الجلفة نيوز

الأحد، 26 مارس 2017

طحكوت يستنجد بالدرك لكشف مفجري “الفضيحة” قال إنها مجرد دعاية مغرضة نسجها عملاء الخارج لضرب الاستثمار المحلي

تقدم رجل الأعمال ومالك مصنع تركيب سيارات “هيونداي” بتيارت محي الدين طحكوت، ببلاغ لدى مصالح الدرك الوطني ضد مجهولين يقول إنهم جندوا من طرف جهات مجهولة لتشويه صورته وضرب استثماراته داخل الوطن.

ويرى طحكوت مثلما جاء في بيان موجه للصحافة “تلقت الصوت الآخر نسخة منه”، أن ما يحدث ليس سوى حملة تشويه ممنهجة تستهدف المجمع بغير وجه حق، مستغربا في الصدد “هل يعقل أن أقدم على استثمارات ضخمة من أجل تركيب العجلات، هذا أمر غير منطقي”، مؤكدا أن مجمع طحكوت قيد شكوى ضد مجهول لدى مصالح الدرك الوطني لكشف هوية من يقف وراء هذه الإشاعات.

 ودافع المتحدث عن نفسه كونه “مستثمر يعمل لصالح استقلالية الاقتصاد الجزائري والنهوض به”، قبل أن يرد على خصومه بالقول: إنه على عكس “الأطراف التي تقف وراء هذه الدعاية المغرضة” الهادفين إلى “عرقلة المستثمرين الجزائريين للاستمرار في نهب البلاد والعباد”.

وحصر محي الدين هذه الحملة في أشخاص “دون أن يسميهم” يريدون بسط سيطرتهم كـ”السابق” على سوق السيارات في الجزائر.

ويضيف رئيس مجمع “طحكوت” أن هذه الأطراف قامت بتشكيل “لوبي لعرقلة كل مجهودات الجزائر للخروج من التبعية لبرميل النفط”، قبل أن يتهمها بالعمالة للخارج معلقا ” إن الأطراف التي تستهدف المستثمر الجزائري تعمل لصالح جهات خارجية لمنع تقدم التنمية ببلادنا.

و شدد رئيس مجمع طحكوت، أن الدولة متمسكة بقاعدة “49/51 ” رغم انف المغرضين، لكنها قبل أن يمتدح سياستها لفتح الأبواب أمام المستثمرين الحقيقيين سواء كانوا جزائريين آو أجانب، بشرط الاستجابة لقواعدها مع حفظ مصالحها، و هو ما لم تتجرعه هذه الأطراف.

ووجه طحكوت رسالة لخصومه مفادها أن “عهد السيطرة على الجزائريين قد ولى بلا رجعة و لا مجال للمناورة”، و تابع “إن الأولوية اليوم للمستثمرين الجزائريين، و يبقى الأجانب مرحبا بهم في المقام الثاني لكن بشروط الدولة الجزائرية.

و طمأن رجل الأعمال في الاخير بالتأكيد على أن هذه الحملة الشرسة ضد المجمع لا تضعفه، و إنما تقويه، لان “مجمع طحكوت” حسبه، يخضع لقوانين الجمهورية ويحترم التزاماته سواء مع الجمارك أو البنوك و غيرها من المؤسسات.

للإشارة، كان رجل الأعمال والملياردير الجزائري يسعد ربراب يملك “الحصرية” في الترويج للعلامة داخل السوق الوطنية، قبل أن يفسخ الكوريون عقد الشراكة معه ويتوجهون إلى إقامة مصنع ضخم لتركيب “سيارات هيونداي” بتيارت مع مجمع طحكوت.

عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا