الجلفة نيوز

السبت، 31 ديسمبر 2016

المؤسسة العسكرية خلال 2016.. تميز على جميع الأصعدة

 المؤسسة العسكرية خلال 2016.. تميز على جميع الأصعدة
يمكن اعتبار سنة 2016 بالنظر إلى مختلف الأحداث التي شهدتها الساحة الوطنية على جميع الأصعدة، سنة المؤسسة العسكرية بامتياز، للانجازات التي تمكنت هذه الأخيرة من تحقيقها، وتأتي في مقدمتها الحصيلة النوعية فيما يخص مكافحة الإرهاب، إضافة إلى صفقات التسليح المميزة التي تدعمت بها قواتها البرية والجوية والبحرية، دون إغفال القفزة النوعية التي عرفتها المؤسسة في الصناعات العسكرية.

  القضاء على 125 إرهابي وتوقيف 225 آخرين وتغطية كاملة للحدود

وتبقى أهم حصيلة خلال السنة الجارية هي تمكن قوات الجيش الوطني الشعبي، من تحييد 350 إرهابي، حيث تم القضاء على 125 إرهابيا في حين تم توقيف 225 آخرين خلال عمليات نوعية قامت بها عناصر الجيش عبر التراب الوطني.

كما تم خلال نفس الفترة، تدمير العشرات من “الكازمات” واسترجاع كمية معتبرة من الأسلحة الحربية والذخائر تتمثل على وجه الخصوص في 17 صاروخ 57 ملم للحوامات و24 حشوة دافعة لقاذف الصواريخ “آر بي جي – 7” و24 صاروخ تقليدي الصنع خرطوشة لبندقية الصيد و735 كلغ مواد متفجرة و57 صاعق إلى جانب 10 أحزمة ناسفة و100 حقنة جاهزة للتفجير و1244 مخزن دخيرة.

كما تم حجز 668 بندقيات كلاشنيكوف و48 بندقيات رشاشة “أف أم بي كا” و82 بندقيات صيد و 26 بندقيات مضخية و64 بندقية نصف ألية سيمينوف و297 قنبلة. وفي إطار عمليات تأمين الحدود من الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، فقد تمكن الجيش الوطني الشعبي من توقيف 2615 مهربا و6103 مهاجرا غير شرعي و414 تاجر مخدرات مع حجز 951 110 كلغ من الكيف المعالج و2556 كلغ من مواد كيماوية لصناعة المتفجرات و827 839 1 لتر من الوقود. كما تم حجز خلال نفس الفترة 447 سيارة رباعية الدفع و258 شاحنة و 340 سيارة و112 دراجة نارية إلى جانب 52 منظارا و2 أجهزة ملاحة “جي بي أس” و63 وسيلة اتصال و1032 أجهزة الكشف عن المعادن.

كما شهدت سنة 2016 وصول حصيلة نزع الألغام إلى 096 852 8 لغم تعود إلى الحقبة الاستعمارية وذلك منذ سنة 1963 منها أزيد من 7 ملايين لغم من 1963 إلى 1988 وحوالي 1 مليون لغم من 2004 إلى 2016.

وتعاملت قيادة الأركان، خلال سنة 2016، بحذر شديد حيال خطر التهديدات الإرهابية القادمة من بؤر التوتر لدول الجوار، لاسيما ليبيا ومالي، الأمر الذي دفعها لرفع حالة التأهب القصوى والدفع بتعزيزات عسكرية، قصد تأمين سلامة التراب الوطني وإحباط أي محاولات إرهابية، سواء ما تعلق بإجهاض مخططات أو صد تسلل للمجرمين وتهريب للسلاح بعد أن أصبحت ليبيا مسرح كبير لكل أنواع السلاح المتطور الثقيل.

وكانت كل المؤشرات بمنطقة الشمال الإفريقي والمحيطة بالجزائر خلال السنة، تدل على مدى الخطر القادم من دول الجوار وتحديدا مالي وليبيا وتونس والمغرب، مما دفع بالمؤسسة العسكرية إلى رفع حالة التأهب الأمني خلال العام 2016 إلى درجة واحدة، وهو ما تكلل بنتائج مثمرة جنتها وحدات الجيش التي استطاعت من إلحاق ضربات موجعة للإرهابيين، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحييد التنظيم الإرهابي جند الخلافة من المشهد الأمني بصفة واضحة في الجزائر، في وقت وقفت كسد منيع ضد محاولة اختراق تنظيم “داعش” للتراب الجزائري، حيث كان يشرف على كل صغيرة وكبيرة قائد الأركان قايد صالح، الذي لم يتوقف عن زيارة النواحي العسكرية والوقوف على الوضع هناك على الحدود.


تسليح نوعي لمختلف القوات والصناعات العسكرية تصنع الحدث

عرفت سنة 2016 كذلك استمرار الوتيرة الحثيثة للتطوير والعصرنة في الجيش الوطني الشعبي”، وهي ما “مكنته من بلوغ المراتب السامية التي يستحقها والمصاف الرفيعة التي تليق فعلا بعظمة الجزائر أرضا وشعبا”، و”تتلاءم مع حجم التحديات التي تواجهها البلاد في ظل الظروف الدولية والإقليمية غير الآمنة وغير المستقرة”. 

و”عزز الجيش الوطني الشعبي قدراته القتالية بعتاد متطور وفعال حيث تدعم هذه السنة بالعديد من الوسائل البحرية والجوية المزودة بأحدث التكنولوجيات في المجال العسكري التي ستساهم بقوة في الرفع من جاهزية قواتنا المسلحة”.

ففي إطار برنامج تحديث وعصرنة، تعزز الأسطول البحري شهر مارس بسفينة حربية أطلق عليها اسم الغراب “الفاتح-921″، إضافة إلى الفرقاطة “الرادع 910” وهي مزودة بأحدث التكنولوجيات العالية الدقة في المجال العسكري البحري، ومن ثمة السفينة الحربية الغراب “الزاجر 922”. من جانها تعززت القوات البرية بعتاد عصري وأسلحة نوعية، يأتي في مقدمتها الحوامة “مي 26” التي تعتبر أضخم طائرة مروحية للنقل العسكري في العالم.

كما تواصلت خلال سنة 2016 “جهود ترقية قدرات الصناعات العسكرية بما يلبي احتياجات قواتنا المسلحة”. وفي هذا الصدد، “حرص القيادة العليا للجيش على الاهتمام بهذا القطاع الذي يساهم في نقل التكنولوجيا عالية الدقة وخلق مناصب شغل جديدة للشباب”.

وفي إطار مساعي القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، لتطوير قدرات الصناعات العسكرية، بما يلبي احتياجات القوات المسلحة والمساهمة فيا لتنمية الوطنية، حيث تحرص على الاهتمام بهذا القطاع الذي يقوم الذي يقوم أساسا على تحويل التكنولوجيات وخلق مناصب شغل جديدة للشباب، في مختلف تخصصات الصناعة الميكانيكية إلى جانب فتحها المجال واسعا أمام عدة شركات وطنية وعمومية، وتوفير فرص استثمارية في البلاد مما يزز من القدرة التنافسية للشركات الوطنية ويسمح بتطوير وترقية الاقتصاد الوطني، حيث سلمت الشركة الجزائرية لصناعات العربات من علامة “مرسيديس بنز” بعين بوشقيف بولاية تيارت خلال السنة مئات العربات من مختلف الأصناف لفائدة وزارة الدفاع لوطني، وعدة هيئات ومؤسسات عمومية وخاصة.

كما تم خلال شهر أوت 2016 التوقيع على اتفاقية جد مهمة في مجال الصناعات العسكرية، بين وزارة الدفاع الوطني ومجموعة ليوناردو-فين ميكانيكا الإيطالية، والتي تتضمن إنتاج حوامات خفيفة ومتوسطة متعددة الاستعمالات من علامة “أقوستا واستلاند” بمنطقة عين أرنات بولاية سطيف.

إضافة إلى ذلك صنعت المؤسسة العسكرية الحدث في أول مشاركة لها في صالون الصناعات الوطنية، خاصة من خلال عرضها لعربة النمر التي تنتجها بشراكة اماراتية.


رئاسة الجزائر لمبادرة “5+5” دفاع

كما عرفت سنة 2016، ترؤس الجزائر لمبادرة “5+5” دفاع، في ظل التحديات الأمنية لمنطقة الشمال الإفريقي المقابلة للضفة المتوسطية والتي تستدعي اهتمام دول الضفتين، فإن هذا رئاسة الجزائر سمحت فتعميق الحوار أكثر بالتطرق إلى الرهانات الإقليمية والتحديات المشتركة للدول الأعضاء، بهدف تعزيز التشاور والحوار وترقية التعاون الإقليمي، الذي يشكل سانحة لتطوير الآليات الموضوعة، منذ أكثر من عشرية، للحفاظ على أمن واستقرار الحوض الغربي من المتوسط.


عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا