بعد أن أقاما الصلاة عليه
شارك الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، والرئيس التركي السابق عبد الله غولو، في جنازة رجل الأعمال التركي
المشهور، إبراهيم بودور، مالك مجموعة كلية الاقتصادية، وأحد أهم رجالات الاقتصاد التركي.
حيث ظهرا وهما يرفعان نعشه على أكتافهما، ووقفا في أول صف يعزيان به ويتلقيان التعزية، بعد أن أقاما الصلاة عليه، وأبناه بكلماتٍ مقتضبة يتحدثان عن أهم رجل أعمال في تركيا.
صحيفة حرييت التركية ذكرت أن أردوغان قال في كلمة مقتضبة على هامش الجنازة: "إنني أعرف أخي إبراهيم عندما كنت أدرس في مدرسة الأئمة الخطباء، إنه رجل وطني وكان مليئاً بالحب والحماس، ولم يكن رجلاً مادياً أبداً".
من جهته أكد عبد الله غول أن بودور هو رجلٌ عمل من أجل الوطن، وهو كان من قادة الاقتصاد والصناعة في تركيا.
وعمل بودور لمدة 16عاماً رئيساً لغرفة صناعة إسطنبول ما بين عامي 1976و1992، وحصل على ميدالية الخدمة المتميزة من رئاسة الجمهورية التركية عام 1997وحصل على جائزة الخدمة المتميزة من البرلمان التركي عام 2006.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا