نقلا عن الجدار نيوز الالكترونية :
لايزال منتجو المشمش بولاية
الجلفة، يتخبطون إلى الآن في مشكل التسويق، حيث تحدث العديد من الفلاحين
بالقول ” بداية جني المنتوج تعتبر مخيفة بالنسبة لنا في ظل الأسعار
المتضاربة “، وأشار هؤلاء في تصريحات لـ ” الجدار نيوز “، بأن هناك تجارا
يتسابقون إلى شراء المشمش بأسعار لاتتعدى 40 دينار جزائريا للكلغ الواحد،
ليتم عرضه في الأسواق والتجمعات التجارية بمبالغ تصل حتى إلى غاية 240
دينار جزائري مثلما هو حاصل حاليا، وهو مايؤكد بأن المستفيد من هذا المنتوج
هم التجار وليسوا أصحاب المزارع والفلاحين، وطالب المنتجون ببلديات مسعد
وزكار وعين الإبل، بضرورة بناء وحدات تحويل من أجل الحفاظ هذا المنتوج
والذي تم رمي كميات معتبرة منه في سنوات سابقة بعد أن عجزوا عن تسويقه
وإنحدار أسعاره إلى حدود 05 دينار جزائري للكلغ الواحد، وهو ماكبدهم خسائر
فادحة في حينها، مع العلم بأن إشكال التسويق وبناء وحدات تحويل تم طرحه على
وزير الفلاحة السابق عبد الوهاب نوري في آخر زيارة له للولاية، ليكون رده
صادما للفلاحين بالقول ” بأن عهد بناء الدولة لوحدات
التحويل انتهى، حاثا المنتجين في حينها على تحمل مسؤوليتهم وبناء وحدات
بأنفسهم “، ليجدد الفلاحون هذا الموسم نداءهم مع بداية جني المنتوج بضرورة
تجسيد مصنع لتحويل المشمش على تراب البلديات المنتجة، مؤكدين بأن معاناتهم
مع التسويق ستنتهي لو تدخلت الدولة في هذا الاتجاه، خاصة وأن وعود سابقة
ظلت حبرا على ورق منذ سنوات، كانت قد أطلقت في أكثر من مناسبة، غير أنها لم
تجسد في الميدان، ليبقى وحدهم منتجو المشمش في مواجهة الكساد ضياع هذه
الثروة الكبيرة التي تزخر بها المنطقة حسب تصريحاتهم، مع العلم بأن هناك من
باشر الإستثمار ببناء مصنع تحويل إلا أن العملية لاتزال في بدايتها وهو
مايعني حسب الفلاحين بأنهم سيخسرون منتوج هذا العام أيضا مثلما خسروا منتوج
المواسم الماضية، كما تحدث الفلاحين على ضرورة توفير الكهرباء الفلاحية
والتي لاتزال مطلبا مرفوعا من قبل المنتجين، داعين إلى التدخل العاجل
والحفاظ على هذا المنتوج المحلي .

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا