أعلن الجيش السوري البدء في تطبيق تهدئة في مدينة حلب تبدأ الساعة الواحدة فجر الخميس، وتمتد 48 ساعة حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، في حين أسفر هجوم في ريف حمص عن 10 قتلى وعشرات الإصابات.
وجاء إعلان القوات الحكومية السورية عن الهدنة بعد ساعات قليلة من إعلان الخارجية الأميركية حصول توافق أميركي روسي لتوسيع الهدنة لتشمل المدينة التي تعرضت لعشرة أيام من القصف العنيف.
وقد أودى التصعيد الأخير للجيش السوري في حلب، بحياة أكثر من 250 شخصا، كما استهدف الطيران الحربي السوري منشآت طبية وهو ما أثار استنكار المجتمع الدولي.
ومع بدء التهدئة، تشهدت الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة المعارضة هدوءا صباح الخميس، ولم تسجل أي غارات جوية، ولا تسمع أصوات تبادل الرصاص والقذائف على الجبهات.
وعادت الحركة إلى شوارع المدينة، وقرر الكثيرون فتح محالهم التجارية في الشطر الشرقي بعدما أغلقوها لأيام عدة تحت وطأة القصف.
كما فتحت أسواق الخضراوات التي كانت تعرضت إحداها لغارات جوية أسفرت عن مقتل 12 شخصا في 24 أبريل.
وأكد المرصد السوري أن الهدوء يسيطر على مدينة حلب بالكامل، مشيرا إلى "مقتل مدني واحد في قصف للفصائل المعارضة على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام بعد دقائق فقط على دخول التهدئة حيز التنفيذ".
وفي حمص، قتل 10 مدنيين وأصيب 40 آخرون جراء تفجيرين استهدفا بلدة المخرم الفوقاني، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن أحد التفجيرين نجم عن سيارة مفخخة والثاني عن هجوم انتحاري في البلدة التي تبعد نحو30 كيلومترا إلى الشرق من مدينة حمص.
وجاء إعلان القوات الحكومية السورية عن الهدنة بعد ساعات قليلة من إعلان الخارجية الأميركية حصول توافق أميركي روسي لتوسيع الهدنة لتشمل المدينة التي تعرضت لعشرة أيام من القصف العنيف.
وقد أودى التصعيد الأخير للجيش السوري في حلب، بحياة أكثر من 250 شخصا، كما استهدف الطيران الحربي السوري منشآت طبية وهو ما أثار استنكار المجتمع الدولي.
ومع بدء التهدئة، تشهدت الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة المعارضة هدوءا صباح الخميس، ولم تسجل أي غارات جوية، ولا تسمع أصوات تبادل الرصاص والقذائف على الجبهات.
وعادت الحركة إلى شوارع المدينة، وقرر الكثيرون فتح محالهم التجارية في الشطر الشرقي بعدما أغلقوها لأيام عدة تحت وطأة القصف.
كما فتحت أسواق الخضراوات التي كانت تعرضت إحداها لغارات جوية أسفرت عن مقتل 12 شخصا في 24 أبريل.
وأكد المرصد السوري أن الهدوء يسيطر على مدينة حلب بالكامل، مشيرا إلى "مقتل مدني واحد في قصف للفصائل المعارضة على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام بعد دقائق فقط على دخول التهدئة حيز التنفيذ".
وفي حمص، قتل 10 مدنيين وأصيب 40 آخرون جراء تفجيرين استهدفا بلدة المخرم الفوقاني، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن أحد التفجيرين نجم عن سيارة مفخخة والثاني عن هجوم انتحاري في البلدة التي تبعد نحو30 كيلومترا إلى الشرق من مدينة حمص.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا