شاغلو السكنات الوظيفية في قطاع التربية:
أمرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط مصالحها بإخلاء السكنات الوظيفية التي لا يزال يسكنها الأساتذة والموظفون المتقاعدن، وشددت أن يتم استغلالها من طرف الموظفين الحاليين فقط، وهو ما أثار ضجة كبيرة في أوساط الأساتذة المتقاعدين خاصة منهم أولئك الذين لا يملكون سكنا خاصا بهم.
وعبرت التنسيقية الوطنية لمتقاعدي التربية مخاوفها عن تواصل عمليات الطرد التي أضحت تستهدفهم من سكناتهم الوظيفية، بعد الضوء الأخضر الذي منحته المسؤولة الأولى للقطاع لمديريات التربية والجهات الوصية لتنفيذ عمليات الطرد، ونددت بأي إجراء لوزارة التربية عبر مختلف ولايات الوطن وتشريد هذه الفئة التي أفنت حياتها من أجل المدرسة الجزائرية.
ورفض بوساق معمر المنسق العام الولائي لشرق العاصمة للتنسيقية الوطنية لمتقاعدي التربية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية “أسنتيو”، المساس بشريحة المتقاعدين، وقال المتحدث “إن هذه الفئة لم تطلب سكنات اجتماعية ولكنهم يطلبون تسوية السكنات الحالية العالقة منذ سنة 1989، والتي تنازلت عنها الجهات الوصية المتمثلة في البلديات ومديريات التربية لمختلف الولايات بمحاضر رسمية ومداولات بخصوص السكنات الوظيفية التابعة للبلديات ولم يبق على الولاة المنتدبين لولاية الجزائر إلا القيام بعملية التسوية طبقا لتعليمة والي الجزائر رقم 270 عرفانا منهم بتضحيات هذه الفئة”.
وفي السياق ذاته، كشف بوساق معمر عن تنظيم التنسيقية الولائية لشرق العاصمة احتجاجا في بلدية المحمدية أول أمس شارك فيه نحو 70 متقاعدا لوضع حد للأخطاء الكبيرة في ذات البلدية ومختلف بلديات العاصمة حول السكنات الوظيفية الواقعة خارج الحرم المدرسي والتي صنفت بأنها إلزامية، ليحول أصحابها إلى العدالة حيث تم تغليط العدالة بعد تقديم إحصائيات غير صحيحة. وأضاف أن رجال التربية لم يخرجوا للشارع عبر الوقفات الاحتجاجية من أجل الاحتجاج فقط وإنما للفت نظر الجهات المعنية، وتوجيه رسالة لرئيس الجمهورية للتدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة قبل أن تجد نفسها في الشارع.
ومن أجل الدفاع عن مطلب المتقاعدين قررت التنسيقية تنظيم اجتماع يوم السبت المقبل بمقرها بالحراش، من أجل تصعيد الاحتجاجات، وأكد المتحدث مواصلة الاحتجاج السلمي بعيدا عن المساس بالأمن العام إلى غاية تدخل الوزير الأول عبد المالك سلال ورئيس الجمهورية من أجل تسوية السكنات الوظيفية المتنازل عنها، والعالقة منذ ربع قرن.
للتذكير، دعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، على هامش زيارة ميدانية قامت بها أول أمس بولاية الجزائر مصالح مديريات التربية إلى ضرورة إخلاء السكنات الوظيفية من ساكنيها من الإطارات والموظفين السابقين الذين أحيلوا إعلى التقاعد، مشددة على أن يكون شاغلو هذه السكنات من الموظفين الحاليين.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا