تحدثت مصادر إعلامية عن وجود معلومات أمنية تفيد بتورط “المخزن” المغربي في تأجيج الأوضاع داخل الجزائر عن طريق أبواقه الإعلامية وعملائه المجندين عبر شبكات التواصل الاجتماعي بأسماء جزائرية، مع وجود تنسيق مع جيش المخابرات الإسرائيلية الالكتروني والمتخصص في الدعاية المغرضة وفبركة الصور والاخبار وفنيات التحكم في الرأي العام وتوجيهه بناء على معطيات يساعد في تقديمها المغاربة بفضل احسابات التي يملكونها بأسماء جزائرية، لكن هذه المخططات أفشلت وتم إحباطها بعد تفطن المصالح المختصة لها مبكرا وتجنيد جهود خلايا الأمن ومكافحة الجرائم الالكترونية التي ثبطتها في حينها.
وقد تناقلت مصادر متطابقة خبر توقيف أجهزة الأمن الجزائرية بالتنسيق مع وحدات من حرس الحدود، 13 مغربيا حاولوا التسلل للمناطق الغربية من الوطن من أجل التجسس وجس نبض الشارع قبل المرور إلى تنفيذ الخطة الرئيسية وهي غرس الفتنة لإشاعة الفوضى داخل البلاد، وقد ضبط بحوزة هؤلاء أجهزة عالية الدقة وذات تكنولوجيا متطورة، تستخدم في تحديد المواقع والتقاط الصور إضافة إلى أدوات تنصت، كما عثر بحوزة الموقوفين هويات مزورة وشهادات مفبركة من أجل استعمالها في إيجاد مناصب شغل وتسهيل الاندماج وسط الجزائريين.
وتضيف المصادر أن الموقوفين اتضحت سوء نواياهم من خلال ما تم العثور عليه داخل أجهزتهم الالكترونية من أخبار كاذبة جاهزة وصور مفبركة عن فساد مسؤولين وشخصيات نافذة حسب مخططهم، بعد أن كانت مخبأة بإحكام.
للإشارة، فإن طريقة التعامل الجزائري مع احتجاجات المواطنين في بعض الولايات والاحترافية في احتواء الوضع وإرجاع الأمور إلى نصابها في وقت قياسي، جاء بعد تنسيق مختلف الأجهزة الأمنية فيما بينها وإثر ورود معلومات استخباراتية دقيقة عن المخططات التي تستهدف بلادنا في أمنها واستقرارها.
وقد تناقلت مصادر متطابقة خبر توقيف أجهزة الأمن الجزائرية بالتنسيق مع وحدات من حرس الحدود، 13 مغربيا حاولوا التسلل للمناطق الغربية من الوطن من أجل التجسس وجس نبض الشارع قبل المرور إلى تنفيذ الخطة الرئيسية وهي غرس الفتنة لإشاعة الفوضى داخل البلاد، وقد ضبط بحوزة هؤلاء أجهزة عالية الدقة وذات تكنولوجيا متطورة، تستخدم في تحديد المواقع والتقاط الصور إضافة إلى أدوات تنصت، كما عثر بحوزة الموقوفين هويات مزورة وشهادات مفبركة من أجل استعمالها في إيجاد مناصب شغل وتسهيل الاندماج وسط الجزائريين.
وتضيف المصادر أن الموقوفين اتضحت سوء نواياهم من خلال ما تم العثور عليه داخل أجهزتهم الالكترونية من أخبار كاذبة جاهزة وصور مفبركة عن فساد مسؤولين وشخصيات نافذة حسب مخططهم، بعد أن كانت مخبأة بإحكام.
للإشارة، فإن طريقة التعامل الجزائري مع احتجاجات المواطنين في بعض الولايات والاحترافية في احتواء الوضع وإرجاع الأمور إلى نصابها في وقت قياسي، جاء بعد تنسيق مختلف الأجهزة الأمنية فيما بينها وإثر ورود معلومات استخباراتية دقيقة عن المخططات التي تستهدف بلادنا في أمنها واستقرارها.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا