الجلفة نيوز

الأربعاء، 11 يناير 2017

رأي ومقالات :خاطرة ولمحة عن حياته .سي احمد الزبدة

بقلم سعد مصطفى رحمون:
عقارب الساعة تدندن وتزحف نحو منتصف الليل ...درجة الحرارة تتهدهد و تتراجع الى مادون الصفر برور وبراري المحاقن___التسمية التضاريسية لحوض فيض البطمة الواسع ممكن 25كم على 30كم والمحاصر بجبال بوكحيل وله فقط اربع فتحات طبيعية ...نحو الجلفة عين ريش مليليحة ومسعد....فسبحان المصور المنشيء___ في عز الشتاء ولياليه تتسدد تحبو من يناير ناحية جهة الربيع ...وهل رأيتم ابدع و أجمل للربيع مرتعا عدا الفيض واروع...وكأن البحتري حين قال ***اتاك الربع الطلق يختال ضاحكا ...من الحسن حتى كاد ان يتكلما*** كان يستقصد سهول المحاقن...الطريق طويل و الطريق ربيع و غدا تتناثر الورود و الازهار ....من هنا على ابواب التل ...نتذكر بر الصحراء حيث كان شتاء كل جدود ام الاخوة و نتذكر قصرا و حصرا واستثناءا ...الشيخ الورع التقي العارف بالله العالم الرباني المصلح الاجتماعي المقدم احمد الزبدة ظاهرة لن ولم ولاتتكرر ....تكررها صعب خاصة الان لانها اصلا ظهرت في عوامل دقيقة معقدة مركبة متداخلة والامة هويتها مهلهلة عقيدتها مشتتة ثروتها منهبة مرجعيتها متوهة لغتها ملعثمة لهجتها معجنة مهجنة عباداتها مدجنة برها واراضيها مصادرة حريتها معلبة و قراراتها مصبرة و من جهات غريبة مقررة ....فكان امر الله وجاء القمر والقدر و الامر ونال الفتى الحامدي الشني الملخوي العيساوي النايلي العربي الجزائري المغاربي شرف الصلح و الاصلاح و الجمع و الاجماع والمرور بهاته الامة التائهة المشردة الضائعة الصائعة المحتقرة من قحالة الصحراء الى مروج النور و التنوير و الاخضرار الينيع الفسيح ....لك الله... لك الله... لك الله يا زبدة ....وتتالت الاباهيج عبر براري ام الاخوة من اطراف المليليحة الى اقاصي توقرت وساح وشاع الاعلان والاشهار و الحق و الحقيقة وراح الحب والعشق لفتى الملاقى وشريك بنت الاعبيدي وحبيبها ومصيرها الاسعد وهي المسعودة وراح كلما ولد لام الاخوة ولدا هلل عليه وكبر وأرضع لبنا وحليبا ملؤه حب الله و محمدا عليه افضل صلاة وزكاة و أتبع ذلك عشقا وتيها باسم أحمد الزبدة وتوارثناها الى اللحظة وانتشر الخير و التعليم و الثراء عبر ربوع ال13 فروع للامة الام اخوية وانتشر معها اللقب المعشوق =زبدة=بالالاف عبر ال333 لقب من ابواب المليليحة الى نوافذ تقرت ....وتاهت الامة طربا وزهوا وعادت الى روعها وريعانها وأقيمت الصلاة ذكرا وحبا ورهبة على تلال فيض البطمة قبالة الروضة وقرئت الفاتحة و البقرة عيدا و اعيادا وقيل ....هنا ===ركبة الجماعة=تلة صغيرة جنوب_شرق القرية تطل على المقبرة التاريخية مخصصة لصلاة العيدين حتى التسعينيات ==وهناك اسفلا بالعقلة___حوض ماء تحت ارضي خزان هيدروليكي طبيبعي كانت كل مواشي المحاقن ترتوي منه و بجانبه المقبرة___ ضريح لمقدم ..روضة من رياض الجنة وتاهت ام الاخوة في الله حمدا وشكرا وعشقا وتوحيدا...................................................الى اللقاء.

عن مدير الموقع :

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا