الجلفة نيوز

الجمعة، 9 ديسمبر 2016

أصحاب السكنات الفوضوية بحي الزريعة بالجلفة يغلقون الطريق الوطني

عن جريدة الصوت الاخر
جدد سكان حي الزريعة الفوضوي بعاصمة ولاية الجلفة نهاية الأسبوع الماضي، حركتهم الاحتجاجية لمطالبة السلطات الولائية بالإسراع في تنفيذ وعودهم لسكان الحي الهش بترحيلهم الى سكنات لائقة.

حيث أقدم العشرات من سكان الحي الفوضوي بقطع الطريق الوطني رقم 1 الاجتنابي المحاذي للحي بالحجارة والمتاريس وحرق العجلات أمام السيارات والشاحنات التي تستعمل الطريق مطالبين والي الولاية الحضور لنقل مطلبهم الأساسي بالترحيل إلى سكنات جديدة بعدما وعدهم والي الولاية السابق بترحيلهم ريثما ينتهون من أشغال بناء تلك السكنات الجديدة، الأمر الذي طال انتظاره من طرف السكان حسبما أكدوا لـ”الصوت الآخر” في تصاريحهم المتطابقة أنهم انتظروا طويلا من أجل ترحيلهم خاصة أن السكنات الآن أصبحت جاهزة، الأمر الذي أدى بهم إلى تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الولاية خاصة مع استلام الوالي الحالي للجلفة أقوجيل لمهامه على رأس الجهاز التنفيذي لولاية الجلفة.

هذا وقد تدخلت قوات الأمن لتفرقة المحتجين خاصة بعد تعرض العديد من سيارات وشاحنات مستعملي الطريق إلى التحطيم بعدما أقدم المحتجون على رشقها بالحجارة، الأمر الذي تطلب تدخل أعوان الأمن لوضع حد لإقدام المحتجين على بعض الممارسات المشينة وكذا إعادة فتح الطريق أمام المارة، إلا أن المحتجين تمسكوا بغلق الطريق وحاولوا الاصطدام مع قوات الأمن لولا تحكم قوات الأمن في زمام الأمور قبل أن تنزلق لما هو أسوء، وتفرقة المحتجين بهدوء دون تسجيل أي تطور سلبي للاحتجاج، فيما تفرق المحتجون وهم متمسكون بفكرة الاحتجاج الذي تتكرر حلقاته من حين لآخر، خاصة بعدما صرح والي الولاية أقوجيل ساعد بأن الأولى بالإسكان في المرحلة الراهنة هم مواطنو الولاية الأصليون الذين ينتظرون من السلطات الولائية الإفراج عن قائمة السكنات الاجتماعية منذ عشرات السنوات التي استهلك فيها ملف القضاء على السكن الهش ما يقارب 70 % من نسبة السكنات المنجزة في العشر سنوات الأخيرة، دون القضاء عليه نهائيا.


عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا