الجلفة نيوز

الأحد، 29 مايو 2016

رئيس من أصل جزائري لأكبر مجموعة يهودية في أوروبا

عين فرنسيس خليفة الأحد رئيسا جديدا للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، وهي الواجهة السياسية لأكبر مجموعة
يهودية في أوروبا، وأكد في أول كلمة له أن "أولويته هي العمل على محاربة معاداة السامية بمختلف أشكالها".
وخليفة من مواليد وهران في الجزائر ويبلغ 63 عاما ويخلف روجيه كوكيرمان (79 عاما) في هذا المنصب لثلاث سنوات. وكان المرشح الوحيد خلال اجتماع الجمعية العامة للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الذي يمثل 70 جمعية.

وبتعيين خليفة، وهو من اليهود السفارديم، على رأس الممثلية السياسية لليهود الفرنسيين يكون أول شخص من السفارديم يتسلم هذه المسؤولية بعد هيمنة الأشكيناز لنحو نصف قرن.

وخليفة ناشط سابق في حركة بيتار للشبيبة من اليمين الصهيوني التي توصف أحيانا بالتطرف، وهي تدعو إلى الدفاع الذاتي، ولا يتردد أعضاؤها أحيانا في استخدام القوة في الشارع.

وقال خليفة في تصريح لفرانس برس إنه يضع ولايته "تحت شعار التسامح صفر في مواجهة كل ما يتعلق بمعاداة السامية" خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتأتي تسميته في وقت سجل أكثر من 800 عمل أو تهديد معاد للسامية خلال العام 2015، أي نحو 40% من الأعمال العنصرية التي ارتكبت في فرنسا، علما بأن اليهود لا يمثلون من سكان فرنسا سوى واحد بالمئة.

وأوضح خليفة أنه سيعمل أيضا على محاربة "مناهضة الصهيونية" التي يعتبرها "طريقة جديدة لعمل المعادين للسامية في المجتمع وتتميز بالدعوة إلى حركات مقاطعة" للمنتجات الإسرائيلية خصوصا من اليسار المتشدد في فرنسا."

وأكد في هذا الإطار أنه سيعمل بشكل سريع "لحظر حركة بي دي إس" التي تنشط لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا