الجلفة نيوز

الجمعة، 9 ديسمبر 2016

نقطة صدام :من غَوَل.. حداد؟

كتب أسامة وحيد
رئيس “الأفسيو” علي حداد، يتراجع عن كافة تبريراته التي حاول من خلالها تدارك “الحفرة” التي ابتلعته على هامش منتداه الإفريقي، ويُقر أنه أخطأ كما يعتذر علنا على أن مد رجليه إلى حيث لم يكن يتوقع “قطعا” وبترا، ومن تحميل المسؤولية لموظفة بسيطة في وزارة الخارجية كونها سبب حفرة إفريقيا وربما حفرة بن عكنون، إلى الإقرار أنه وحده المولى عز وجل من لا يخطئ، وحداد طبعا عرف الله من إفريقيا، بعد أن عاد إلى صفته البشرية كأي إنسان قابل للخطأ.. اعتذار حداد العلني، كان يمكن أن يعتبر ذا فحوى وذا قيمة لو أن الرجل عودنا يوما على الاعتراف بالأخطاء، لكن في حالة أول اعتذار لـ”مول الڤودرون”، فإن الأشرف لرئيس “الأفسيو”، لم يكن في ظهوره بمظهر طفل صغير ارتكب خطأ وراح يحاول استرضاء والديه، ولكن في مواصلته لمعركة أن الخطأ لم يكن خطأه ولكن خطأ حكومة ووزراء، جعلوا من رجل أعمال عادي، سلطة وحكومة ودولة موازية بعد أن تحول إلى آمر بالصرف الوزاري وأضحى قبلة لأوزار الحكومة.. وحدها لويزة حنون من كان لها السبق في التحذير من خطورة حداد كطامع تجاوز لعابه لعبة المال إلى لعبة السلطة الموازية، التي تريد أن تحتكر حتى الهواء. والمهم في ما آل إليه الوضع والرضع الجاري أن إفريقيا أسقطت حداد وأغرقته في بؤرة غروره، لينتهي الحال به إلى كونه بشرا كبقية البشر يخطئ ويصيب ويعتذر أحيانا.. شكرا إفريقيا فعلى أسوارك تنتحر الأوهام وأكبر وهم عاشته جزائر الآن هو ظاهرة “حداد العظيم”.

عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا