الجلفة نيوز

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

نقطة صدام للصحفي أسامة وحيد – درس شكيب !!

في حركة غاضبة من شكيب كان بالأمس القريب “خليل” الصحافة التي يتودد لها و يراودها على صورته وصوته، دفع وزير الطاقة الأسبق، ميكروفانات القنوات الفضائية، غاضبا، طالبا ممن أعادوا له عذرية الكلام والظهور أن يحترموا الناس ومنه يحترمون أنفسهم و من موقع الواثق بنفسه وليس الرجل المتهم و المطارد و المدافع عن سمعته أعطى شكيب لـ”خلان” أمسه من اعلاميين صفعة لا تحمل من عنوان سوى “نهاية مهمة” من رجل أثبتت حركته الأخيرة أنه  لم يعد يحتاج من يلمعه بعد أن فهم لعبة الأضواء و الظلام معا.

بغض النظر عن سّر الغضبة الشكيبية التي أوقعت صحافة الميكروفات الصديقة في ورطة لم تكن تتوقعها فإن رسالة خليل النفط السابق  واضحة المضمون، فالرجل استعاد ثقته الكاملة وكذا عذريته المتكاملة و لم يعد بحاجة لمن يغطي زياراته إلى الزوايا والمساجد ليدلي يتصريحات تبثت أنه كان مظلوما و متآمرا عليه  فتلك القضية تكفلت بها “الصحافة”  وقد عاد لشكيب بريقه و “برقه” الساطع كنجم أصبح يمتلك القدرة على الهجوم بعد أن دخل “البلدة” مدافعا و متمسكنا و طالبا الانصاف..

والمهم، في “احترموا الناس” الشكيبية ، فإن الملامة ليست على من “تفرعن” بعد أن تشكب ولكن في جزاء سنمار نالته قنوات اعلامية جراء خدمات مجانية، كانت نهايتها تهمة جاهزة مفادها “احترمو رواحكم”، و هو ما يعني في نظر الرجل الغاضب أن الصحافة  عليها أن تحترم نفسها و أن لا تتجاوز المساحة المسموح لها بها حتى ولو تعلق الأمر بخليل سابق و آخر الكلام،، ردة فعل شكيب في اتهامه للصحافة بعدم الاحترام ، غصة في حلق الرجل و كانت الفرصة لأن يتحرر منها، لأن الصحافة التي جعلت من شكيب شيطانا ثم جعلته ملاكا،، حقاااااا ، صحافة غير محترمة و لا تستحق فقط الصفع بالركل الفاضح لكل ابتذالها.

عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا