الجلفة نيوز

الاثنين، 9 يناير 2017

نقطة صدام- طلائع.. أللي خاف سلم! أرواح ولي رايس!

في موقف متردد، رسا خيار حزب الطلائع على طلعة سياسية عنوانها مقاطعة التشريعيات والسبب يتعلق بالضمانات وكذا بالخوف من التزوير وذلك في استباق لشيء لم يولد، والمهم، أنه بين قشة التزوير الاستباقي وبين المناورة السياسية التي حفظ بها بن فليس ماء وجهه حتى لا يدخل اختبارا كان من المفترض أن يظهر وزنه، فإن رجل “المليون” مشترك فايسبوكي، اختار الحل الأسهل لتبرير عزلته السياسية بعد أن مُني بهزيمتين رئيسيتين كان سيادته يدّعي أنه فارسهما الأوحد به يفقد الفرس وحتى السرج وينتهي إلى زمن الصامتين.

لكي تبتلع حجة بن فليس في مقاطعته لتشريعيات المفترض أنها فرصته لإعلان ميلاد حزبه كقوة جماهيرية وليست كورقة في وزارة الداخلية، يجب عليك أن تعود لأرشيف المهدي “المحتضر” الذي كان فيهما بن فليس الرجل الواثق الذي سينزل الملايين للشارع في حال تزوير النتائج، لكنه في النهاية كان يكتفي بكتاب أبيض يؤرخ لظاهرة الرجل الخطيب الذي لم تعلمه التجارب أن اللعبة السياسية فعل قبل أن تكون قولا وتهديدا فارغ المضمون، إن “ملايين” بن فليس لم تكن إلا أرقاما في صفحة افتراضية أضحت هي عرش “الرئيس”..
نعم،، المقاطعة مخرج سياسي حتى لا يقع الفأس في الرأس وإذا كان خيار بن فليس هنا،، التذاكي فإنه حقا، أجل موت طلائعه، حين أبعدها عن عرس، فهم أنه ليس طرفا فيه، لكن يبقى الثابت أنه بقدر مساوئ المشاركة مع انعدام الضمانات فإن ارتدادات المقاطعة لن تكون إلا انسحابا من حزب يعلم جميعنا أن رجاله كانوا ينتظرون فرصة “الرقص” بمائدة السلطة لنيل فرصة الركوب. والنهاية،، بن فليس لم يشارك وحافظ على نفسه لكنه في الوقت ذاته،، ترك الساحة فارغة والطبيعة لا تعترف بالخواء،، سيركبون وستظل طلائع بن فليس في انتظار طابور،، أرواح ولي رايس!

عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا