كتب / ص.لمين / نقلا عن ” البلاد ”
لاتزال الجهات المركزية ممثلة في وزارة الطاقة والمديرية العامة لسونلغاز، تضرب صمتا مطبقا إتجاه مطلب سكان ولاية الجلفة، بضرورة إعتماد وتطبيق تسعيرة الجنوب المحددة بـ 50 بالمئة وهو الإمتياز الذي أقرته ذات المصالح لولايات الجنوب كحال غرداية وبسكرة وورقلة، إلا أن هذا الإمتياز حرمت منه ولاية الجلفة وتم إسقاط سكان ومواطنو الولاية ككل من تطبيقه على الرغم من ولاية الجلفة لها حدود مع الولايات السابقة، وتساءل السكان في ذات السياق إن كانت ولاية الجلفة محسوبة بكونها ولاية الشمالية وهم لايعلمون، ودعا السكان إلى ضرورة تدخل المصالح المركزية بشكل رسمي وتطبيق هذا الإمتياز، خاصة وأن فواتير الكهرباء والغاز الأخيرة جاءت مرتفعة جدا ولفحت جيوب ” الزوالية “
وهو الوضع الذي جعل عدد من مواطني وسكان مسعد يخرجون إلى الشارع ويحتجون أمام سونلغاز مسعد، رافعين لافتات تدعو إلى تطبيق تسعيرة الجنوب ومن تلك اللافتات ” الإستفادة من منحة تخفيض الكهرباء والغاز للجنوب مسعد “، ولافتة أخرى حملت ” الفاتورة أحرقتنا نارنار “، مع العلم بأن هذا الإحتجاج يعتبر الثاني من نوعه بعد إحتجاج سابق لسكان من عاصمة الولاية والذين بدورهم تجمهروا أمام مقر الوحدة التجارية المتواجدة بعاصمة الولاية، منددين بما أسموه ” جنون الفواتير “، وأكد بعض المحتجين في تصريحاتهم لـ ” البلاد “، في حينها بأن الفاتورة الأخيرة والتي إستلمها السكان لا تمثل بتاتا ماتم إستهلاكه حيث تفاجأ سكان شقق عمارات بفواتير تصل إلى مليون سنتيم، على الرغم من أن فواتير مناسبات سابقة كانت لا تتعدى 6000 دينار فقط، ورفع المحتجون ” فواتيرهم ” في الإحتجاج المذكور ورفضوا تسديدها، متسائلين عن حقيقتها وهل فعلا تم إستهلاك هذه القيمة من الكهرباء والغاز، مطالبين بتدخل المصالح المختصة والتحقيق في هذه الفواتير التي تجاوزت تسعيرتها كل الحدود، داعين إلى إعتماد تسعيرة الجنوب لكون أن ولاية الجلفة جنوبية بإمتياز ولها حدود مع كل ولايات الجنوب الكبير .
لاتزال الجهات المركزية ممثلة في وزارة الطاقة والمديرية العامة لسونلغاز، تضرب صمتا مطبقا إتجاه مطلب سكان ولاية الجلفة، بضرورة إعتماد وتطبيق تسعيرة الجنوب المحددة بـ 50 بالمئة وهو الإمتياز الذي أقرته ذات المصالح لولايات الجنوب كحال غرداية وبسكرة وورقلة، إلا أن هذا الإمتياز حرمت منه ولاية الجلفة وتم إسقاط سكان ومواطنو الولاية ككل من تطبيقه على الرغم من ولاية الجلفة لها حدود مع الولايات السابقة، وتساءل السكان في ذات السياق إن كانت ولاية الجلفة محسوبة بكونها ولاية الشمالية وهم لايعلمون، ودعا السكان إلى ضرورة تدخل المصالح المركزية بشكل رسمي وتطبيق هذا الإمتياز، خاصة وأن فواتير الكهرباء والغاز الأخيرة جاءت مرتفعة جدا ولفحت جيوب ” الزوالية “
وهو الوضع الذي جعل عدد من مواطني وسكان مسعد يخرجون إلى الشارع ويحتجون أمام سونلغاز مسعد، رافعين لافتات تدعو إلى تطبيق تسعيرة الجنوب ومن تلك اللافتات ” الإستفادة من منحة تخفيض الكهرباء والغاز للجنوب مسعد “، ولافتة أخرى حملت ” الفاتورة أحرقتنا نارنار “، مع العلم بأن هذا الإحتجاج يعتبر الثاني من نوعه بعد إحتجاج سابق لسكان من عاصمة الولاية والذين بدورهم تجمهروا أمام مقر الوحدة التجارية المتواجدة بعاصمة الولاية، منددين بما أسموه ” جنون الفواتير “، وأكد بعض المحتجين في تصريحاتهم لـ ” البلاد “، في حينها بأن الفاتورة الأخيرة والتي إستلمها السكان لا تمثل بتاتا ماتم إستهلاكه حيث تفاجأ سكان شقق عمارات بفواتير تصل إلى مليون سنتيم، على الرغم من أن فواتير مناسبات سابقة كانت لا تتعدى 6000 دينار فقط، ورفع المحتجون ” فواتيرهم ” في الإحتجاج المذكور ورفضوا تسديدها، متسائلين عن حقيقتها وهل فعلا تم إستهلاك هذه القيمة من الكهرباء والغاز، مطالبين بتدخل المصالح المختصة والتحقيق في هذه الفواتير التي تجاوزت تسعيرتها كل الحدود، داعين إلى إعتماد تسعيرة الجنوب لكون أن ولاية الجلفة جنوبية بإمتياز ولها حدود مع كل ولايات الجنوب الكبير .




يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا