الأعلى، حيث فاق كل توقعات “التخرشف” والتمقرط، نسبة للمقروط، السابقين.
يا سيد ولد عباس، بعيدا عن بكائيتك ورثاك لنفسك وحالك فإن مرتبك في الجهاد وفي الطب وفي الاستوزار وفي السينا، يكفيك، لأن تبني بدلا من القصر عشرة، فكيف بربك تعتز بإثم التمثيل لهذه الدرجة وكأن الشعب لا يزال على “نيتو”،، بربك،، أما كان لك أن تحترم عقول من تخاطبهم بدلا من تمثيل فيلم قفة رمضان هذا بهذه الصورة المبتذلة،، حقااااااا جزائر اليوم لم تصبح خشبة مسرح ولكنها “مسرح” متخشب لا تزال لغة الخشب فيه سيدة المكان والزمان.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا