قال شيخ الأزهر في مصر الدكتور أحمد الطيب، الاثنين، إن "الإرهاب يخرج من عباءة الحرب المذهبية الطائفية"، مشددا على أن "مجلس حكماء المسلمين أنشئ من أجل إطفاء الحرائق الطائفية في المجتمعات الإسلامية".
ويضم المجلس -الذي تم تأسيسه في يوليو 2014- عددا من كبار علماء المسلمين حول العالم، ويهدف إلى تحقيق السلم والتعايش في العالم الإسلامي ومحاربة الطائفية، ويتخذ من العاصمة الإماراتية أبو ظبي مقرا له.
وأوضح شيخ الأزهر أن المجلس أطلق "قوافل السلام" لإظهار سماحة واعتدال الإسلام، مشيرا إلى عزمه "إرسال بعثات إلى اليمن وسوريا والعراق لعقد صلح بين علماء الأطراف المتصارعة
وجدد الطيب التأكيد على موقف الأزهر الرافض لـ"نشر التشيع في بلاد أهل السنة"، واصفا ذلك بأنه "قنبلة موقوتة تؤجج الصراعات الطائفية" في المنطقة.
وشدد على سعي الأزهر إلى "تجديد الخطاب الديني"، قائلا إن "الإرهاب انتشر بسبب توظيف الدين لأغراض سياسية"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "الأزهر لم يشتغل بالسياسة".
وأضاف أن "منهج الأزهر تعددي ويقبل الآراء والاختلافات في إطار صحيح الدين"، موضحا أن "قادة الإرهاب لم يخرجوا من الأزهر، لكنهم خرجوا من جامعات مدنية".
وأكد شيخ الأزهر على أن "إسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من الصراعات المذهبية بالمنطقة"، مضيفا أنه "لا بديل عن وحدة الأمة الإسلامية، وتفويت المخططات التي تسعى لتفتيت المنطقة".

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا