سيرفعونه إلى وزارة التجارة:
يستعد الخبازون لتنظيم لقاء وطني عاجل لرفع ملف إعادة النظر في الخبز مجددا عبر ولايات الوطن، وضبط سعر موحد لرغيف الخبز، حيث سيقترحون بيع خبز السميد بـ 15 دينارا بدل الخبز العادي الموجه للمستهلكين بـ 10 دنانير.
وذكر نائب رئيس غرفة الصناعات التقليدية والحرف عمر جودي، أن الخبازين عبر بعض الولايات، كوهران وقسنطينة وتيارت شرعوا في تكثيف اتصالاتهم مؤخرا من أجل دراسة الوضعية المهنية للخباز، وهذا منذ تطبيق الزيادة بتاريخ الفاتح من شهر جانفي بأسعار مادة الخميرة، إلى 4200 دينار مقابل 10 كيلوغرامات.
وشغل رفع سعر الخميرة بال الخبازين باعتبارها مادة أولية في تحضير الخبز، وقال جودي عمر، إن محلات بيع الخبز تعد المتضرر الأول قبل المستهلك، وبالكاد يستمر نشاط الخبازين الذين بدأ الإفلاس يتربص بهم منذ تطبيق الزيادة في أسعار الكهرباء، والمواد الأولية الخاصة بتحضير رغيف الخبز، موضحا أن الخبازين بشكل عام يرفضون اليوم إعداد الخبز العادي المصنوع من الفرينة والماء والملح، لأنه مضر بصحة المستهلك، وهي نتيجة أثبتتها التجارب التي أجريت على الخبز العادي وخبز السميد المحضر من القمح الصلب، وأعطى هذا الخبز نتائج إيجابية، حيث اقترح عملية سبر أراء على المستهلكين إن كانوا يريدون الخبز الحالي أو خبز السميد بسعر 15 دينارا، وأضاف جودي أن الدولة لا تتكلم عن هامش ربح الخباز، وتكتفي بتكرار تصريحها بدعم مادة الفرينة، إلا أن دخول هذه المرحلة الصعبة يحتم إعادة النظر في هامش الربح وكل ما يقود إلى بقاء حرفة الخباز، حيث كانت الوزارة قد اقترحت إعداد الخبز العادي، وخيرت الخبازين بين صناعة خبز السميد وخبز النخالة بـ 15 دينارا.
وأكد جودي عمر ممثل غرفة الحرف بوهران، أن الحرفي والتاجر دخل مرحلة صعبة ومعقدة منذ الشروع في تطبيق قانون المالية الجديد، مشيرا إلى الزيادة المفاجئة لهم بأسعار نقل البضائع بوهران والتي تراوحت بين 5 إلى 10 بالمائة دون سابق إنذار يوم الثاني من شهر جانفي، كادت أن تبعث فتنة جديدة وسط التجار والناقلين لولا تدخل العقلاء حينها لتهدئة والوضع.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا