رفع النائب عن حزب الكرامة محمد الداوي تقريرا أسود إلى وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، حول الأوضاع التي تسود المنظومة التربوية وبالأخص بولاية ورقلة، وانتشار ظاهر العنف في المحيط المدرسي والذي أدى في الغالب إلى القتل. ومن المنتظر أن ترد الوزيرة وتقدم أهم الحلول التي تنوي اتخاذها لوضع حد لهذه الآفة. وقال محمد الداوي إن المؤسسات التربوية تشهد وتيرة عنف متزايد وذلك بدون شك نتيجة للتحولات التي عرفتها والمجتمع ككل في السنوات الأخيرة، أدى كل ذلك إلى انتشار الاعتداءات وقلة الأدب التي راح ضحيتها المربون في المؤسسة التربوية وفي جميع الأطوار وكذا التلاميذ في بعض الأحيان. وكشف النائب عن حزب الكرامة أن هذا العنف وصل إلى حد قتل تلميذ في الابتدائي على يد زميله داخل المدرسة أمام أعين الجميع في اليومين الماضيين، وانتقال الظاهرة حتى إلى الحرم الجامعي أين قتل أستاذ على يد طالب جامعي في السنة الماضية، وتخوف النائب من تصاعد الظاهرة وارتفاعها ما لم تتدخل مصالح وزارة التربية الوطنية باتخاذ إجراءات مناسبة عن طريق دراسات علمية اجتماعية لتشخيص الظاهرة والوقوف على الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها.
وتساءل عن الإجراءات التي تنوى وزارة التربية اتخاذها لمحاصرة هذه الآفة قبل استفحالها وتصبح جريمة عادية وطبيعية؟.. وكشفت الوزيرة نورية بن غبريط خلال الأسبوع الماضي وفي ردّها عن سؤال كتابي للنائب عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي،و حول تنامي ظاهرة العنف في المحيط المدرسي، أن قطاع التربية قام بالتنسيق مع المنظمة العالمية للأطفال “اليونسيف سنة 2003 بإعداد دراسة قصد الوصول إلى معرفة مدققة للظاهرة ومن ثم إعداد برنامج ميداني لمعالجتها والتصدي لها، في ظل تفعيل الاتفاقية المبرمة ما بين وزارة التربية ووزراة الدفاع الوطني ممثلة في قيادة الدرك الوطني ووزارة الداخلية والجماعات المحلية ممثلة في المديرية العامة للأمن الوطني في مجال الوقاية من العنف في الوسط المدرسي مع تفعيل كل آليات التسيير الجواري والمرافقة في حل المشكلات وتسوية الوضعيات العالقة.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا