المصدر : الصوت الاخر
تشهد السوق الجزائرية مؤخرا ارتفاعا غير مسبوق في أسعار بعض المواد الاستهلاكية التي تجاوزت نسبة 10 بالمئة في بعض البلديات، الأمر الذي جعل المواطن البسيط يتخلى عن بعض المواد على غرار الفواكه وبعض أصناف البقوليات التي ارتفعت أسعارها لحدود 15%.
وأرجع بعض المواطنين السبب إلى تداعيات قانون المالية الجديد الذي ستكون له عواقب وخيمة على جيب الزوالية حسبما أكده بعض المواطنين الذين لا يفصلهم سوى أيام قليلة على دخول السنة الجديدة التي ستكون حسبهم مثقلة بالزيادات، لا سيما أن بعض الولايات على غرار البليدة والجلفة والجزائر العاصمة قامت برفع أسعار بعض المواد المدعمة على غرار الحليب والخبز.
مصطفى زبدي رئيس جمعية حماية المستهلك: لا علاقة للتاجر بارتفاع أسعار المواد المدعمة:
كشف أمس مصطفى زبدي رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن السوق الجزائرية تعرف ارتفاعا في أسعار المواد الاستهلاكية على غرار البقوليات، القهوة، الدواجن، الموز والبيض، ناهيك عن ارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية المدعمة كالحليب والزيت والتي سجلتها المنظمة ببعض ولايات الوطن على غرار البليدة، الجلفة وهران وورڤلة، حيث أكد ذات المسؤول أن الصناعيين والمتعاملين هم سببها ولا علاقة للتاجر بهذه الزيادات، يضيف زبدي أن السلطات الرقابية يجب أن تكبح هذه الزيادات العشوائية وغير المبررة خاصة أن السوق الجزائرية غير ثابتة، متوقعا أن تكون هناك زيادات أخرى خلال السنة المقبلة.
رئيس جمعية اتحاد التجار والحرفيين: زيادات بـ 10% في أسعار المواد الاستهلاكية ولاعلاقة لقانون المالية بها:
كشف أمس الحاج الطاهر بولنوار رئيس جمعية اتحاد التجار والحرفيين في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن ارتفاع الأسعار كان مع بداية سنة 2016، وما نعيشه من زيادات في الأسعار لا علاقة له بقانون المالية 2017، خاصة أن هذه الزيادات مست إما منتوجات مستوردة أو منتوجات محلية مصنعة من مواد أولية مستوردة وأرجع المتحدث سبب الزيادات إلى تقليص الاستيراد وهبوط قيمة الدينار بالمقارنة مع سنة 2015 أمام زيادة الطلب ونقص الإنتاج وأيضا ما يسمى ارتفاع تكاليف النقل خاصة أنه في سنة 2016 عرفت زيادات في أسعار الوقود والكهرباء. وعن هذه الزيادات يضيف بولنوار أنها وصلت لنسبة 10 بالمئة في بعض المواد أما بالنسبة للفواكه فارتفعت بنسبة 12 إلى 15 بالمئة. أما بالنسبة لسعر البيض فوصل سقف 15 دينارا في حين ارتفع سعر اللحوم البيضاء ما بين 20 إلى 30 دينارا جزائري، وتوقع المسؤول ذاته أن تكون هناك زيادات في أسعار التبغ ومواد التجميل، حيث قال إن أسعار التبغ سيرتفع بـ 10 دنانير.
رئيس اتحادية الخبازين: إذا رفع الدعم عن الفرينة والخميرة سيرتفع سعر الخبز:
أكد يوسف ڤلفاط رئيس اتحادية الخبازين في حديثه لـ “الصوت الآخر” أنه في حال ما تضمن قانون المالية الجديد رفع الدعم عن مادتي الفرينة والخميرة، فإن سعر الخبز سيرتفع لا محالة، مضيفا أنه لا بد على الخباز أن يحقق هامش ربح في حال ما رفع الدعم عن هاتين المادتين الأساسيتين لصناعة الخبز، في حين لم يرفع الدعم عنهما لحد الساعة وهو ما استحسنه المسؤول خاصة أن سعر الخبز مازال مستقرا في الوقت الحالي.
تشهد السوق الجزائرية مؤخرا ارتفاعا غير مسبوق في أسعار بعض المواد الاستهلاكية التي تجاوزت نسبة 10 بالمئة في بعض البلديات، الأمر الذي جعل المواطن البسيط يتخلى عن بعض المواد على غرار الفواكه وبعض أصناف البقوليات التي ارتفعت أسعارها لحدود 15%.
وأرجع بعض المواطنين السبب إلى تداعيات قانون المالية الجديد الذي ستكون له عواقب وخيمة على جيب الزوالية حسبما أكده بعض المواطنين الذين لا يفصلهم سوى أيام قليلة على دخول السنة الجديدة التي ستكون حسبهم مثقلة بالزيادات، لا سيما أن بعض الولايات على غرار البليدة والجلفة والجزائر العاصمة قامت برفع أسعار بعض المواد المدعمة على غرار الحليب والخبز.
مصطفى زبدي رئيس جمعية حماية المستهلك: لا علاقة للتاجر بارتفاع أسعار المواد المدعمة:
كشف أمس مصطفى زبدي رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن السوق الجزائرية تعرف ارتفاعا في أسعار المواد الاستهلاكية على غرار البقوليات، القهوة، الدواجن، الموز والبيض، ناهيك عن ارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية المدعمة كالحليب والزيت والتي سجلتها المنظمة ببعض ولايات الوطن على غرار البليدة، الجلفة وهران وورڤلة، حيث أكد ذات المسؤول أن الصناعيين والمتعاملين هم سببها ولا علاقة للتاجر بهذه الزيادات، يضيف زبدي أن السلطات الرقابية يجب أن تكبح هذه الزيادات العشوائية وغير المبررة خاصة أن السوق الجزائرية غير ثابتة، متوقعا أن تكون هناك زيادات أخرى خلال السنة المقبلة.
رئيس جمعية اتحاد التجار والحرفيين: زيادات بـ 10% في أسعار المواد الاستهلاكية ولاعلاقة لقانون المالية بها:
كشف أمس الحاج الطاهر بولنوار رئيس جمعية اتحاد التجار والحرفيين في حديثه لـ “الصوت الآخر” أن ارتفاع الأسعار كان مع بداية سنة 2016، وما نعيشه من زيادات في الأسعار لا علاقة له بقانون المالية 2017، خاصة أن هذه الزيادات مست إما منتوجات مستوردة أو منتوجات محلية مصنعة من مواد أولية مستوردة وأرجع المتحدث سبب الزيادات إلى تقليص الاستيراد وهبوط قيمة الدينار بالمقارنة مع سنة 2015 أمام زيادة الطلب ونقص الإنتاج وأيضا ما يسمى ارتفاع تكاليف النقل خاصة أنه في سنة 2016 عرفت زيادات في أسعار الوقود والكهرباء. وعن هذه الزيادات يضيف بولنوار أنها وصلت لنسبة 10 بالمئة في بعض المواد أما بالنسبة للفواكه فارتفعت بنسبة 12 إلى 15 بالمئة. أما بالنسبة لسعر البيض فوصل سقف 15 دينارا في حين ارتفع سعر اللحوم البيضاء ما بين 20 إلى 30 دينارا جزائري، وتوقع المسؤول ذاته أن تكون هناك زيادات في أسعار التبغ ومواد التجميل، حيث قال إن أسعار التبغ سيرتفع بـ 10 دنانير.
رئيس اتحادية الخبازين: إذا رفع الدعم عن الفرينة والخميرة سيرتفع سعر الخبز:
أكد يوسف ڤلفاط رئيس اتحادية الخبازين في حديثه لـ “الصوت الآخر” أنه في حال ما تضمن قانون المالية الجديد رفع الدعم عن مادتي الفرينة والخميرة، فإن سعر الخبز سيرتفع لا محالة، مضيفا أنه لا بد على الخباز أن يحقق هامش ربح في حال ما رفع الدعم عن هاتين المادتين الأساسيتين لصناعة الخبز، في حين لم يرفع الدعم عنهما لحد الساعة وهو ما استحسنه المسؤول خاصة أن سعر الخبز مازال مستقرا في الوقت الحالي.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا