في يوم جمعة من شهر رمضان الموافق ليوم السابع من شهر مارس/آذار من العام 1666م، شهد الجامع الجديد، في مدينة الجزائر النور، وأُلقيت فيه أول خطبة جمعة من طرف قَارَة بَاشْ أَفَنْدِي بعد أشغال بناء دامت 10 أعوام تحت إشراف خيرة إداريي المشاريع العمرانية في البلاد الذين كان آخرهم في متابعة الإنجاز إلى آخر لحظة الحاج الحبيب آغا
وقد بُنِي بسواعد مجموعة من أكثر بنّائي البلاد كفاءة ومن مختلف الأعراق والأديان بمن فيهم يهودي خبير في النقش على الخشب زين خشب الجامع بنقوشه طيلة قرابة عام بمعية مجموعة من النجارين.
ومن بين ما لا تعرفه غالبية الجزائريين أن الجامع الجديد، الواقع في قلب ساحة الشهداء في أسفل مدينة الجزائر العتيقة، الحنفي المذهب قبل الاستقلال عن المحتل الفرنسي ومنذ تأسيسه في العهد العثماني، كان أهم المهندسين المعماريين/المقاولين الذين أنجزوه عام 1666م شخصان: الأسير الأوروبي النصراني، الذي كان يُلقَّب بـ: رمضان العُلْجْ ويوصف رسميا في الوثائق بـ: “مْعَلَّمْ البِناء النصراني”، و الحاج إبراهيم بن المهندس وخبير الريّ الأوسطى موسى الحِمْيَري الثَّغْرِي الأندلسي.
وكان الحاج إبراهيم بن موسى، الملقَّب في بعض الوثائق بـ: “مْعلَّمْ البنائين” أول من شرع في أولى خطوات إنجاز الجامع بالإشراف على هدم زاوية أبي عِنَان والمدرسة العنانية ثم وضع اللبنات الأولى للجامع المتمثلة في أُسُسُه، وعند تقدُّم أشغال البناء، تولى والدُه “مْعَلَّمْ العْيون” الأوسطى موسى ومساعدوه وصُنّاعُه إيصال الماء الصالح للشرب لحنفيات الجامع الجديد.
والحاج إبراهيم بن موسى الثغري هو أيضا الذي تولى حوالي 1666م – 1667م إنجاز مشروع بناء برج السَّرْدين المطل على البحر في أسفل المدينة تحت الجامع الجديد أو ما كان يوصف آنذاك بـ: “قاع السُّور”، وذلك بالإضافة إلى بنائه حوالي 1669م – 1670م، ليس بعيدا عن هذه البقعة الشاطئية من المدينة، مخزنَ القمح والحبوب الملاصق لقصر الجنينة أو دار السلطان . .
وللتوضيح، كان العلج رمضان، رغم كونه أسيرا، يتلقى أجره كاملا كغيره من العمال الذين وُظِّفوا لإنجاز هذا المشروع الضخم بمقاييس ذلك العهد وقام بدوره منذ 1657م – 1658م كمهندس مُشرِف على تأطير “نصارى البايلك”، كما تقول وثائق الأرشيف، في إنجاز مشروع الجامع الجديد ولم يكن رمضان العلج النصراني الوحيد في مجال البناء في مدينة الجزائر بل اشتهر إلى جانبه اليوناني القايد حسن والإيطالي المنحدر من مدينة نابولي يوسف، وكانا حديثي العهد باعتناق الإسلام خلال الفترة التي أُسندت لهما عدة مشاريع بناء إستراتيجية دفاعية حوالي عام 1617م في المرسى المعروف اليوم بالمرسى القديم حيث مقر
الأميرالية سابقا..”.
وقد بُنِي بسواعد مجموعة من أكثر بنّائي البلاد كفاءة ومن مختلف الأعراق والأديان بمن فيهم يهودي خبير في النقش على الخشب زين خشب الجامع بنقوشه طيلة قرابة عام بمعية مجموعة من النجارين.
ومن بين ما لا تعرفه غالبية الجزائريين أن الجامع الجديد، الواقع في قلب ساحة الشهداء في أسفل مدينة الجزائر العتيقة، الحنفي المذهب قبل الاستقلال عن المحتل الفرنسي ومنذ تأسيسه في العهد العثماني، كان أهم المهندسين المعماريين/المقاولين الذين أنجزوه عام 1666م شخصان: الأسير الأوروبي النصراني، الذي كان يُلقَّب بـ: رمضان العُلْجْ ويوصف رسميا في الوثائق بـ: “مْعَلَّمْ البِناء النصراني”، و الحاج إبراهيم بن المهندس وخبير الريّ الأوسطى موسى الحِمْيَري الثَّغْرِي الأندلسي.
وكان الحاج إبراهيم بن موسى، الملقَّب في بعض الوثائق بـ: “مْعلَّمْ البنائين” أول من شرع في أولى خطوات إنجاز الجامع بالإشراف على هدم زاوية أبي عِنَان والمدرسة العنانية ثم وضع اللبنات الأولى للجامع المتمثلة في أُسُسُه، وعند تقدُّم أشغال البناء، تولى والدُه “مْعَلَّمْ العْيون” الأوسطى موسى ومساعدوه وصُنّاعُه إيصال الماء الصالح للشرب لحنفيات الجامع الجديد.
والحاج إبراهيم بن موسى الثغري هو أيضا الذي تولى حوالي 1666م – 1667م إنجاز مشروع بناء برج السَّرْدين المطل على البحر في أسفل المدينة تحت الجامع الجديد أو ما كان يوصف آنذاك بـ: “قاع السُّور”، وذلك بالإضافة إلى بنائه حوالي 1669م – 1670م، ليس بعيدا عن هذه البقعة الشاطئية من المدينة، مخزنَ القمح والحبوب الملاصق لقصر الجنينة أو دار السلطان . .
وللتوضيح، كان العلج رمضان، رغم كونه أسيرا، يتلقى أجره كاملا كغيره من العمال الذين وُظِّفوا لإنجاز هذا المشروع الضخم بمقاييس ذلك العهد وقام بدوره منذ 1657م – 1658م كمهندس مُشرِف على تأطير “نصارى البايلك”، كما تقول وثائق الأرشيف، في إنجاز مشروع الجامع الجديد ولم يكن رمضان العلج النصراني الوحيد في مجال البناء في مدينة الجزائر بل اشتهر إلى جانبه اليوناني القايد حسن والإيطالي المنحدر من مدينة نابولي يوسف، وكانا حديثي العهد باعتناق الإسلام خلال الفترة التي أُسندت لهما عدة مشاريع بناء إستراتيجية دفاعية حوالي عام 1617م في المرسى المعروف اليوم بالمرسى القديم حيث مقر
الأميرالية سابقا..”.
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا