يودع الجزائريون الليلة سنة 2016، ويستقبلون سنة جديدة تبدو لأغلبهم “مخيفة” و”مقلقة” في أحسن الحالات، ورغم تطمينات الوزير الأول عبد المالك سلال شخصيا، في مرات عديدة، آخرها أمس الأول، إلا أن المؤشرات كلها تقول إن 2017 ستكون سنة “أثقل” من سابقتها..
السنة التي تنقضي اليوم أتعبت الحكومة والشعب على حد السواء: الحكومة بدأتها باحتجاجات نقابات التربية وأنهتها بفضائح بالجملة: فضائح تسريبات الباكالوريا وزعيبط وبلحمر وحفرة بن عكنون وفضائح دنيا بارك وغيرها، أما الشعب التي استقبل عام 2016 بزيارات في اسعار مواد الطاقة، وانفلات الرقابة على المنتوجات الغذائية، فقد عاش أجواء مرعبة مع تعدد حوادث اختطاف وقتل الأطفال، إلى درجة دفعت المواطنين إلى الخروج إلى الشارع في أكثر من ولاية للمطالبة بالقصاص وإعدام قتلة الأطفال..
الدستور.. سعداني وشكيب خليل
سياسيا، عرفت سنة 2016 مفاجأة “مدوية” بعودة الوزير الاسبق للطاقة والمناجم من منفاه “الاختياري” بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حطت طائرته يوم 18 مارس 2016 بمطار أحمد بن بلة بوهران، وكان في استقباله الوالي عبد الغني زعلان.
الحدث شد انتباه رجال الإعلام والسياسة عدة أشهر، بين من يرى الأمر إنصافا للرجل الذي تعرض لحملة شيطنة على يد رجال “الدياراس”، وبين من رآه، وما يزال يراه، مساسا بمؤسسة العدالة التي لم يمثل الرجل أمامها رغم أنه محل متابعة دولية.
الرجل الآخر الذي صنع الحدث في العام المنقضي كان الأمين العام السابق للأفلان، عمار سعداني، الذي قال “كل شيء”، وبطريقته المعتادة، خاصة في الفترة التي كان رجل الأعمال يسعد ربراب يسعى لشراء مجمع “الخبر”، حيث هاجمه سعداني بقوة خاصة بعد أن أدلى الأول بتصريح مثير قال فيه إن “الحكومة تحاربه لأنه قبائلي”.
واستمر سعداني في التحليق وحيدا في سماء السياسة والإعلام إلى غاية يوم 22 أكتبوبر الماضي، عندما دعا إلى عقد دورة عادية للجنة المركزية، ليعلن قراره غير العادي بالتنحي من الأمانة العامة للحزب العتيد، في وقت اعتقد الجميع أن الرجل قد أصبح قويا إلى درجة غير مسبوقة.
وعلى الرغم من أن كثيرين يعتقدون أن سعداني تمت إقالته بقرار من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلا أن الطريقة “المريحة” التي غادر بها، تعني أن في الأمر “إن وأخواتها”، فسعداني هو الوحيد من زعماء الأفلان من غادر “مستقيلا” ولم يتعرض لـ”البهدلة”..
سنة 2016 كان أيضا قاسية على الحكومة، عندما وردت أسماء بعض المسؤولين ضمن فضائح “بنما بايبرز”، الأمر الذي استغلته بعض قوى المعارضة في السياسة والإعلام، أسابيع طويلة للطعن في “الذمة” المالية لمن وردت أسماؤهم في التقرير، لكن الصدى السيئ الذي قوبلت به الفضيحة عالميا، جعل الحكومة في بلادنا تتنفس الصعداء وتربط الأمر بحملة دولية منظمة ضد بعض الدول “العصية” على صانع القرار الدولي..
كما عرفت السنة الراحلة تعديل دستور 96 مرة ثالثة، حيث صادق نواب غرفتي البرلمان على مشروع التعديل الدستوري في الشهر الثاني من السنة، ولم يعترض على المشروع إلى نائبان اثنان، بينما حضرت لويزة حنون ونوابها إلى قصر الأمم لكنهم امتنعوا عن التصويت..
فضائح الباكالوريا..
ولعل الحدث الأكثر بروزا خلال السنة الماضية، كان فضائح تسريب امتحانات شهادة البكالوريا، ثم القرار بإعادة بعض المواد جزئيا مما خلف حالة من الارتباك، وبينما نتظر كثيرون أن تسقط الوزيرة، لامتصاص الغضب الشعبي، استمرت السيدة بن غبريط في منصبها، ورغم استمرار أخطائها (آخرها تمديد العطلة الشتوية للتلاميذ 20 يوما بعد خروجهم إلى الشارع)، إلا أن السيدة القوية.. ماتزال قوية فعلا..
الفضائح والأخطاء الرسمية لم تتوقف مع بن غبريط، فأيضا وزير السياحة كان له نصيب منها، عندما خرج ذات يوم بتصريح أرعب الرأي العام بقوله إنه “وجد الدولة سايبة في دنيا بارك”، محملا المسؤولية لمن سبقه من الوزراء، وبالنظر إلى حساسية الملف، تدخل الوزير الأول عبد المالك سلال بنفسه وقال إن الأمر “كان مجرد خطأ وتم تصحيحه”، قبل أن يقرر لاحقا “تحويل” مسؤولية تسيير “دنيا بارك” إلى ولاية الجزائر، وليس وزارة السياحة..
واستمر الأخطاء “الرسمية”على مدار العام، حيث اندلع خلال شديد بين وزيري التجارة والصناعة (وكلاهما ينتمي لحزب أويحيى) بشأن الترخيص بعودة استيراد السيارات أقل من ثلاث سنوات، كما اندلع خلاف آخر بين وزيري النقل والموارد المائية بشأن المسؤولية عن “حفرة بن عكنون”، كما استمر الخلاف “الإعلامي” و”السياسي” على مدار العام بين الوزير الأول عبد المالك سلال ومدير الديوان بالرئاسة أحمد أويحيى، بشأن الخيارات الاقتصادية للحكومة.
ومن الأخطاء التي صنعت الحدث في نهاية السنة، الضجة التي أثيرت بشأن المكمل الغذائي “رحمة ربي” لصاحبه الباحث توفيق زعيبط، بين يراه مكملا مفيدا لمرضى السكري، وبين من يراه احتيالا ساهم فيه الوزير عبد المالك بوضياف الذي استقبل زعيبط ووصفه بالدكتور وقال إنه يعرف كفاءته..
أيضا عرفت سنة 2016 عودة المدعو “بلحمر” إلى الواجهة، بعد أن قام بافتتاح عيادة “متطورة” للعلاج بالرقية في ولاية غليزان، لكن السلطات لم تتأخر كثيرا لتقوم بغلقها..
متاعب ربراب.. وخطأ حداد
السنة 2016 التي كان صيفها لاهبا ضد رجل الأعمال يسعد ربراب، الذي خسر معركته القضائية مع وزارة الاتصال، كان خريفها أشد لهيبا ضد المليـــاردير الآخر علي حداد الذي يعيش هذه الأيــــام “أتعس” أيامه، بعد أن كثرت أخطاؤه، وآخرها تجاوزه البروتوكول الرسمي خلال منتدى الاستثمار الإفريقي، مما أغضب السلطات، التي بدأت تراجع “كرمــها” على الرجل، ونزعت عنه امتيـــازات كثيرة، حسب ما تنشره الصحــــافة..وبالحديث عن الصحافة، كانت سنة ٢٠١٦ الأقل “قذفا” في مختلف العناوين حسب ما يؤكده الوزير حميد ڤرين الذي جعل من “أخلقة العمل الصحــفي” اهتمـــاما مركزيــا، من خلال أكثر من عشرين دورة تدريبية في مختلف الولايات نشطها خبراء جزائريون وأجانب..
كساد في الرياضة.. وحداد في الفن والإعلام
رياضيا، تعد سنة 2016 من أسوأ السنوات على كرة القدم الجزائرية التي استعادت بريقها في العشرية الأخيرة، ويبدو أن الحاج روراوة يعيش مرحلة صعبة، بعد أن بات بيت الخضر غير مستقرا، بل ومثالا للفوضى وعدم الانضباط، حيث أبعد روراوة التقني الفرنسي كريستيان غوركوف، ثم ابعد اللاعبون خليفته الصربي راييفاتس، واستعان روراوة بمدرب لم يعرف عنه اي نجاح، هو جرورج ليكنس كانت بدايته مع الخضر مخيبة، حيث لم يحقق رفقاء محرز سوى نقطة واحدة من مباراتين في السباق إلى مونديال روسيا 2018، حيث بات هذا الحدث بعيدا جدا عن “الخضر”.
وحدة المتألق رياض محرز صنع فخر الكرة الجزائرية عالميا في 2016، فنجم ليستر اختير السابع في العالم في مسابقة الكرة الذهبية التي تنظمها فرانس فوتبول، وفاز بجائزة “بي بي سي” لأحسن لاعب إفريقي، ويتنافس بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي التي تنظمها “الكاف” وتعلن نتائجها الجمعة القادم.
ثقافيا، 2016 هو عام الحزن والسواد، حيث ودعت الجزائر فنانين وإعلاميين كبارا، منهم اعمر الزاهي، ومحمد الطاهر فرقاني والممثل حميد رماس ومحمد الميلي والطاهر بن عيشة ومالك اشبل، وبشير حمادي والشيخ عطا الله وبوعلام بالسايح، وغيرهم كثير رحمهم الله جميعا..
قمة أوبك.. ونجـاح الحرب على الإرهاب
وفي المقابل، عرفت الجزائر خلال ٢٠١٦ أحداثا مشرقة، ونجاحات لافتة، حيث يواصل الجيش الوطني الشعبي معركته الناجحة لتــأمين الحدود ودحر جمـــاعات الإجرام والإرهــــاب، تحت توجيهات وزير الدفاع الوطني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مثلما يردده الفريق أحمد قــايد صالح في كل مناسبة، وقد أفسد هذا “التناغم” بين الرئيس والمؤسسة العسكرية جميع مخططات أعداء الجزائر في استهداف استقرارها..
أيضا، صنعت الدبلوماسيـــة الجزائرية انتصارا لافتا في مسعاها لصنع توافق داخل البلدان المصدرة للنفط، حيث نجحت الجزائر في إقناع الجميع بخفض إنتاج النفط لإعادة التوزان للسوق النفط، واستطاع الرئيس بوتفليقة أن يجمع الإيرانيين والسعوديين والروس حول هدف مشترك..
السنة التي تنقضي اليوم أتعبت الحكومة والشعب على حد السواء: الحكومة بدأتها باحتجاجات نقابات التربية وأنهتها بفضائح بالجملة: فضائح تسريبات الباكالوريا وزعيبط وبلحمر وحفرة بن عكنون وفضائح دنيا بارك وغيرها، أما الشعب التي استقبل عام 2016 بزيارات في اسعار مواد الطاقة، وانفلات الرقابة على المنتوجات الغذائية، فقد عاش أجواء مرعبة مع تعدد حوادث اختطاف وقتل الأطفال، إلى درجة دفعت المواطنين إلى الخروج إلى الشارع في أكثر من ولاية للمطالبة بالقصاص وإعدام قتلة الأطفال..
الدستور.. سعداني وشكيب خليل
سياسيا، عرفت سنة 2016 مفاجأة “مدوية” بعودة الوزير الاسبق للطاقة والمناجم من منفاه “الاختياري” بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حطت طائرته يوم 18 مارس 2016 بمطار أحمد بن بلة بوهران، وكان في استقباله الوالي عبد الغني زعلان.
الحدث شد انتباه رجال الإعلام والسياسة عدة أشهر، بين من يرى الأمر إنصافا للرجل الذي تعرض لحملة شيطنة على يد رجال “الدياراس”، وبين من رآه، وما يزال يراه، مساسا بمؤسسة العدالة التي لم يمثل الرجل أمامها رغم أنه محل متابعة دولية.
الرجل الآخر الذي صنع الحدث في العام المنقضي كان الأمين العام السابق للأفلان، عمار سعداني، الذي قال “كل شيء”، وبطريقته المعتادة، خاصة في الفترة التي كان رجل الأعمال يسعد ربراب يسعى لشراء مجمع “الخبر”، حيث هاجمه سعداني بقوة خاصة بعد أن أدلى الأول بتصريح مثير قال فيه إن “الحكومة تحاربه لأنه قبائلي”.
واستمر سعداني في التحليق وحيدا في سماء السياسة والإعلام إلى غاية يوم 22 أكتبوبر الماضي، عندما دعا إلى عقد دورة عادية للجنة المركزية، ليعلن قراره غير العادي بالتنحي من الأمانة العامة للحزب العتيد، في وقت اعتقد الجميع أن الرجل قد أصبح قويا إلى درجة غير مسبوقة.
وعلى الرغم من أن كثيرين يعتقدون أن سعداني تمت إقالته بقرار من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلا أن الطريقة “المريحة” التي غادر بها، تعني أن في الأمر “إن وأخواتها”، فسعداني هو الوحيد من زعماء الأفلان من غادر “مستقيلا” ولم يتعرض لـ”البهدلة”..
سنة 2016 كان أيضا قاسية على الحكومة، عندما وردت أسماء بعض المسؤولين ضمن فضائح “بنما بايبرز”، الأمر الذي استغلته بعض قوى المعارضة في السياسة والإعلام، أسابيع طويلة للطعن في “الذمة” المالية لمن وردت أسماؤهم في التقرير، لكن الصدى السيئ الذي قوبلت به الفضيحة عالميا، جعل الحكومة في بلادنا تتنفس الصعداء وتربط الأمر بحملة دولية منظمة ضد بعض الدول “العصية” على صانع القرار الدولي..
كما عرفت السنة الراحلة تعديل دستور 96 مرة ثالثة، حيث صادق نواب غرفتي البرلمان على مشروع التعديل الدستوري في الشهر الثاني من السنة، ولم يعترض على المشروع إلى نائبان اثنان، بينما حضرت لويزة حنون ونوابها إلى قصر الأمم لكنهم امتنعوا عن التصويت..
فضائح الباكالوريا..
ولعل الحدث الأكثر بروزا خلال السنة الماضية، كان فضائح تسريب امتحانات شهادة البكالوريا، ثم القرار بإعادة بعض المواد جزئيا مما خلف حالة من الارتباك، وبينما نتظر كثيرون أن تسقط الوزيرة، لامتصاص الغضب الشعبي، استمرت السيدة بن غبريط في منصبها، ورغم استمرار أخطائها (آخرها تمديد العطلة الشتوية للتلاميذ 20 يوما بعد خروجهم إلى الشارع)، إلا أن السيدة القوية.. ماتزال قوية فعلا..
الفضائح والأخطاء الرسمية لم تتوقف مع بن غبريط، فأيضا وزير السياحة كان له نصيب منها، عندما خرج ذات يوم بتصريح أرعب الرأي العام بقوله إنه “وجد الدولة سايبة في دنيا بارك”، محملا المسؤولية لمن سبقه من الوزراء، وبالنظر إلى حساسية الملف، تدخل الوزير الأول عبد المالك سلال بنفسه وقال إن الأمر “كان مجرد خطأ وتم تصحيحه”، قبل أن يقرر لاحقا “تحويل” مسؤولية تسيير “دنيا بارك” إلى ولاية الجزائر، وليس وزارة السياحة..
واستمر الأخطاء “الرسمية”على مدار العام، حيث اندلع خلال شديد بين وزيري التجارة والصناعة (وكلاهما ينتمي لحزب أويحيى) بشأن الترخيص بعودة استيراد السيارات أقل من ثلاث سنوات، كما اندلع خلاف آخر بين وزيري النقل والموارد المائية بشأن المسؤولية عن “حفرة بن عكنون”، كما استمر الخلاف “الإعلامي” و”السياسي” على مدار العام بين الوزير الأول عبد المالك سلال ومدير الديوان بالرئاسة أحمد أويحيى، بشأن الخيارات الاقتصادية للحكومة.
ومن الأخطاء التي صنعت الحدث في نهاية السنة، الضجة التي أثيرت بشأن المكمل الغذائي “رحمة ربي” لصاحبه الباحث توفيق زعيبط، بين يراه مكملا مفيدا لمرضى السكري، وبين من يراه احتيالا ساهم فيه الوزير عبد المالك بوضياف الذي استقبل زعيبط ووصفه بالدكتور وقال إنه يعرف كفاءته..
أيضا عرفت سنة 2016 عودة المدعو “بلحمر” إلى الواجهة، بعد أن قام بافتتاح عيادة “متطورة” للعلاج بالرقية في ولاية غليزان، لكن السلطات لم تتأخر كثيرا لتقوم بغلقها..
متاعب ربراب.. وخطأ حداد
السنة 2016 التي كان صيفها لاهبا ضد رجل الأعمال يسعد ربراب، الذي خسر معركته القضائية مع وزارة الاتصال، كان خريفها أشد لهيبا ضد المليـــاردير الآخر علي حداد الذي يعيش هذه الأيــــام “أتعس” أيامه، بعد أن كثرت أخطاؤه، وآخرها تجاوزه البروتوكول الرسمي خلال منتدى الاستثمار الإفريقي، مما أغضب السلطات، التي بدأت تراجع “كرمــها” على الرجل، ونزعت عنه امتيـــازات كثيرة، حسب ما تنشره الصحــــافة..وبالحديث عن الصحافة، كانت سنة ٢٠١٦ الأقل “قذفا” في مختلف العناوين حسب ما يؤكده الوزير حميد ڤرين الذي جعل من “أخلقة العمل الصحــفي” اهتمـــاما مركزيــا، من خلال أكثر من عشرين دورة تدريبية في مختلف الولايات نشطها خبراء جزائريون وأجانب..
كساد في الرياضة.. وحداد في الفن والإعلام
رياضيا، تعد سنة 2016 من أسوأ السنوات على كرة القدم الجزائرية التي استعادت بريقها في العشرية الأخيرة، ويبدو أن الحاج روراوة يعيش مرحلة صعبة، بعد أن بات بيت الخضر غير مستقرا، بل ومثالا للفوضى وعدم الانضباط، حيث أبعد روراوة التقني الفرنسي كريستيان غوركوف، ثم ابعد اللاعبون خليفته الصربي راييفاتس، واستعان روراوة بمدرب لم يعرف عنه اي نجاح، هو جرورج ليكنس كانت بدايته مع الخضر مخيبة، حيث لم يحقق رفقاء محرز سوى نقطة واحدة من مباراتين في السباق إلى مونديال روسيا 2018، حيث بات هذا الحدث بعيدا جدا عن “الخضر”.
وحدة المتألق رياض محرز صنع فخر الكرة الجزائرية عالميا في 2016، فنجم ليستر اختير السابع في العالم في مسابقة الكرة الذهبية التي تنظمها فرانس فوتبول، وفاز بجائزة “بي بي سي” لأحسن لاعب إفريقي، ويتنافس بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي التي تنظمها “الكاف” وتعلن نتائجها الجمعة القادم.
ثقافيا، 2016 هو عام الحزن والسواد، حيث ودعت الجزائر فنانين وإعلاميين كبارا، منهم اعمر الزاهي، ومحمد الطاهر فرقاني والممثل حميد رماس ومحمد الميلي والطاهر بن عيشة ومالك اشبل، وبشير حمادي والشيخ عطا الله وبوعلام بالسايح، وغيرهم كثير رحمهم الله جميعا..
قمة أوبك.. ونجـاح الحرب على الإرهاب
وفي المقابل، عرفت الجزائر خلال ٢٠١٦ أحداثا مشرقة، ونجاحات لافتة، حيث يواصل الجيش الوطني الشعبي معركته الناجحة لتــأمين الحدود ودحر جمـــاعات الإجرام والإرهــــاب، تحت توجيهات وزير الدفاع الوطني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مثلما يردده الفريق أحمد قــايد صالح في كل مناسبة، وقد أفسد هذا “التناغم” بين الرئيس والمؤسسة العسكرية جميع مخططات أعداء الجزائر في استهداف استقرارها..
أيضا، صنعت الدبلوماسيـــة الجزائرية انتصارا لافتا في مسعاها لصنع توافق داخل البلدان المصدرة للنفط، حيث نجحت الجزائر في إقناع الجميع بخفض إنتاج النفط لإعادة التوزان للسوق النفط، واستطاع الرئيس بوتفليقة أن يجمع الإيرانيين والسعوديين والروس حول هدف مشترك..

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا