صحيفة الجدار نيوز:
تحول ملف السكنات القصديرية بعاصمة ولاية الجلفة، إلى سجل للمتاجرة و ” البزنسة ” على كافة المستويات و الأصعدة، حيث
تحصلت ” الجدار نيوز “، على معلومات مؤكدة، تطعن جملة و تفصيلا في عدد كبير من القاطنين هناك على ” الورق ” و لا وجود لهم داخل الحي، إلا أنهم يظهرون فجأة بمجرد نزول لجنة من لجان الاحصاء و التحقيق مثلما حصل مع آخر لجنة، و يتحدث العديد من المتابعين بأن الحي يحوي كوارث بيئية و قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة، على خلفية شبكات الكهرباء المنتشرة بقوة و ” العريانة ” و العرضة لجميع عوامل التعرية، و أضاف سكان قاطنون هناك بأن ” البزنسة ” الممارسة هناك، و صلت إلى غاية التحدث باسم لجان الدائرة و تقمص أدوارهم و ” الطبطبة ” على العديد من البيوت غير المحصية بسبب ثغرات مسجلة في عملية إحصاء سنة 2007، و مطالبتهم بتقديم ملفات جديدة، إضافة إلى مبالغ مالية وصلت إلى حدود مليوني سنتيم، من أجل إضافتهم إلى القوائم المعدة للترحيل الجديد ـ حسب اللجان الوهمية ـ التي تكاثرت و أضحت تزور السكان في العديد من المناسبات و تزرع ” الريح ” و تأخذ ” الصحيح ” و ذلك منذ عملية الاحصاء الجديدة و التي تحدثت في عهدة الوالي السابق، و كم من لجنة وهمية تم طردها، كانت تحاول الاستثمار في معاناة سكان القصدير، و الثابت أن ملف الأحياء القصديرية و حي الزريعة بالخصوص بعاصمة ولاية الجلفة، أضحى ورقة رابحة لـ ” التبزنيس ” و مقصدا شبه يومي للجان وهمية عديدة، و المطلوب ـ حسب السكان ـ تدخل الجهات الرسمية و الأمنية لإرجاع الأمور إلى نصابها قبل وقوع الكارثة.
تحول ملف السكنات القصديرية بعاصمة ولاية الجلفة، إلى سجل للمتاجرة و ” البزنسة ” على كافة المستويات و الأصعدة، حيث
تحصلت ” الجدار نيوز “، على معلومات مؤكدة، تطعن جملة و تفصيلا في عدد كبير من القاطنين هناك على ” الورق ” و لا وجود لهم داخل الحي، إلا أنهم يظهرون فجأة بمجرد نزول لجنة من لجان الاحصاء و التحقيق مثلما حصل مع آخر لجنة، و يتحدث العديد من المتابعين بأن الحي يحوي كوارث بيئية و قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة، على خلفية شبكات الكهرباء المنتشرة بقوة و ” العريانة ” و العرضة لجميع عوامل التعرية، و أضاف سكان قاطنون هناك بأن ” البزنسة ” الممارسة هناك، و صلت إلى غاية التحدث باسم لجان الدائرة و تقمص أدوارهم و ” الطبطبة ” على العديد من البيوت غير المحصية بسبب ثغرات مسجلة في عملية إحصاء سنة 2007، و مطالبتهم بتقديم ملفات جديدة، إضافة إلى مبالغ مالية وصلت إلى حدود مليوني سنتيم، من أجل إضافتهم إلى القوائم المعدة للترحيل الجديد ـ حسب اللجان الوهمية ـ التي تكاثرت و أضحت تزور السكان في العديد من المناسبات و تزرع ” الريح ” و تأخذ ” الصحيح ” و ذلك منذ عملية الاحصاء الجديدة و التي تحدثت في عهدة الوالي السابق، و كم من لجنة وهمية تم طردها، كانت تحاول الاستثمار في معاناة سكان القصدير، و الثابت أن ملف الأحياء القصديرية و حي الزريعة بالخصوص بعاصمة ولاية الجلفة، أضحى ورقة رابحة لـ ” التبزنيس ” و مقصدا شبه يومي للجان وهمية عديدة، و المطلوب ـ حسب السكان ـ تدخل الجهات الرسمية و الأمنية لإرجاع الأمور إلى نصابها قبل وقوع الكارثة.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا