معرض فلسطين الدولي للكتاب والتطبيع
لم أعثر على أي داعشي او شبيح للنظام السوري ، ولم أجد اي معارض سوري بين المدعوين للمعرض، ولم اشاهد اي مطبع مع الاحتلال، وقمت بجولة مع شعراء من الاردن في وسط وشمال غرب الضفة وأريتهم جماليات الطبيعة وبشاشة شعبنا وصبره وجده واجتهاده فاصيبوا بالدهشة اللذيذة، ولم يصطدموا بأي احتلالي.
معرض فلسطين الدولي للكتاب كان مناسبة ثقافية وسياحية ابرزت ثقافتنا وتواصلها مع المحيط العربي ولم يكن المعرض بوقا لأحد ولا دكانا لأي جهة بل هو معرض لفلسطين كلها، ولهذا استغربت مقاطعة الزميل حبيب الصايغ له مع ان كتابا ووزراء من دولة الامارات الشقيقة حلوا ضيوفا على فلسطين اكثر من غيرهم منذ قيام السلطة الوطنية، وجاء وفد كويتي برئاسة وزير الاعلام ضيفا على المعرض.
ولا اعلم لماذا يسارع البعض منا الى افساد هذه الاعراس الثقافية لانه لم يكن ام العريس ولا اباً العريس، الا يكتفي البعض ان يكون عريسا او وصيفة للعروس!
لماذا نصرخ دوما يا وحدنا وعندما يأتينا أخ زائرا ومتضامنا معنا يظهر من يتحدث عن التطبيع وكأن حضرة جنابه عاد على ظهر حصان مدججاً بالسلاح واكاليل الغار، تحفه القيان والغلمان حاملا السيف والصولجان وعبر الجسر وجند الاحتلال خروا له ساجدين لفصاحة لسانه وحدة قلمه وعظمة كتبه!.
فيا سادة دعوا شعبنا يتواصل مع الاشقاء ودعوا الاشقاء يفدون الينا ويؤمون بيت المقدس ويخلقون توازنا مع السياحة الدينية الغربية والتدافع اليهودي اليها.
ودعوا الكتاب والشعراء يأتون ليتفاعلوا معنا ويكتبوا عنا وعن صمودنا ونضالنا وحبنا للحياة وللارض وللكلمة.
دعوا فلسطين تتسلل الى دواوين الشعر والقصص والروايات لتنغرس في وجدان القاريء العربي. لا تهمشوا انفسكم فتهشموا قضيتكم. فالقضايا تكبر باصحابها وتصغر بهم وقضيتنا كبيرة فلنكن كبارا بها ولها.
حافظ البرغوثي
لم أعثر على أي داعشي او شبيح للنظام السوري ، ولم أجد اي معارض سوري بين المدعوين للمعرض، ولم اشاهد اي مطبع مع الاحتلال، وقمت بجولة مع شعراء من الاردن في وسط وشمال غرب الضفة وأريتهم جماليات الطبيعة وبشاشة شعبنا وصبره وجده واجتهاده فاصيبوا بالدهشة اللذيذة، ولم يصطدموا بأي احتلالي.
معرض فلسطين الدولي للكتاب كان مناسبة ثقافية وسياحية ابرزت ثقافتنا وتواصلها مع المحيط العربي ولم يكن المعرض بوقا لأحد ولا دكانا لأي جهة بل هو معرض لفلسطين كلها، ولهذا استغربت مقاطعة الزميل حبيب الصايغ له مع ان كتابا ووزراء من دولة الامارات الشقيقة حلوا ضيوفا على فلسطين اكثر من غيرهم منذ قيام السلطة الوطنية، وجاء وفد كويتي برئاسة وزير الاعلام ضيفا على المعرض.
ولا اعلم لماذا يسارع البعض منا الى افساد هذه الاعراس الثقافية لانه لم يكن ام العريس ولا اباً العريس، الا يكتفي البعض ان يكون عريسا او وصيفة للعروس!
لماذا نصرخ دوما يا وحدنا وعندما يأتينا أخ زائرا ومتضامنا معنا يظهر من يتحدث عن التطبيع وكأن حضرة جنابه عاد على ظهر حصان مدججاً بالسلاح واكاليل الغار، تحفه القيان والغلمان حاملا السيف والصولجان وعبر الجسر وجند الاحتلال خروا له ساجدين لفصاحة لسانه وحدة قلمه وعظمة كتبه!.
فيا سادة دعوا شعبنا يتواصل مع الاشقاء ودعوا الاشقاء يفدون الينا ويؤمون بيت المقدس ويخلقون توازنا مع السياحة الدينية الغربية والتدافع اليهودي اليها.
ودعوا الكتاب والشعراء يأتون ليتفاعلوا معنا ويكتبوا عنا وعن صمودنا ونضالنا وحبنا للحياة وللارض وللكلمة.
دعوا فلسطين تتسلل الى دواوين الشعر والقصص والروايات لتنغرس في وجدان القاريء العربي. لا تهمشوا انفسكم فتهشموا قضيتكم. فالقضايا تكبر باصحابها وتصغر بهم وقضيتنا كبيرة فلنكن كبارا بها ولها.
حافظ البرغوثي

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا