يثير إسقاط العقوبات المتبقية ضد ميانمار انقساما في الولايات المتحدة، ففي الوقت الذي يقول لوبي الأعمال الأميركي إن الوقت قد حان لرفعها، يرفض نشطاء حقوق الإنسان ونواب في الكونغرس إزالتها بسرعة.
وتتولى السجينة السياسية السابقة، أونغ سان سوتشي، رئاسة حكومة ميانمار في الوقت الحالي، بعدما فازت بالانتخابات، غير أن الجيش لا زال يحتفظ بسلطة كبيرة.
ويعرقل الانقسام رغبة الرئيس باراك أوباما في تشجيع الاستثمارات بالبلاد، وسط دعوات له إلى ممارسة ضغوط لتعزيز "الديمقراطية الوليدة".
ويرتقب أن يجدد أوباما، الأسبوع المقبل، العقوبات لعام آخر، لكن قد تزيل الإدارة الأميركية بعض الشركات التي تديرها الدولة في ميانمار من القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا